Note: English translation is not 100% accurate
العبادي ينفي مشاركة قوات أميركية برية بأي مهام قتالية
بارزاني يزور جبل سنجار بعد تحقيق «الملحمة التاريخية»: نشارك في تحرير الموصل حال وافقت بغداد على شروطنا
22 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

الجيش العراقي يعلن إحباط هجوم للدولة الإسلامية على حديثة عقد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني مؤتمرا صحافيا ليعلن من خلاله استعادة جبل سنجار بعد يومين من فك حصار تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» عنه، مؤكدا أن دعم التحالف الدولي كان له الأثر البالغ في تغيير موزاين القوى لصالحنا.
وقد اعتبر بارزاني ان قوات البيشمركة حققت «ملحمة تاريخية خلال هذين اليومين حيث لم تكن بتوقعاتنا ان نحقق كل هذه الانتصارات».
واضاف «خلال 48 ساعة فتحت قطعات البيشمركة طريقين رئيسين الى جبل سنجار»، كما تمكنت من «تحرير جزء كبير من مدينة سنجار».
واكد ان العملية «ستتوقف عند هذا الحد لإعادة النظر في خطتنا لانه لم يمكن في توقعاتنا تحقيق كل هذه الانتصارات في هذه الفترة القصيرة».
وشارك في العملية التي بدأت الاربعاء، نحو ثمانية آلاف مقاتل كردي، دعمهم طيران التحالف بنحو 50 غارة منذ الاثنين.
واشار مجلس الامن القومي الكردي الى ان العملية كانت «الاكبر والاكثر نجاحا» ضد تنظيم «الدولة الاسلامية»، منذ الهجوم الكاسح الذي شنه في العراق في يونيو، وأدى الى سيطرته على مناطق واسعة من البلاد، ابرزها الموصل، كبرى مدن شمال البلاد.
واعرب بارزاني عن استعداد البيشمركة للمشاركة في استعادة الموصل، الواقعة الى الشرق من سنجار، قائلا «سوف نشارك اذا طلبت منا الحكومة العراقية، واكيد ستكون لنا شروطنا».
واكد بارزاني في تصريحاته «لن نترك شبرا من ارض كردستان لداعش، واي مكان يتواجد فيه داعش سنضربه».
وقدم مسعود بارزاني التهنئة للإيزيديين، مثمنا دور المقاتلين والمدنيين الذين ظلوا صامدين في الجبل ومقاومتهم لهجمات عناصر تنظيم «داعش» في أصعب الظروف.
وتابع بارزاني أن «دعم التحالف الدولي لقوات البيشمركة كان له أثر بالغ في تغيير موازين القوى»، مضيفا «لو كانت لدينا أسلحة ثقيلة وحديثة، لكنا حررنا هذه المناطق من قبل».
وشدد على عزم قوات البيشمركة «توجيه ضربات إلى تنظيم داعش أينما تطلب الأمر».
وأوضح بارزاني «لدينا برنامج لتأمين الخدمات للمناطق التي نحررها من تنظيم داعش»، مشيرا إلى أن «التعويض الأصعب للمواطنين هو التعويض النفسي».
خطاب الانتصار الذي ألقاه بارزاني من على الجبل، جاء بعد يومين من فك البيشمركة لحصار جبل سنجار اثر معارك عنيفة مع مقاتلي التنظيم وبدعم من طائرات قوات التحالف. وبعد يوم من دخول المقاتلين الاكراد مدينة سنجار نفسها.
وقد رصدت «رويترز» مساء أمس الأول مقاتلين أكرادا وايزيديين يحتفلون بالمكاسب التي حققوها بعد أن بدأوا هجومهم يوم الأربعاء الماضي بدعم جوي أميركي كثيف.
ورفرف علم إقليم كردستان العراق بشمسه الصفراء وأطلقت نيران الأسلحة احتفالا. وحيا أطفال صغار «حزب البارزاني» في إشارة إلى
مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق. لكنهم رفضوا النزول الى مدينة سنجار نفسها بعد جلاء الصورة فيها تماما.
وقال مقاتل ايزيدي «حوصرنا في الشهور الثلاثة الماضية. كنا نعيش على القمح الخام والشعير».
وكانت محنة أولئك المحاصرين على الجبل بالإضافة إلى تقدم مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في اتجاه أربيل عاصمة إقليم كردستانهي التي دفعت الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إصدار أوامره بشن ضربات جوية ضد مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق في أغسطس.
ونقلت الوكالة عن مقاتل آخر يقاتل مع الحزب الديموقراطي الكردستاني «هناك قتال الآن في سنجار. معنويات مقاتلي الدولة الإسلامية انهارت تماما. سنذهب إلى بلدة سنجار غدا بكل تأكيد».
وأضاف أن مقاتلي الدولة الإسلامية ليس لديهم سوى قناصة ومفجرين انتحاريين.
وكانت قافلة من 32 شاحنة من المساعدات التي أرسلها الأكراد العراقيون إلى الايزيديين وصلت الى جبل سنجار مساء أمس الأول.
وسمع في الليل صوت طائرات حربية تحلق.
وفي سياق مواز، نفى مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس، مشاركة قوات أميركية برية في التصدي لهجمات مسلحي تنظيم «داعش» على أطراف الأنبار، غربي البلاد، الأسبوع الماضي.
جاء ذلك ردا على تقارير إعلامية محلية تحدثت عن مشاركة قوات أميركية محدودة في صد هجمات عناصر تنظيم «داعش» على أطراف ناحية البغدادي (الأنبار) الأسبوع الماضي.
وقال سعد الحديثي، المتحدث باسم مكتب البغدادي لوكالة الأناضول، إن «المستشارين الأميركيين يتواجدون حاليا في قواعد عسكرية محصنة بمحافظتي صلاح الدين والأنبار إضافة الى إقليم كردستان، مهمتهم تقديم المشورة ووضع الخط العسكرية بالتنسيق مع القيادات العراقية، والتنسيق مع التحالف الدولي بشأن قصف اهداف داعش خلال العمليات العسكرية التي تشنها القوات العراقية ضد معاقل داعش».
من جهته، أعلن اللواء الركن ضياء كاظم دبوس، قائد عمليات الجزيرة والبادية في الجيش العراقي، مقتل 40 عنصرا من تنظيم داعش بقصف لطيران التحالف الدولي استهدف 20 مركبة للتنظيم بمحافظة الأنبار غربي العراق.
وفي تصريح للأناضول، أوضح دبوس، أن «الطيران الحربي للتحالف الدولي وبالتنسيق مع القيادات الامنية تمكن أمس، من قصف رتل لمركبات تنظيم داعش في المنطقة الواقعة بين قضائي عانة وراوة غرب الرمادي، ما أسفر عن مقتل 40 عنصرا من التنظيم، وتدمير 20 مركبة لهم غالبيتها تحمل اسلحة ثقيلة».
وأضاف أن «تنظيم داعش كان ينوي الهجوم على قضاء حديثة الواقع على بعد 180كم غرب الرمادي، قادما من الجهة الغربية للقضاء، لكن المعلومات الاستخباراتية الدقيقة والجهد الكبير لطيران التحالف مكنهم من قصف هذا الرتل قبل هجومه على حديثة وتكبده خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات».