Note: English translation is not 100% accurate
اليونيسيف: حياة أكثر من 7 ملايين طفل في المنطقة مزقت بفعل العنف والتهجير القسري
21 ديسمبر 2014
المصدر : عمان - أ.ش.أ
أفادت مديرة اليونيسف الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ماريا كاليفيس، في بيان لها وزع على وسائل الإعلام أمس الأول في عمان، بأن الأزمة السورية تمثل التهديد الأكبر للأطفال في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن أكثر من 7 ملايين طفل حتى الآن مزقت حياتهم بفعل العنف والتهجير القسري في المنطقة، فيما توقعت ارتفاع هذا العدد إلى أكثر من 8.6 مليون طفل بنهاية عام 2015.
وقالت كاليفيس في بيانها «إنه وبالرغم من الوضع الأمني الصعب والتحديات الكبيرة الأخرى التي يفرضها نزاع بهذا الحجم وهذه القساوة، إلا أن المنظمة تمكنت من توصيل المياه النظيفة وتوفير خدمات الصرف الصحي والتعليم والصحة والتلقيح وتوفير الرعاية النفسية للملايين من الأطفال وأسرهم».
وأكدت على أن اليونيسيف ستقوم بمضاعفة جهودها خلال العام 2015 لمساعدة المجتمعات الفقيرة في دول الجوار التي استقر فيها اللاجئون، ليتمكنوا من الاستمرار في التشارك بالخدمات الحيوية والمدارس، منوهة في الوقت ذاته بأن المنظمة ستستمر في تلبية الاحتياجات القائمة لأكثر من 16 مليون شخص في سورية.
وقالت إننا سنعمل على مضاعفة أعداد الأطفال الذين يستطيعون الحصول على التعلم خاصة في سورية والأردن، وتوسيع توفير مواد التعلم للأطفال الذين يعيشون في المناطق التي يصعب الوصول إليها في سورية بسبب النزاع، واضافت «إننا سنعمل كذلك على توصيل الرعاية والدعم لنحو 850 ألف طفل متأثرين بالنزاع بشكل مباشر ».
وقدرت الأموال المطلوبة لتلبية هذه الالتزامات بنحو 903 ملايين دولار أميركي، قائلة «إن هذه الالتزامات تمثل الحد الأدنى الذي يتوقعه الأطفال المتأثرون بالنزاع من اليونيسف والمجتمع الدولي ككل».. داعية المجتمع الدولي إلى جعل هذه الالتزامات حقيقة واقعة.