Note: English translation is not 100% accurate
مقتل عشرات «الدواعش» في اشتباكات وغارات على الرمادي ومسلحو التنظيم يعاودون الهجوم على مواقع فقدوها في أربيل
12 يناير 2015
المصدر : بغداد- وكالات

أعلن اللواء كاظم محمد الفهداوي، قائد شرطة محافظة الأنبار غربي العراق أمس، إن 40 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» قتلوا خلال مواجهات مع القوات الأمنية وقصف لطيران التحالف الدولي لمواقع التنظيم في مدينة الرمادي ومحيطها.
وفي تصريح لوكالة «الأناضول»، أوضح الفهداوي، أن قوة من الجيش والشرطة بمساندة مقاتلي العشائر الموالية للحكومة صدت صباح أمس، هجوما لـ«داعش» على منطقة السجارية شرقي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، وأدت المواجهات والاشتباكات بين الطرفين لمقتل 20 عنصرا من التنظيم وتدمير مركبة تابعة لهم، فيما أصيب عنصران من الشرطة بجروح. وأضاف الفهداوي أن «داعش» كان ينوي من خلال هجومه استعادة السيطرة على اجزاء من منطقة السجارية التي تمكنت القوات الأمنية من السيطرة عليها مؤخرا وطرد عناصر التنظيم منها.
ولفت قائد الشرطة إلى أن طيران التحالف الدولي شن غارات على عدد من المواقع التابعة لـ«داعش» في محيط الرمادي وتمكن من قصف تلك الأهداف بدقة عالية ما أسفر عن مقتل 20 عنصرا من التنظيم وتدمير مقرين لهم في منطقتي «التأميم» و«الخمسة كيلو» غربي الرمادي، وآخر في منطقة السجارية.
من جهة أخرى، عاود مسلحو التنظيم أمس الهجوم على قرية السلطان عبدالله التابعة لناحية الكوير في قضاء مخمور غرب أربيل شمالي العراق، وتمكنت قوات البيشمركة الكردية من صد الهجوم ودمرت عددا من مركبات التنظيم وسقط من كانوا على متنها بين قتيل وجريح. وجاء الهجوم بعد ساعات من تمكن البيشمركة من استعادة السيطرة على محور الكوير-مخمور شمال غربي العراق، وعلى المناطق التي تسلل منها تنظيم داعش فجر السبت واشتبك المئات من عناصره مع البيشمركة في الكوير، مما أسفر عن مقتل 38 من داعش و24 من البيشمركة.
وقال مصدر عسكري كردي ان عددا من المركبات من نوع همر احترق نتيجة قصف قوات البيشمركة، مؤكدا أنه لم تقع خسائر في صفوف البيشمركة.
وكشف عن أن قياديا بارزا في التنظيم بدرجة أمير قتل خلال الاشتباكات التي دارت السبت في محور الكوير مخمور، ويدعى ياسر حازم حسين، ووصفه المصدر بأنه من ألد أعداء الأكراد.
على صعيد متصل، صرح مدير ناحية جلولاء التابعة لقضاء خانقين بمحافظة ديالي شمال شرقي العراق انور حسين بأن جيش بدر التابع لقوات الحشد الشعبي الشيعية دخل الناحية، وقال إن الفرق الهندسية تواصل تفكيك وإزالة المتفجرات والألغام التي زرعها مسلحو تنظيم داعش في الناحية عقب فرارهم منها، لكن لم يتم تطهير جلولاء بالكامل وهناك مخاوف على حياة المدنيين. واضاف: أن تواجد جيش بدر في جلولاء كان بالاتفاق مع جهة سياسية كردية، وقد تم عقد ثلاثة اجتماعات بين الجانبين لإخلائها.
وينتظر عقد اجتماع رابع للتوصل إلى اتفاق نهائي، وأشار إلى أن عدد سكان مركز ناحية جلولاء يتجاوز 56 ألف شخص. بالإضافة إلى سكان ضواحيها يبلغ المجموع 86 ألف نسمة. لكن المخاوف من وجود عبوات ناسفة حالت دون عودة المواطنين إلى منازلهم.