Note: English translation is not 100% accurate
خلال اجتماع اللجنة لمناقشة دعم وتطوير الرياضة الكويتية
المعيوف: «الشباب والرياضة» بانتظار دراسة حكومية لخصخصة الأندية
9 يناير 2015
المصدر : الأنباء



الحمود: الحكومة تطبق القانون كاملاً على الاتحاد الكويتي لكرة القدم
الرويعي: وجود قصور ومثالب تشريعية في دعم الأنديةناقشت لجنة الشباب والرياضة البرلمانية أمس خطة تطوير الرياضة الكويتية بحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان حمود الصباح ورئيس هيئة الشباب والرياضة الشيخ أحمد المنصور الصباح.
وقال رئيس اللجنة النائب عبدالله المعيوف في تصريح للصحافيين إن اللجنة ناقشت خطة تطوير الرياضة والمشاريع التنموية الخاصة بالرياضة مشيرا إلى أن الجانب الحكومي لديه دراسة في هذا الشأن.
وأضاف أن هيئة الشباب والرياضة كلفوا من قبل مجلس الوزراء بدراسة خصخصة الأندية لافتا إلى أن اللجنة تطرقت إلى المشاكل الرياضية من جوانب عدة لاسيما موضوع ربط الرياضة بالتعليم والاهتمام بالرياضة المدرسية.
وأشار إلى أن اللجنة بانتظار الانتهاء من دراسة خصخصة الأندية من قبل الجانب الحكومي حتى تتم دراسته وبحثه في اللجنة وإبداء الرأي حوله.
وبسؤاله عن اتحاد كرة القدم قال المعيوف إن المشاكل الحالية للرياضة بسبب عدم وجود قانون ينظم العمل بالأندية وان مرسوم بقانون رقم 26 لسنة 2012 بشأن هيئات الرياضة لم ينفذ لوجود بعض المثالب فيه.
وتابع قائلا إن الحكومة تقدمت بمرسوم بقانون آخر رقم 117 لسنة 2014 بشأن الهيئات الرياضية ولم يتم التصويت عليه بالمجلس حتى الآن والذي عالج بعض المثالب في المرسوم السابق.
من جهته قال عضو لجنة الشباب والرياضة البرلمانية د.عودة الرويعي إن اللجنة ناقشت بحضور وزير الإعلام ووزير الشباب الشيخ سلمان الحمود وممثلي الهيئة العامة للشباب والرياضة التصور الحكومي لتطوير الرياضة الكويتية وجاء في مقدمتها فكرة الاستثمار بالأندية ومن ثم خصخصتها مشيرا إلى أن النقاش اثبت بما لا يدع مجالا للشك بوجود قصور ومثالب تشريعية بشأن دعم الأندية.
وقال الرويعي في تصريح صحافي يوم أمس عقب اجتماع اللجنة «اليوم لجنة الشباب والرياضة اجتمعت بوزير الشباب والرياضة ورئيس هيئة الشباب والرياضة والفريق المصاحب له وتم الحديث عن قوانين الرياضة ومرسوم الضرورة وقدمنا كلجنة تصورنا بهذا الشأن. وأشار الرويعي إلى أن الاجتماع تناول مسألة الاستثمار الرياضي وخصخصة الأندية الرياضية وكان السؤال المطروح هو هل نبدأ بالاستثمار بالأندية وننتهي بالخصخصة خاصة أننا في بدايات التفكير بقانون الخصخصة وما قد يصاحبه من مشكلات قد تتصادم مع مجالس الإدارات القائمة حاليا بالأندية والجمعيات العمومية».
ولفت الرويعي إلى أن هناك حرصا على عدم البدء بالخصخصة دون معرفة الجوانب التي من الممكن أن تعرقل هذه الخطوة.
وتابع الرويعي «كما تم التطرق للكثير من اللوائح والنظم المنظمة للعمل الرياضي بالكويت»، مشيرا إلى انه بات من الواضح لدينا ان هناك قصورا تشريعيا في تطبيقات معينة كدعم الأندية والمتخصصة منها كما هناك قضايا خاصة رفعت على العامة للشباب والرياضة لعدم دعم هذه الأندية نتيجة القصور التشريعي بالإضافة إلى قضية إشهار بعض الأندية.
وأوضح الرويعي أن اللجنة تناولت دور مراكز الشباب والرعاية المجتمعية بدعم الرياضة المجتمعية والتنافسية على أن يمتد دور الرياضة ليس فقط من مرحلة الشباب وإنما يمتد لمرحلة الطفولة وهي مرحلة تأسيس واكتشاف المواهب الرياضية.
وبين الرويعي أن النقاش تناول تفعيل الجهود المشتركة بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة الصحة حتى يتم الوصول إلى مجتمع صحي ورياضي وقاية من الأمراض المزمنة كالسمنة والسكر.
من ناحيته أكد وزير الإعلام ووزير الشباب والرياضة الشيخ سلمان الحمود تطبيق الحكومة القانون كاملا على الاتحاد الكويتي لكرة القدم أسوة بكل الهيئات الرياضية الأخرى مشيرا إلى انه لا أحد فوق القانون رياضيا.
وقال الحمود عقب مشاركته في اجتماع بلجنة الشباب والرياضة البرلمانية إن الاجتماع ناقش استراتيجية دعم وتطوير الرياضة الكويتية من خلال الرؤية التنموية الرياضية التي تقدمت بها هيئة الرياضة واعتمدت من مجلس الوزراء لافتا إلى أن الخطة تتضمن خطوات تنفيذية لإحداث نقلة نوعية في الرياضة الكويتية.
