Note: English translation is not 100% accurate
سيطروا على أرحب وأطاحوا بمحافظ الحديدة عقب عزلهم محافظ عمران
الحوثيون يقيلون ثاني محافظ خلال أسابيع و«البيضاء» تشكل تحالفاً قبلياً لمنع دخولهم إلى المحافظة
15 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

«المؤتمر الشعبي» يخطط لإقالة صالح وتعيين هادي بديلاً عنه أكد قيادي في جماعة «أنصار الله» الحوثيين امس سيطرتهم بالكامل على مديرية أرحب، شمالي اليمن، بعد اقتحام 20 منطقة فيها.
وأوضح محمد البخيتي، القيادي وعضو المكتب السياسي في جماعة الحوثيين، إن «مسلحي الجماعة سيطروا بالكامل على مديرية أرحب بعد اقتحام 20 منطقة فيها وتطهيرها مما وصفها بالجماعات التكفيرية»، مشيرا إلى أن اقتحام «أرحب» جاء بعد «اعتداءات جماعات تكفيرية مرات عديدة على منتسبي جماعة الحوثيين خلال الفترة الأخيرة».
بموازاة ذلك، أطاحت جماعة «أنصار الله» (الحوثيون)، امس بـ «صخر الوجيه» محافظ الحديدة، غربي اليمن، من منصبه، بحسب مسؤول محلي، ليصبح ثاني محافظ تقيله الجماعة من منصبه خلال أسابيع عقب عزلها لمحافظ عمران.
وقال المسؤول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن جماعة الحوثي كلفت امس «حسن الهيج»، بالقيام بأعمال محافظ المحافظة، بدلا من صخر الوجيه الذي تم تعيينه بقرار جمهوري.
وأضاف المسؤول «أن قيادات من جماعة الحوثي اجتمعت بمديري المديريات في المحافظة، ووقع 14 مندوبا من أصل 26 مديرية بالحديدة، على إقالة صخر الوجيه الذي رفض توجيهات ومطالب للحوثيين».
ويشترط قانون السلطة المحلية، المنشور في موقع وزارة الإدارة المحلية، لسحب الثقة من المحافظ أن يتقدم ثلث أعضاء المجلس المحلي بطلب لوزير الإدارة المحلية لعقد اجتماع استثنائي لمناقشة سحب الثقة من المحافظ، وعند الاجتماع يجب أن يكون ثلثا أعضاء المجلس المحلي أي مدراء المديريات حاضرين، أو لا يتم النظر في الطلب، ولا يمكن سحب الثقة قانونا إلا بموافقة ثلثي المجلس، وبحسب مديريات الحديدة، فالثلثان (16)، بينما شارك في التصويت 14 فقط، وهو ما يجعل الإجراء «غير قانوني»، وفق المصدر نفسه.
والاثنين الماضي، علق صخر الوجيه، محافظ الحديدة، غربي اليمن، عمله في منصبه، احتجاجا على تدخلات الحوثيين في المحافظة، كأول مسؤول حكومي يتخذ هذا القرار.
وأواخر نوفمبر الماضي، أقالت جماعة الحوثي المسلحة محافظ عمران شمالي اليمن، «محمد صالح شملان»، وعينت «فيصل جعمان» في المنصب نفسه، بدلا من «شملان» الذي تم تعيينه بقرار رئاسي في يونيو الماضي.
الى ذلك، شكل أبناء محافظة البيضاء تحالفا قبليا لمنع ميليشيات الحوثي من الدخول إلى محافظتهم تحت أي مبرر، مؤكدين أنهم لن يسمحوا لأي ميليشيات بالتواجد بينهم تحت أي مبرر.
واتهمت قيادات في حزب «المؤتمر الشعبي العام» الرئيس السابق علي عبدالله صالح بالتحالف مع جماعة الحوثي وذلك للانتقام من العناصر التي قامت ضده في العام 2011.
وقال الشيخ عبدالعزيز عبد ربه الحميقاني، عضو اللجنة الدائمة في حزب «المؤتمر الشعبي العام»، رغم وقوف أبناء محافظة البيضاء بجانب علي عبدالله صالح والدفاع عنه في العام 2011 إلا أنه انتقم من هذه المحافظة وتحالف مع ميليشيات الحوثي وأرسلهم ليهدموا المنازل ويقتلوا النساء والأطفال. وأكد الشيخ الحميقاني أنه مثلما دافعوا عنه فسيدافعون عن أرضهم بكل ما أوتوا من قوة.
في سياق آخر، أقرت قيادات جنوبية في حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، امس تحديد يوم 20 ديسمبر الجاري، موعدا لاجتماع حزبي موسع لبحث إقالة صالح وتعيين الرئيس عبد ربه منصور هادي بدلا منه، حسب قيادي بالحزب.