Note: English translation is not 100% accurate
توقيف محامية إيرانية مدافعة عن حقوق الإنسان
إيران تنفي الاتفاق مع روسيا على مبادلة النفط بالسلع
11 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

نقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء امس عن وزير النفط بيجن زنغنه نفيه قرب التوصل إلى اتفاق مع روسيا يسمح بمقايضة النفط بسلع.ونقل عن وزير الاقتصاد الروسي اليكسي أوليوكاييف قوله في الثلاثين من نوفمبر الماضي إن بلاده تأمل في التوصل الى اتفاق في أقرب وقت لمد إيران بحبوب ومعدات مقابل النفط لكن وزير النفط الإيراني أبلغ وكالة مهر بأنه لا توجد مثل هذه الخطة في الوقت الراهن.
ونقل عن زنغنه قوله: «فكرة مقايضة النفط الإيراني بسلع (بضائع) روسية ليست صحيحة ولم يبرم البلدان مطلقا مثل هذا الاتفاق»، وقال الوزير الإيراني وفقا لما ذكرته مهر: «اتفقت إيران وروسيا فقط على التعاون الثنائي في الصناعات المرتبطة بالنفط والغاز. ستستفيد إيران بناء عليه بالقدرات الفنية والتشغيلية للشركات الروسية في قطاعي النفط والغاز».
كانت مصادر في روسيا وإيران أبلغت «رويترز» في يناير بأن الجانبين يبحثان اتفاق مقايضة تبلغ قيمته ما يصل الى 20 مليار دولار يشمل شراء موسكو ما يصل الى 500 ألف برميل يوميا من النفط الإيراني مقابل معدات وبضائع روسية.
ومن شأن هذا الاتفاق في حال تنفيذه تمكين ايران من زيادة صادراتها النفطية بشكل كبير رغم العقوبات المفروضة عليها بشأن برنامجها النووي، كما يمنح الاقتصاد الروسي الذي يعاني من التباطؤ دفعة يحتاجها بشدة.
الى ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إنه سيتم عقد الجولة القادمة من المحادثات بين طهران ومجموعة دول (5+1) على مستوى نواب وزراء الخارجية.
وأضاف ظريف ـ كما نقلت قناة «برس تي في» الإيرانية امس ـ انه جار العمل في الوقت الحالي لتحديد موعد في شهر ديسمبر الجاري لاستئناف المحادثات حول برنامج إيران النووي، وذلك في تصريحات أدلى بها على هامش المؤتمر الدولي «العالم ضد التطرف والعنف» والمنعقد حاليا في العاصمة طهران.
في سياق آخر اوقفت المحامية الايرانية المدافعة عن حقوق الانسان نسرين سوتوده امس في طهران لسبب لم يعرف، كما اكد زوجها في رسالة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي.
وكتب رضا خندان على حسابه على موقع فيسبوك «هذا الصباح (أمس) احاط عناصر جهاز الاستخبارات بسيارتنا على طريق كردستان السريع، وتم توقيف نسرين وانا، ثم افرج عني لكن نسرين لاتزال موقوفة».