وأوضح قائلا: توافقت الآراء الحكومية والنيابية في لجنة الشباب والرياضة البرلمانية على ضرورة تكاتف الجهود من أجل نجاح خطة الحكومة التي تتمثل في مجموعة قرارات وتفعيل التشريعات واللوائح والأنظمة المتبعة منها لائحة المشاركات الخارجية والاستثمار والاحتراف الجزئي والتعاون المشترك بين التربية وهيئة الشباب والرياضة، مشيرا الى ان الحكومة ستقوم بتطوير النواحي الفنية والإدارية لكافة الهيئات الرياضية وتقديم الحوافز لتنمية قدراتها.
واضاف ان خطة التطوير تشمل أيضا مكافحة المنشطات وتطوير مركز الصحة الرياضي من خلال فتح فروع له بالمحافظات، منوها الى ان الرؤية الشاملة لتطوير الرياضة أعدت من خلال لجنة علمية قامت بدراسة الواقع الرياضي الحالي وسبل تطويره، ومنحت كل الدعم من مجلس الوزراء ومباركة لجنة الشباب والرياضة وسنرى تغييرا إيجابيا في رياضتنا قريبا.
وفيما يتعلق بالاتحاد الكويتي لكرة القدم كشف الحمود قائلا ان الحكومة حريصة على تطبيق كافة القوانين على جميع الهيئات الرياضية بما يحقق ويضمن تطوير إمكانياتها، مشيرا الى ان هيئة الشباب والرياضة وفرت كل الإمكانيات المادية والفنية للاتحاد الكويتي لكرة القدم ولكن الفيصل الأساسي في تعاملنا معهم هو القانون حيث انه بعد صدور مرسوم قانون 117 تضع الهيئة خطوات للبدء بإعادة إشهار الهيئات الرياضية وانتخاب مجالس إداراتها في سبيل اقرار القانون وتطبيقه ومسئوليات هيئة الرقابة المالية والتي أكدت توافق مشاريعنا الرياضية مع الميثاق الأولمبي والقوانين الدولية وهذا يعد تعهدا والتزاما جاء في مرسوم 26 الذي لم يتمكن له التطبيق نظرا لأنه منح السلطة الادارية والفنية للجمعيات العمومية التي لم تستطع ان تنعقد لإقرار نظمها الاساسية وخططها.
وأشار الحمود الى ان مرسوم قانون 117 جاء ليعالج مثالب مرسوم قانون 26 ليسهل انعقاد الجمعيات العمومية ويؤكد دور الدولة في الرقابة المالية مطالبا الهيئات الرياضية بالالتزام بالقانون والذي سنحرص على تطبيقه بشكل متساو بطريقة نسعى من خلالها لتطوير الأندية والاتحادات ورفع علم الكويت عاليا.
وعن خصخصة الأندية ذكر الحمود ان مجلس الوزراء أقر مؤخرا توصية من لجنة الشباب والرياضية في مجلس الوزراء بخصخصة الأندية واعطيت مهلة لمدة ثلاث شهور لدراسة الامر، مشيرا الى ان الحكومة تطرق كل الأبواب التي من شأنها إصلاح رياضتنا لتكون حاضنة أساسية للشباب واستقلال طاقاتهم وإمكاناتهم.
وناشد الحمود الجمعيات العمومية في الاندية والاتحادات ممارسة صلاحيتها وتحدي مسؤولياتها في تطوير الرياضة، لافتا الى ان مثلما هناك إخفاقات رياضية فهناك أيضا إنجازات مشرقة خصوصا في الرياضات الفردية.
وختم الحمود تصريحه الصحافي قائلا: سنشهد نهضة رياضية كويتية قريبا والحكومة لن تتأخر عن دعم الرياضة، والكويت تعتبر مثالا فريدا عالميا لتسخير كل إمكانياتها لتطوير الرياضية، منوها الى انه بالسابق كان الجميع يتحدثون عن المشاكل ولكن لا احد يضع الحلول، اما الان بدأنا في وضع الحلول الناجحة لهذة المشكلات.
من جانبه، أشاد نائب رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للشباب والرياضة سامي الابراهيم بروح التعاون الذي أبدته لجنة الشباب والرياضة البرلمانية خلال الاجتماع الذي عقدته امس بحضور وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود وقياديي الهيئة.
وذكر الابراهيم، في تصريح صحافي، ان الوزير الحمود تحدث في بداية الاجتماع بشكر اللجنة على اهتمامها بالشأن الرياضي، كما تحدث عن طموحات الهيئة والانشطة الشبابية بشكل عام.
وأضاف ان رئيس مجلس ادارة الهيئة تحدت بإسهاب عن انجازات الهيئة من القوانين واللوائح والنظرة الطموحة للمستقبل.
وقال الابراهيم: ان رئيس لجنة الشباب النائب عبدالله المعيوف اكد لنا اننا جميعا في مركب واحد وان اللجنة ستكون داعمة لأي توجه يرفع من كفاءة الرياضة وتلافي اي تشريع من شأنه عرقلة المسار الصحيح للرياضة، واقرار ما يمكن ان يضع الرياضة في المسار الصحيح.
واشار الابراهيم الى ان الاجتماع ركز على دور المدارس في بناء واعداد الابطال، كما ركز البعض على خطأ تأنيث الدراسة الابتدائية والذي قد يعيق النشاط الرياضي.
واوضح انه تم التركيز على «الخصخصة»، حيث شرح وزير الاعلام أبعاد قرار مجلس الوزراء في هذا الصدد، وتبين ان هيئة الشباب تعد دراسة ستكون جاهزة خلال 3 اشهر تتضمن كل ما تحتاجه هذه النقلة النوعية.
وقال: اتفق المجتمعون على ان يكون للهيئة دور من خلال انشطتها في التخفيف من حدة الظواهر المخفية السلبية كأمراض السكر والسمنة وغيرها.