Note: English translation is not 100% accurate
الحركة نظمت عرضاً عسكرياً في الذكرى الـ 27 على تأسيسها
حماس: سنفعّل المقاومة في الضفة الغربية والقدس
15 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

نتنياهو يبلغ كيري اليوم برفض أي خطوات أممية بشأن دولة فلسطينية أعلن قيادي بارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن حركته ستفعل «المقاومة في الضفة الغربية، و«القدس».
وقال عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، خليل الحية، في كلمة له عقب عرض عسكري، نظمته الحركة أمس، في الذكرى الـ «27» على تأسيسها: «سنبذل كل ما في وسعنا لتفعيل المقاومة في فلسطين.. في الضفة الغربية والقدس».
وأضاف: «حركة حماس، مع بقية فصائل المقاومة، ستقوم بتفعيل المقاومة في كل فلسطين، وفي قلب القدس، والضفة الغربية، وستبقى غزة داعمة ومفجرة للمقاومة حتى تتحرر كل فلسطين».
وشهدت مدينة القدس خلال الآونة الأخيرة، احتجاجات على خلفية اقتحامات الإسرائيليين للمسجد الأقصى.
وفي كلمته، حذر الحية من تأخر إعادة إعمار بناء ما خلفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
وأضاف: «نحذر كل من يحاول تعطيل الإعمار، فالحصار لم يزدنا إلا قوة ومنعة، وكل المحاولات لإضعاف الحركة ستبوء بالفشل».
ودعا الحية حركة «فتح» إلى مصالحة تعتمد على «الشراكة الحقيقية»، «الوطنية الصادقة»، على قاعدة «الحفاظ على الثوابت والمقاومة، ونبذ التنسيق الأمني».
وقال الحية: إن قوة حركة حماس وجناحها العسكري تتعاظم يوما بعد آخر، وإن قوتها العسكرية موجهة فقط ضد إسرائيل.
الى ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه سيبلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري بأن إسرائيل ستتصدى لأي خطوات من جانب الأمم المتحدة لوضع جدول زمني للانسحاب من الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولة عليها.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية: إن الرجلين سيجتمعان في روما اليوم لبحث المقترحات التي تتردد في أروقة الأمم المتحدة لإقامة دولة فلسطينية.
وقال فلسطينيون: إن كيري سيلتقي بعد ذلك بكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ووفد من وزراء الخارجية العرب في لندن غدا، والذين سيحثونه على ألا تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لعرقلة مشروع قرار بهذا الشأن.
وانهارت محادثات السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة ويقودها كيري في أبريل، ومنذ ذلك الوقت يبذل الفلسطينيون جهودا أحادية في الأمم المتحدة من أجل إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر تكون عاصمتها القدس الشرقية.
ووزع الأردن مشروع قرار صاغه الفلسطينيون على مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا الشهر الماضي يدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول نوفمبر عام 2016.
وتبذل فرنسا وبريطانيا وألمانيا جهودا لصياغة مشروع قرار خاص يمكن أن يحصل على توافق أكبر.
وسيلتقي نتنياهو أيضا مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي.
وقال نتنياهو في تصريحات أمام مجلس وزرائه امس «سأبلغهما (كيري ورينتسي) بأن إسرائيل تقف إلى حد كبير كجزيرة منعزلة أمام موجات التطرف.. التي تجتاح الشرق الأوسط بأكمله».