Note: English translation is not 100% accurate
كان متهماً بتفجير السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا
وفاة أبو أنس الليبي قبيل محاكمته في نيويورك
4 يناير 2015
المصدر : نيويورك ـ أ.ف.پ
أعلن محامي القيادي في تنظيم القاعدة ابو انس الليبي (50 عاما)، المتهم بالمشاركة في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في افريقيا عام 1998، وفاته في مستشفى بنيويورك امس الاول، قبل ايام من بدء محاكمته.
وقال المحامي برنار كلينمان، لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية ان ابو انس الليبي توفي في احد مستشفيات نيويورك، موضحا ان صحة موكله المصاب بسرطان في الكبد تدهورت الى حد كبير خلال الشهر الماضي.
وكان ابو انس الليبي واسمه الحقيقي نزيه عبدالحميد الرقيعي، على لائحة مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي أي) لأهم المطلوبين عندما اعتقله عناصر من القوات الاميركية الخاصة في عملية خلال اكتوبر 2013 في العاصمة الليبية طرابلس.
وكان يفترض ان تبدأ محاكمة هذا القيادي المفترض في القاعدة ورجل الاعمال السعودي خالد الفواز في الثاني عشر من يناير الجاري بشأن الهجومين على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا اللذين قتل فيهما 244 شخصا وجرح اكثر من خمسة آلاف آخرين.
ودفع ابو انس الليبي والفواز ببراءتهما من التهم التي وجهت اليهما، الا ان متهما ثالثا هو المصري عادل عبدالباري اقر بمسؤوليته في هذين الهجومين.وقال ابو انس الليبي، الذي كان عضوا في الجماعة الاسلامية المقاتلة في ليبيا قبل ان ينضم الى تنظيم القاعدة، لمحكمة فيدرالية في مانهاتن في اكتوبر الماضي انه كان يقوم بإضراب عن الطعام عندما استجوبه رجال مكتب التحقيقات الفيدرالي وادلى بإفادة تدينه. ومن جانب آخر، حث ممثلو الادعاء في الولايات المتحدة، قاضيا اتحاديا على سجن أبو حمزة المصري مدى الحياة بعد إدانته في اتهامات بالإرهاب. وقال ممثلو الادعاء في ملف بالمحكمة قبل إصدار الحكم عليه في التاسع من يناير الجاري، إنه يجب محاسبة المصري الذي كان إمام مسجد بلندن على دوره «كزعيم إرهابي عالمي نسق مؤامرات حول العالم لتعزيز مهمته القاتلة»، بحسب رويترز. وقالوا، امس الاول، إن أبو حمزة «كان أكثر من مجرد خطيب»، وحثوا على ضرورة محاسبته على تحويل «كلمات الكراهية إلى فعل».
واتهم ممثلو الادعاء أبو حمزة، المبتور اليدين وذا العين الواحدة، بتوفير هاتف يعمل من خلال الأقمار الصناعية وإرشادات للمتشددين اليمنيين الذين خطفوا سائحين غربيين في 1998 وهي عملية أدت إلى قتل أربعة من الرهائن.