Note: English translation is not 100% accurate
نائب قائد المنطقة العسكرية الوسطى في «الپنتاغون»: ليس من مصلحة أحد أن تنهار سورية
واشنطن تحذّر رعاياها من هجمات محتملة لـ «داعش» والقاعدة وحزب الله
11 يناير 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله وأ.ف.پ
حذرت الولايات المتحدة امس الاول رعاياها من خطر الاعتداءات في اي مكان في العالم بعد الاعتداءات الدموية التي وقعت في فرنسا هذا الاسبوع. وجاء في مذكرة لوزارة الخارجية الاميركية تغطي كل المناطق في العالم ان «الوزارة ما زالت قلقة من التهديدات المتواصلة للقيام باعتداءات ارهابية ومظاهرات واعمال عنف اخرى ضد رعايا ومصالح للولايات المتحدة في الخارج».
وتحدث وزارة الخارجية باستمرار هذا التحذير العالمي المخصص الى رعاياها الذين يقطنون في الخارج. والصيغة التي نشرت مساء امس الاول لا تشير مع ذلك علنا الى الهجمات التي وقعت في فرنسا. وأوضحت الخارجية الاميركية ان «المعلومات الحالية تشير الى ان الدولة الاسلامية والمنظمات التابعة لها ومجموعات ارهابية اخرى تخطط لشن هجمات ارهابية ضد مصالح اميركية وغربية في اوروبا».
وجاء في المذكرة ايضا ان «معلومات ذات مصداقية تشير الى ان مجموعات ارهابية تسعى ايضا الى مواصلة شن هجمات ضد مصالح الولايات المتحدة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا» مسمية الدولة الاسلامية في سورية والعراق وحزب الله وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب الناشط في اليمن.
الى ذلك، اكد الادميرال روبرت هاروورد النائب السابق للمنطقة العسكرية الوسطى المعنية بالشرق الاوسط في وزارة الدفاع الاميركية ان التعاون بين الولايات المتحدة ودول المنطقة لمواجهة داعش بدأ في تحقيق نتائج ملموسة على الارض في كل من العراق وسورية. وقال هاروورد في كلمة القاها امس الاول في المجلس القومي للعلاقات الاميركية ـ العربية بواشنطن ان التقييم الدقيق لوضع داعش في العراق يوضح بما لا يدع مجالا للشك ان القوة العسكرية للمنظمة الارهابية تتراجع بصورة ملموسة بمرور الوقت.
وقال هاروورد «داعش تهدد دول المنطقة جميعا. وقد رأينا محاولاتها دخول الاراضي السعودية ومصرع احد قيادات الحرس الحدودي للملكة خلال تصدي الحرس لمحاولات اختراق المملكة. وهي تهدد ايضا دول اخرى لاسيما في الخليج بالاضافة الى مصر والاردن. وبينما كانت هناك اخطاء جسيمة في السابق مكنت داعش من الانتشار اذكر منها على سبيل المثال انسحاب قواتنا من العراق مع التفريط بالعلاقات التي شكلناها مع كثير من القوى العراقية لاسيما في وسط العراق فإنني اعرف الآن ان هناك جهودا مكثفة لتصحيح تلك الاخطاء».
وقال الادميرال انه يوافق على سياسة ادارة اوباما الحذرة تجاه سورية، واضاف «الوضع في سورية بالغ التعقيد ولا يقدم حلا مباشرا او واضحا. الروس يحاولون وهو امر جيد اذ انه في ذاته يعكس عجز الادارة عن تقديم اي مشروع متماسك للحل هناك. الا انني لا اتوقع ان تنجح الجهود الروسية. وربما ازف الوقت لمشروع اقليمي – سوري لانهاء هذه الحرب التي باتت تشكل عبئا هائلا اولا على السوريين وثانيا على المنطقة وثالثا على المجتمع الدولي بأكمله».
واشار هاروورد الى سياسة اوباما تجاه الازمة السورية بقوله «نحن جميعا نعرف انه لا هزيمة لداعش في العراق بدون هزيمتها في سورية. ونحن جميعا نعرف ايضا انه لا يوجد حل عسكري للازمة في اي من البلدين. وان كان العراقيون يتحركون الآن بدعم منا لمواجهة داعش والقضاء عليها فان علينا مساعدة السوريين على التوصل الى حل سياسي لتلك الاوضاع التي تهدد البلد بأكمله بالانهيار. ليس من مصلحة احد ان تنهار سورية».
وقال الادميرال ان من الصعب مطالبة الولايات المتحدة بان تدعم اطرافا تثار حول حقيقة توجهاتهم تساؤلات. واضاف «من يطلبون منا المساعدة يجب ان يدركوا اننا لن نساعد خصوما. انه امر بديهي ولكنه يغيب عن الاذهان احيانا. وفي تقديري فإن الحل في سورية يجب ان يكون سورية كما كان الحل في العراق عراقيا مع الحفاظ على وحدة تراب البلدين. ودور المنطقة والمجتمع الدولي هو دور داعم للحلول القابلة للدوام التي تضمن التوصل الى استقرار البلدين واعادة بناء الدمار الذي خلفه صعود داعش».