Note: English translation is not 100% accurate
تفجيرات تستهدف أحد البنوك ومنزل الناطق باسم حكومة «الوفاق» في غزة
11 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية إيهاب بسيسو ان تفجيرا استهدف منزله في مدينة غزة، في ساعة متأخرة من مساء اول من امس بعد دقائق من تفجيرين آخرين استهدفا صرافيين آليين بالمدنية.
وأضاف في تصريحات صحافية امس أن التفجير استهدف المولد الكهربائي بمنزله، لافتا إلى أنه جاء بعد حوالي 24 ساعة من تهديدات تلقاها مع عدد من وزراء حكومة التوافق الفلسطينية، على هواتفهم المحمولة باستهدافهم، من جهات غير معروفة، مؤكدا أن رسائل تهديد أخرى وصلت الى مديري البنوك، وموظفين فيها.
ولم يوضح الناطق طبيعة التفجير، لكنه قال انه لم يكن نتيجة ماس كهربائي كون المولد كان لا يعمل، مضيفا «نحن الآن بانتظار تقرير الدفاع المدني لمعرفة حيثيات التفجير». وأشار إلى أن التفجير خلف أضرارا بسيطة في منزله، دون أن يتسبب في إصابة أي شخص.
وقال ان التفجير «جاء بعد 10 دقائق من تفجيرين استهدفا صرافيين آليين لبنك فلسطين في شارع عمر المختار في غزة».
وبخصوص رسالة التحديث التي تحدث عنها، قال انه تم إبلاغ الجهات المعنية في غزة بها لعمل اللازم، مطالبا بالتحقيق في جميع التفجيرات الأخيرة التي وقعت في غزة بشكل جدي.
وأضاف «الحكومة رغم كل ما حصل مستمرة في تحمل مسؤولياتها الملقاة على عاتقها سواء تجاه قطاع غزة أو الضفة»، داعيا كل القوى والأطراف لضرورة توفير الأجواء المناسبة والتعامل بمسؤولية لما فيه مصلحة للقضية الفلسطينية.
وكان مجهولون فجروا، مساء اول من امس ايضا، جهازي صرافة آليين في مقر بنك فلسطين وسط غزة، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.
بدوره، اكد اياد البزم المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة ان «الشرطة والأجهزة الأمنية المختصة فتحت تحقيقا في تفجير صراف بنك فلسطين نفذه مجهولون، ولا صحة لما يتم تداوله من انفجار استهدف منزل عائلة بسيسو، وما حدث هو انفجار مولد كهربائي قرب المنزل».
ولم تسجل اصابات بحسب المصادر الطبية الفلسطينية.
يذكر ان مجهولين فجروا في السابع من نوفمبر الماضي عبوات ناسفة أمام منازل قيادات في حركة فتح، ومنصة الاحتفال بذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات. واتهمت حركة فتح، آنذاك حركة حماس بالوقوف وراء التفجيرات، وهو ما نفته الأخيرة.
على صعيد آخر، اصيب فتيان فلسطينيان، بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الجيش الاحتلال ومستوطنين في قرية بورين جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية، بحسب شهود عيان.
وقال الناشط بالمقاومة الشعبية، بلال عيد، لوكالة الأناضول، ان الفتيين عباس عسعوس (18 عاما) ومحمد النجار (14 عاما)، أصيبا بالرصاص في منطقة الفخذ، وذلك جراء مواجهات اندلعت بعد اعتداء المستوطنين على عدد من الشبان بالمنطقة الشرقية من القرية.