Note: English translation is not 100% accurate
آبي يقصر زيارته لفلسطين على لقاء عباس
«داعش»: 200 مليون دولار أو نقتل الرهينتين اليابانيتين
21 يناير 2015
المصدر : عواصم - وكالات

طوكيو ترفض الرضوخ للتهديد وتتعهد بمواصلة حربها ضمن التحالف ضد الإرهاب
هدد تنظيم داعش المتطرف بقتل رهينتين قال إنهما يابانيين ما لم تدفع طوكيو فدية قيمتها 200 مليون دولار خلال 72 ساعة، بحسب ما ظهر في فيديو نشر امس، على مواقع تهتم بأخبار التنظيمات المتطرفة.
جاء ذلك في تسجيل مصور نشره التنظيم، امس ظهر فيه رهينتان يابانيان اسمهما «كينجي غوتو جوكو» و«هارينا يوكاوا» يرتديان زيا برتقاليا وهما جاثيان على الأرض بمكان صحراوي مكشوف ووراءهما العنصر الملثم الذي ظهر في عدة تسجيلات مصورة للتنظيم وهو يذبح عدة رهائن أمريكيين وبريطانيين.
وقال العنصر الملثم الذي كان يحمل سكينا يلوح بها، في التسجيل الذي حمل عنوان «رسالة الى حكومة وشعب اليابان»، «إلى رئيس وزراء اليابان (شينزو آبي)، رغم أنك تبعد 8500 كلم عن الدولة الاسلامية (داعش)، إلا أنك تطوعت بإرادتك للدخول في هذه الحرب الصليبية»، في إشارة إلى مشاركة اليابان في التحالف الدولي الذي يشن غارات منذ أشهر على مواقع للتنظيم في سورية والعراق.
وأضاف «لقد تبرعت بـ100 مليون دولار لقتل نسائنا وأبنائنا وتدمير بيوت المسلمين، وتبرعت بـ 100 مليون دولار أخرى لتدريب المرتدين ضد المجاهدين، فلذلك حياة المواطنين اليابانيين ستكلف 200 مليون دولار».
ووجه عنصر «داعش» الملثم، رسالة إلى من أسماهم «العامة من اليابانيين» بالضغط على حكومتهم لدفع 200 مليون دولار خلال 72 ساعة لـ «الحفاظ على حياة مواطنيكم، وإلا فإن هذه السكينة ستكون كابوسا بالنسبة لكم».
وهذه المرة الأولى التي يكشف فيها التنظيم الذي سبق أن نشر تسجيلات مصورة لعمليات إعدام أجانب، عن رهائن يابانيين لديه.
من جانبها أعلنت الحكومة اليابانية امس أنها لن ترضخ «للإرهاب» بعد شريط الفيديو الذي هدد فيه تنظيم «داعش» بقتل رهينتين يابانيين في حال عدم دفع فدية بقيمة 200 مليون دولار.
وقال الناطق باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا خلال مؤتمر صحافي في طوكيو «إن موقف بلدنا وهو المساهمة في المعركة ضد الإرهاب بدون الاستسلام، يبقى ثابتا».
في المقابل، كشف مسؤول في قسم مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية اليابانية أن السلطات على علم بالفيديو، وأضاف أن السلطات اليابانية تتحقق من صحة التسجيل الذي حمل عنوان «رسالة إلى حكومة وشعب اليابان».
إلى ذلك قال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي انهم يجمعون معلومات مع الحكومة الإسرائيلية عن الرهينتين اليابانيين.
وطالب آبي بالافراج فورا عن الرهينتين اليابانيين لدى «داعش» وأدان بشدة أعمال الإرهاب، وقال ان التهديد ليابانيين يعتقد أنهما محتجزان كرهينتين غير مقبول، وقال أيضا «نطالب بقوة بالافراج عن الرهينتين اليابانيين دون إلحاق ضرر بهما».
وأوضح رئيس الوزراء الياباني أن «التعهدات اليابانية بتقديم 200 مليون دولار لدول الشرق الأوسط كانت للمساعدات الانسانية»، متعهدا بالمضي قدما في تقديم المساعدات الإنسانية وحجمها 200 مليون دولار للشرق الأوسط.
وأتى هذا الشريط بعد أيام قليلة على جولة شرق أوسطية قام بها رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، حيث زار القاهرة والأردن، ووعد بتقديم 2.5 مليار دولار كمساعدة إنسانية غير عسكرية ولدعم التنمية في دول متضررة من توسع داعش الذي سيطر على مناطق واسعة في العراق وسورية.
في سياق متصل، أفاد مصدر مطلع في مكتب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بأن زيارة رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، لرام الله، ستقتصر على لقائه مع عباس، واضاف المصدر مفضلا عدم الكشف عن هويته، كونه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، إن «الوفد المرافق لرئيس الوزراء الياباني، أخبر الجانب الفلسطيني باقتصار البرنامج على لقاء الرئيس عباس، لأسباب تتعلق بانشغال آبي بملف الرهينتين المختطفين لدى داعش».
كما ألغت زوجة رئيس الوزراء الياباني، زيارتها لمركز نسوي بمدينة البيرة قرب رام الله، بعد أن زارت في وقت سابق امس، كنيسة المهد بمدينة بيت لحم (جنوب)، بحسب المصدر نفسه.