Note: English translation is not 100% accurate
فرنجية لا يخفي طموحه الرئاسي
6 يناير 2015
المصدر : بيروت
زار النائب سليمان فرنجية الرابية لمعايدة العماد ميشال عون والاطلاع منه عن الحوار المزمع إجراؤه مع د.سمير جعجع. ومن الرابية أعلن فرنجية: «ما دام الجنرال يقود هذه المعركة فأنا معه، عندما يقول إنه ليس في المعركة فسأفكر في موضوع ترشحي».
بعد أيام يعلن عون أنه «بالنسبة إلي لا إحراج باسم سليمان فرنجية وأنا أؤيده بناء على قناعة، لا لأن اسمه قد يأتي من الخارج».
لم يزح القطب الزغرتاوي قيد أنملة عن قاعدة «ميشال عون أولا.. ومن ثم يأتي الكلام الآخر».
يعرف فرنجية جيدا أن انتقاله من بنشعي إلى بعبدا سيكون ثمرة صفقة إقليمية كبيرة لمصلحة طهران وحزب الله والنظام السوري، ويعني أن «حليفه الأبوي» أي «الجنرال» قرر التراجع خطوة إلى الوراء لاقتناعه بأن الرئاسة لن تكون من نصيبه مهما راهن على تطورات الإقليم ومارس كل أنواع التكتيك المحلي.
وبالتالي، إذا لم يتوافر هذان الشرطان فلن يكون لحراكه أي نتيجة. لذلك، يحاذر الرجل المخاطرة بتحالفه مع ميشال عون، لا بل مصر على صيانته، لأنه مدرك تماما بأنه حين تأتي ساعة رئاسته، فلن يضطر لبذل أي مجهود إضافي لها.. «فلماذا التفريط بتحالفه مع «الجنرال» بالإقدام على خطوة غير محسوبة؟».
كثيرة هي الإشارات الإيجابية في الأسابيع الأخيرة على طاولة الزعيم الشمالي، من دون أن يكون لها أي ترجمة رسمية. سلة شوكولا معايدة تصله مرفقة ببطاقة معايدة من سعد الحريري، الذي كان سبق له أن اتصل به للاطمئنان إلى صحة نجله طوني بعد تعرضه لحادث سير قبل أسابيع قليلة.
مناخ إعلامي يعبر عن عدم ممانعة السعودية لوصول فرنجية إلى القصر الرئاسي.
ميشال عون هو مرشح «المردة». أما بعد ذلك، فلكل حادث حديث.