Note: English translation is not 100% accurate
الپنتاغون يعلن إرسال 1300 جندي أميركي إضافي في العراق الشهر المقبل
قوات «البيشمركة» تدخل مدينة سنجار وتسيطر على الحدود مع سورية في الموصل
21 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

القوات الأميركية تجهز 4 مواقع لتدريب 12 لواء من الجيش العراقي ولا مخططات لتدريب مقاتلي العشائر حاليانقلت تقارير إعلامية عدة عن مسؤولين كرد أن قوات البيشمركة، قد استعادت منطقة سنجار من ايدي تنظيم الدولة الاسلامية «داعش»، وذلك بعد يوم واحد من الإعلان عن فك الحصار عن المنطقة التي كان يحاصر فيها الآلاف من الأقلية الايزيدية.
وبالفعل، فقد دخلت قوات «البيشمركة» الكردية إلى قلب مدينة سنجار غربي الموصل، بحسب وسائل الإعلام.
وقال سفين شنكالي وهو ضابط برتبة نقيب ضمن قوات البيشمركة: إن معارك متفرقة مع عناصر «داعش» في بعض شوارع وأحياء مدينة سنجار جرت أمس، لافتا إلى أن تعزيزات من البيشمركة ستصل إلى القضاء خلال وقت قريب لم يحدده.
وأضاف شنكالي في تصريحه لوكالة «الأناضول» أن معنويات عناصر «داعش» في القضاء باتت منهارة، حيث بدأت مجموعات منهم منذ مساء أمس الأول بالفرار نحو الشرق باتجاه الموصل والغرب باتجاه الحدود السورية، متوقعا استمرار سيطرة «البيشمركة» على مناطق جديدة في القضاء.
وبالتزامن، سيطرت «البيشمركة» كذلك على المناطق الحدودية العراقية مع سورية من جهة قضائي سنجار وربيعة غرب الموصل (405 كم شمال بغداد).
وقالت مصادر كردية إن قوات «البيشمركة» تمكنت من تحقيق تقدم ملحوظ في القضائين وفرضت سيطرتها على المناطق الحدودية بين العراق وسورية.
من جهته، أكد مجلس أمن إقليم كردستان أمس مقتل أحد نواب زعيم التنظيم ويدعي شهاب أحمد حسن اللهيبي المكنى بـ «أبو سعد» في قصف جوي على الموصل، مشيرا إلى أن القتيل أشرف بشكل مباشر على تفجير مقامي النبيين يونس وشيت.
وأوضح المجلس - في بيان صحافي - إن «القتيل كان نائبا لابي بكر البغدادي للشؤون العسكرية لولاية نينوى»، وأنه قتل مع آخر يكني «أبو عبدالله» في غارة جوية في السابع عشر من ديسمبر بحي الكفاءات مقابل متنزه الكندي في الساحل الأيسر».
وأضاف أن شهاب اللهيبي ينتمي الى عشيرة اللهيب، وبعد انهيار نظام البعث التحق بتنظيم «القاعدة» وكان يعرف بينهم بأبي قتادة، حيث تم اعتقاله وسجنه لمدة في قاعدة بوكا، وبعد الإفراج عنه أصبح المسؤول العسكري للقاعدة في محافظة صلاح الدين، حيث اعتقل مرة أخرى وأودع سجن أبو غريب لكن بعد مدة هرب هو ومجموعة من الإرهابيين من ذلك السجن». وبعد احتلال الموصل نصبه داعش مسؤولا عاما للأمن في الموصل وأشرف بصورة مباشرة على اغتيال مئات المواطنين داخل المدينة، كما كان له الدور المباشر والمشاركة المباشرة في قتل الكرد الأيزيديين وعدد كبير من طوائف الشبك والتركمان الشيعة داخل مدينة الموصل.
من جانبه، هنأ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني، على الانتصارات التي حققتها «البيشمركة» في سنجار وزمار. وأشار بيان صادر عن رئاسة إقليم كوردستان الليلة قبل الماضية إلى أن «رئيس الوزراء العراقي، أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس إقليم كوردستان مهنئا بالانتصارات التي حققتها قوات البيشمركة وتمكنها من كسر الحصار الذي فرضه داعش على جبل سنجار، مشيدا بدور البيشمركة، في الحرب ضد عناصر التنظيم المتطرف.. وجدد العبادي دعم حكومته ومساندتها لإقليم كوردستان وقوات البيشمركة، مشددا على أهمية التنسيق والتعاون الدائم بين الطرفين.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أمس الأول أن الولايات المتحدة سترسل قوات إضافية تصل إلى 1300 جندي أميركي إلى العراق مهمتهم تدريب وتقديم المشورة ومساعدة القوات العراقية، بدءا من أواخر يناير المقبل.
وقال المتحدث باسم الپنتاغون الادميرال جون كيربي في مؤتمر صحافي إن نشر هؤلاء الجنود يأتي كجزء من القوات الإضافية التي يصل قوامها لـ 1500 جندي التي سمح الرئيس باراك أوباما بنشرها في نوفمبر الماضي.
وقال كيربي إن «مهمتهم ستكون تدريب ومساعدة قوات الأمن العراقية وتقديم المشورة لها».
وأوضح كيربي إن وزارة الدفاع تعمل حاليا على إعداد أربعة مواقع من أجل التدريب وسيكون التركيز في البداية على 12 لواء وليس على رجال القبائل السنة قائلا «في نهاية الأمر، يمكن تقديم التدريب لرجال القبائل السنة، لكننا لسنا في هذه المرحلة الآن».
وسيكون هناك نحو ألف جندي من الفريق القتالي المتمركز بقاعدة فورت براج في ولاية نورث كارولينا من بين القوات الإضافية. ووصفهم كيربي بأنهم قوات تتمتع بمهارات مكافحة التجسس والاتصالات والمهارات اللوجستية.