Note: English translation is not 100% accurate
«لست شارلي».. هاشتاغ حول حدود حرية التعبير
13 يناير 2015
المصدر : هونغ كونغ ـ أ.ف.پ
بعد الاجماع على ادانة الاعتداءات الدامية التي استهدفت صحافيي مجلة شارلي ايبدو، انطلق جدال ساخن حول حرية التعبير والحق في الاهانة في الخارج بين مؤيدي الاسبوعية الفرنسية الساخرة ومعارضيها.
وأثار إقدام ثلاثة متطرفين في الاسبوع الفائت في باريس على قتل 17 شخصا بينهم 12 في مقر المجلة صخبا عالميا على موقعي فيسبوك وتويتر حيث اعرب ملايين المتصفحين عن التضامن مع الضحايا عبر نشر عبارة «انا تشارلي».
كما سار عشرات الآلاف الاحد حول العالم فيما ملأ 3.7 ملايين شخص الساحات والشوارع في باريس وغيرها من المدن الفرنسية، في رقم قياسي مطلق منذ تحرير فرنسا عام 1944.
لكن اصواتا معترضة كثيرة ارتفعت كذلك، واعتبرت ان حملات التأييد مصطنعة وتسعى الى كتم البحث عن اسس المشكلة، او انها تحتفي بصحيفة «عنصرية» تستهدف المسلمين ومقدساتهم اكثر من غيرهم.
وجمع هاشتاغ «لست شارلي» على تويتر انتقادات متنوعة ومختلفة جدا احيانا. وكتب حساب «سنان لو تورك» في الموقع «الغريب هو عندما اقول «لست شارلي» اتعرض للاهانة، لكن عندما تهين شارلي رسولنا يصبح الامر مسألة حرية تعبير»، فيما قال ارثورتوتين «اوقفوا ممارسات التسويق في المواضيع الاكثر ايلاما».
كما اعرب كتاب افتتاحيات وشخصيات مؤثرة في الرأي العام عن الاستياء في الخارج، في بلاد ذات اكثرية مسلمة وكذلك في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، في بلاد دفعت ثمنا باهظا للارهاب الاسلامي.
ففي احدى افتتاحيات مجلة نيويوركر قال الكاتب النيجيري ـ الاميركي تيجو كول «الاشكالية ليست في الحق في رسم ما نريد، بل في لزوم الاحتفاء بتلك الرسوم وتكرارها بسبب الاغتيالات». واضاف «ان ادانتنا لقتلهم المشين لا تعني اننا نتبنى ايديولوجيتهم».
وفي لندن اعربت الغارديان عن وجهة نظر مشابهة.
وكتبت الصحيفة ان «تأييد الحق الثابت الذي تملكه صحيفة في اتباع حكمها الخاص على المستوى التحريري لا يلزم بترديد حكمها هذا»، بعد ان اعرب عدد من قراء شارلي ايبدو او المتعاونون معها عن الاسف لعدم نشر صحف اخرى رسومها الكاريكاتورية بعد المأساة.
في الغارديان كذلك، حدد الرسام جو ساكو «حدود العمل الساخر» من خلال عدة رسوم بدا فيها «رجل اسود يسقط من شجرة وبيده موزة» او «يهودي يحسب نقوده» وقارنها بالرسوم الكاريكاتورية التي رسمتها شارلي ايبدو حول المسلمين، متسائلا «يحق لي ان اهين، أليس كذلك؟».
في آسيا اعرب عدد من المؤسسات الصحافية لا سيما في دول تتمتع بقوانين متشددة تقيد حرية التعبير، عن ادانة الهجمات مع انتقاد «خط شارلي ايبدو».
واعتبرت صحيفة نيو ستريتس تايمز الناطقة باسم الحكومة الماليزية ان الصحيفة الفرنسية «لم يكن بامكانها ان تواصل نشر رسالتها المحرضة على الكراهية بلا محاسبة».