Note: English translation is not 100% accurate
هتافات «الشعب يريد إسقاط النظام» تعود مجدداً
مسيرات بمدن يمنية تطالب برحيل الرئيس هادي للمرة الأولى والقبائل تحمله عواقب «غزو» الحوثيين «مأرب»
11 يناير 2015
المصدر : صنعاء ـ وكالات

شهدت العاصمة اليمنية صنعاء ومدن أخرى، امس مسيرات للمطالبة برحيل الرئيس عبد ربه منصور هادي، لأول مرة، كما طالبت المسيرات بإخراج ميليشيات المسلحين الحوثيين من العاصمة وباقي المحافظات، ورفض دمجها في المؤسسات الأمنية.
وذكر مراسل وكالة الأناضول للأنباء، ان مسيرة ضمت المئات انطلقت من ساحة التغيير، وسط صنعاء، وجابت عددا من الشوارع، مطالبة برحيل هادي، والكشف عن مرتكبي هجوم الأربعاء الماضي على كلية الشرطة، الذي راح ضحيته 40 قتيلا وأكثر من 70 جريحا.
كما طالبت المسيرة، التي نظمتها حركة رفض (حركة شبابية مستقلة) ونشطاء آخرون، بإخراج الميليشيات المسلحة من العاصمة والمدن الأخرى، رافضة دمجها في مؤسستي الأمن والجيش، في إشارة إلى المسلحين الحوثيين.
وحمل المتظاهرون لافتات عليها عبارات من قبيل: «لا لدمج المليشيات في الأمن والجيش» و«الميليشيات آفة الشعوب»، كما رددوا هتافات منها «الشعب يريد إسقاط النظام»، و«الحوثي والقاعدة قيادتهم واحدة»، «لولا الثورة والثوار ما قمت الجمهورية».
وفي محافظة تعز، كبرى المحافظات اليمنية سكانا، خرجت مسيرة أخرى نظمتها حركة «رفض»، وجابت عددا من شوارع مركزها، مطالبة بذات المطالب.
وقال شهود عيان لـ «الأناضول» إن المسيرة، التي ضمت المئات، دعت إلى «بسط نفوذ الدولة في مختلف المحافظات ومساندة الجيش والأمن في القيام بدورهما في الحفاظ على أمن البلاد بعيدا عن الميليشيات».
ورفضت المسيرة في بيان لها «دخول مسلحي الحوثيين المحافظة، في ظل إنباء تفيد باعتزامهم إدخال مسلحيهم إلى تعز بذريعة مكافحة الفساد». كذلك، خرجت مسيرة مماثلة في مدينة إب، مركز المحافظة التي تحمل ذات الاسم.
وفي سياق متصل، وجهت قبائل بمحافظة مأرب رسالة وصفتها بـ«الهامة» إلى الرئيس هادي ورئيس حكومته، أكدت خلالها أن المحافظة «تمر بمرحلة خطيرة وحساسة جدا، بسبب تهديد الميليشيات بغزو محافظتنا تحت مسميات وحجج كاذبة».
ولفتت الرسالة، إلى أن «قبائل مأرب خرجت لحماية أرضها، ومصالح اليمنيين، بأمر من الرئيس هادي شخصيا، كونها تحتضن مصالح حيوية من غاز ونفط وطاقة كهربائية».
وجددت القبائل إدانتها لـ«الإرهاب بكل صوره وأشكاله»، معلنة «رفضها القاطع لتواجد أي ميليشيا أو جماعات إرهابية في مناطقها، وأنها ستقف بكل قوة إلى جانب القوات المسلحة، وترحب بها لحفظ الأمن والاستقرار، وإبعاد مأرب عن النزاعات السياسية والحروب العبثية».
وحملت الرسالة، الجميع «مسؤوليتهم تجاه مأرب وأهلها ومصالح اليمنيين وثرواتهم التي في حال حدثت حرب، فقد تفلت الأمور، وتتدخل جهة ثالثة (لم تسمها) لديها مصالح وأجندات خارجية».
الى ذلك، دعا الحراك الجنوبي للتصعيد في أطار المطالبة بانفصال الجنوب وذلك ابتداء من غد، بمناسبة إحياء ذكرى التصالح والتسامح، وطالب الحراك كل أبناء الجنوب بالتوافد والحشد صوب محافظة عدن لإحياء هذه الذكرى.
وقد فتح مجلس الحراك الثوري الجنوبي باب التسجيل «للزحف» الى عدن وتم تشكيل لجان للمساعدة على نقل المشاركين في الاحتفال بهذه الذكرى.
وتتوافق ذكرى التصالح والتسامح مع ذكرى مجزرة 13 يناير عام 1986 وهي ذكرى أليمة لحرب دارت بين أبناء الجنوب أنفسهم عندما نشب الخلاف والاقتتال بين أعضاء المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الحاكم وراح ضحيتها الآلاف.
وميدانيا، قال مسؤول أمني يمني إن الخلية «الإرهابية» المتهمة بتنفيذ تفجير كلية الشرطة كانت تخطط للقيام بعمليات «إرهابية» أخرى، بحسب مدير عام شرطة أمانة العاصمة، العميد عبدالرزاق المؤيد، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية، ما زالت تتعقب عددا من المتهمين، لضلوعهم في هذه الجريمة الإرهابية.
ومن جانب آخر، اتهمت مصادر قبلية الحوثيين، باختطاف اثنين من شيوخ قبيلة أرحب امس في المديرية التي تحمل الاسم ذاته، بينما قتل مسلحان من الحوثيين برصاص مسلح مجهول صنعاء، بحسب مصدر أمني.