Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 40 من «داعش» في مواجهات وقصف للتحالف في الأنبار
الجيش العراقي يحرر 30 قرية في «هيت» بمساندة عشائر سنية.. والتحالف يدمر شاحنات مفخخة لـ «داعش» قرب سد الموصل
4 يناير 2015
المصدر : بغداد ـ وكالات

«داعش» أعدم 15 مدنياً في الفلوجة لتعاونهم مع القوات العراقيةحررت القوات الأمنية العراقية بمساندة أبناء العشائر السنة أمس الأول أكثر من30 قرية باتجاه مركز قضاء هيت شمالي الرمادي من سيطرة تنظيم داعش فيما قالت مصادر محلية عراقية في الأنبار غربي العراق: إن القوات الأمنية والعشائر والصحوات تقاتل داعش في 8 مناطق غرب وشرق الرمادي. وذكرت المصادر أن قيادات عمليات الانبار قامت بتأمين طريق الكيلو 160 السريع بعد رفع الألغام منه والسيطرة على الأرض وأن القوات الأمنية والصحوات والعشائر تقاتل داعش في مناطق آلوس والبو حياة ونجران والخسفة والبغدادي والمحبوبية غربي الرمادي، والحوز والكرمة شرقي الرمادي بمحافظة الأنبار وفي محافظة صلاح الدين شمالي العراق، حررت قوة مشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية بمساندة قوات الحشد الشعبي الشيعية وعشائر الجبور والبو عيفان السنية منطقة الحويجة البحرية التي تمثل آخر معاقل تنظيم داعش في ناحية الضلوعية جنوب تكريت.
وقال مصدر أمني ومصادر محلية إن القوات العراقية تمكنت من تطهير منطقة الحويجة البحرية التابعة لناحية الضلوعية 80 كم جنوب تكريت من سيطرة تنظيم داعش، مشيرا إلى أن عائلات من شيرة البو عيفان بدأت تعود لمنازلها في المنطقة المحررة.
في سياق متصل، قتل 40 من عناصر تنظيم «داعش» خلال مواجهات مع القوات العراقية، وقصف لطيران التحالف الدولي استهدف رتلا لمركبات التنظيم غربي العراق، بحسب مسؤولين محليين.
وقال مال الله العبيدي، رئيس المجلس المحلي لناحية البغدادي بمحافظة الأنبار، إن «القوات الأمنية من الجيش والشرطة ـ وبمساندة مقاتلي العشائر ـ تمكنت من قتل 20 من عناصر (داعش) وتدمير مركبتين لهم تحمل أسلحة ثقيلة، خلال صد هجوم للتنظيم من قرى الجزيرة على الناحية، فيما أصيب 3 من أفراد الشرطة خلال تلك المواجهات». وأضاف العبيدي ان «الطيران الحربي للتحالف الدولي قصف رتلا من 6 مركبات لداعش في منطقة حي البكر في هيت، ما أدى إلى مقتل 10 عناصر للتنظيم وتدمير 4 مركبات».
من جانب آخر، قال عبدالحكيم الجغيفي، قائمقام قضاء حديثة، إن «طيران التحالف قصف أهدافا لداعش في منطقة المدهم جنوب قضاء حديثة، ما أسفر عن مقتل 10 عناصر لتنظيم داعش وتدمير 6 مركبات للتنظيم».
الى ذلك، قال ضابط كردي، إن طائرات التحالف الدولي دمرت 5 شاحنات مفخخة تابعة لـ «داعش» بالقرب من سد الموصل، شمالي العراق، في حين قطع التنظيم الاتصالات الخلوية، جنوب مدينة الموصل، حسب مصدر عسكري عراقي.
وأوضح شيرزاد زاخولي، الضابط برتبة نقيب في قوات البيشمركة الكردية، إن طيران التحالف الدولي شن غارات متتالية على مناطق جنوب سد الموصل وعلى مشارف بلدة وانة القريبة منه، مستهدفا شاحنات فخخها التنظيم بنية الهجوم على مواقع لقوات البيشمركة.
وأضاف ان الطيران المذكور تمكن من تدمير 5 شاحنات مفخخة، وأن الأصوات القوية الناتجة عن تفجيرها وصلت إلى ضواحي مدينة دهوك التابعة لإقليم شمال العراق (25 كلم شمال شرقي السد). في سياق متصل، قال عبدالرحمن الجبوري الضابط برتبة مقدم في الجيش العراقي إن تنظيم «داعش» الإرهابي قطع شبكات الاتصالات الخلوية عن منطقتي القيارة والشرقاط.
الى ذلك، قال مصدر أمني عراقي، أمس إن تنظيم «داعش» أعدم 15 مدنيا في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، غربي العراق، بعد اتهامهم بالتعاون مع القوات الأمنية، فيما أكد مسؤول أمني آخر أن القوات الأمنية صدت هجوما للتنظيم على منطقة وسط مدينة الرمادي مركز المحافظة نفسها. وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن «داعش» الإرهابي أعدم، مساء أمس الاول، 15 مدنيا رميا بالرصاص من أبناء عشيرة الجميلة، في إحدى ساحات ناحية الكرمة شرقي الفلوجة. وأضاف أن «داعش» أعدم المدنيين بعد «ثبوت تعاونهم مع القوات الأمنية وتزويدهم بمعلومات عن أماكن تواجد مواقع التنظيم ليتم قصفها من قبل طيران التحالف الدولي والطيران العراقي»، حسب بيان تلاه أحد عناصر التنظيم قبل تنفيذ الحكم بحضور حشد من أهالي الكرمة. ولفت المصدر الأمني إلى أن التنظيم منع ذوي المدنيين، الذين تم إعدامهم، من إقامة مجالس عزاء لهم.
الى ذلك، أفادت مصادر محلية في قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك أن تنظيم داعش قرر تسريح العمال وإيقاف العمل بالأجور اليومية في عموم المؤسسات الخدمية في القضاء، لإجبارهم على الانخراط في صفوف التنظيم، ونقلت قناة العربية الحدث الإخبارية امس عن المصادر المحلية قولها إن داعش قرر إيقاف العمل بالأجور اليومية في المستشفيات والمراكز الصحية والبلدية والبناء والصيانية في الحويجة، مشيرا إلى أن عناصر التنظيم يقومون بإغراء المحتاجين إلى المال لكي ينضموا إلى صفوفهم، وذلك بعد تزعزع التنظيم نتيجة الغارات الجوية التي شنتها قوات التحالف والعمليات العسكرية ضده.