Note: English translation is not 100% accurate
رداً على «قرصنة سوني بيكتشرز»
عقوبات أميركية إضافية على كوريا الشمالية
4 يناير 2015
المصدر : واشنطن- ا.ف.پ
عززت الولايات المتحدة ترسانة العقوبات التي تفرضها على كوريا الشمالية ردا على الهجوم المعلوماتي الواسع الذي استهدف استوديوهات «سوني بيكتشرز»، وحذر البيت الابيض «انه الشق الاول من ردنا».
وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان لها ان العقوبات الجديدة هي رد على «الاعمال الاستفزازية العديدة (لكوريا الشمالية) وخصوصا الهجوم الالكتروني الاخير ضد سوني بيكتشرز والتهديدات التي استهدفت دور العرض والمشاهدين». وتخضع كوريا الشمالية لمجموعة واسعة من العقوبات الدولية المرتبطة ببرنامجها النووي المثير للجدل. واوضحت الوزارة في بيان مفصل ان المرسوم الرئاسي الاميركي يستهدف عشرة مسؤولين في النظام واكبر وكالة للاستخبارات في كوريا الشمالية وشركتين مرتبطتين بالقطاع العسكري.
والهدف الرئيسي لهذه العقوبات هو اهم هيئة كورية شمالية لانتاج الاسلحة، حيث نص المرسوم على تجميد ودائعها في الولايات المتحدة ان وجدت ومنع عقد اي صفقات معها.
وقال وزير الخزانة الاميركي جاكوب ليو «سنستخدم مجموعة واسعة من الخطوات للدفاع عن الشركات والمواطنين الاميركيين وللدفاع عن انفسنا في مواجهة محاولات تقويض قيمنا».
وألغت سوني بيكتشرز اولا عرض فيلم المقابلة (ذي إنترفيو) الذي يتحدث عن مخطط خيالي لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) لاغتيال الزعيم الكوري الشمالي، وقد لوح القراصنة الغامضون بشن هجمات على دور السينما، لكن في مواجهة الانتقادات الحادة من السلطات الاميركية وزع هذا الفيلم الكوميدي عبر خدمات الفيديو الالكترونية وعرض في عدد محدود من الصالات في الولايات المتحدة. وتشكل هذه العقوبات اول رد رسمي اميركي منذ مهاجمة قراصنة يطلقون على انفسهم اسم «حراس السلام» شركة سوني.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما اتهم بيونغ يانغ بالوقوف وراء الهجوم الالكتروني ووعد في منتصف ديسمبر الماضي برد «مناسب».
وقال البيت الابيض «نأخذ على محمل الجد هجمات كوريا الشمالية التي تهدف الى ان يكون لها تأثير مالي مدمر على شركة اميركية وتهديد فنانين، بهدف الحد من حقهم في حرية التعبير».
الا ان مسؤولا كبيرا في الادارة الاميركية اعترف بان الافراد والمنظمات التي استهدفتها العقوبات ليست متهمة «بالتورط بشكل مباشر» في الهجوم على سوني بيكتشرز.
وقال هذا المسؤول الكبير طالبا عدم كشف هويته ان «هذه العقوبات فرضت لزيادة الضغط على القادة الكوريين الشماليين». وتأتي هذه العقوبات الجديدة بينما يشكك خبراء في تورط كوريا الشمالية في الهجمات الذي تقول واشنطن انه مؤكد.