Note: English translation is not 100% accurate
جنود كنديون ردوا على قصف مدفعي في الشمال
«التحالف» يكشف عن أول اشتباك بري مع «داعش» في العراق
21 يناير 2015
المصدر : عواصم- وكالات
فيما اعتبر انه اول اشتباك بري بين قوات التحالف الدولي وتنظيم داعش، جرى تبادل لاطلاق النار في شمال العراق بين القوات الخاصة الكندية ومقاتلين في التنظيم.
ويأتي هذا الاشتباك قبل يومين من لقاء يعقد غدا في لندن وتنظمه بريطانيا والولايات المتحدة، بين الدول الاعضاء في التحالف.
وقالت هيئة أركان الجيش الكندي إن القوات الخاصة الكندية كانت على الجبهة للإعداد لعمليات قصف مقبلة ضد تنظيم الدولة الاسلامية عندما واجهت اطلاق نار كثيفا، مؤكدا انها ردت وفق مبدأ الدفاع عن النفس.واوضح ان الحادث وقع في احد الايام السبعة الماضية.
وكما فعلت فرنسا، ارسلت كندا مقاتلات وقوات خاصة الى العراق لكنها شددت على ان هؤلاء الجنود يقومون بتأهيل القوات العراقية والكردية.
وقال قائد العمليات الخاصة لكندا في العراق الجنرال مايكل رولو ان القوات الخاصة الكندية كانت موجودة في شمال العراق للقاء ضباط كبار في الجيش العراقي عندما تعرضت للهجوم.
واضاف انه بعدما حددوا معا الاهداف المقبلة للهجمات الجوية، تقدم الجنود الكنديون باتجاه خط الجبهة لتأكيد الخطط ومعاينة ما تمت مناقشته على الخارطة.
وتابع الجنرال رولو انه ما إن وصلوا الى المنطقة حتى تعرضوا لاطلاق نار من مدفعية هاون ورشاشات ثقيلة، موضحا أن القيادة سمحت على الفور لقناصة القوات الخاصة الكندية بالرد.
وقال ان الجنود الكنديين تمكنوا من القضاء على التهديدين، مؤكدا ان اي كندي لم يصب في هذا الاشتباك.
وأكد الجنرال رولو ان تبادل اطلاق النار مع تنظيم الدولة الاسلامية لا يعني ان المهمة اصبحت قتالية، بينما اكد قائد الجيش الكندي جوناتان فانس لا اعتبر هذا الاشتباك تصعيدا.
في سياق متصل، قال اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي، قائد شرطة محافظة الأنبار غربي العراق، امس إن قوات الأمن استطاعت صد هجوم لتنظيم داعش، من 3 مناطق وسط مدينة الرمادي، مركز المحافظة، هو الرابع من نوعه للتنظيم خلال 24 ساعة.
وفي تصريح للأناضول، قال الفهداوي إن عناصر تنظيم داعش الارهابي شنوا صباح امس، هجوما واسعا من ثلاث مناطق وسط مدينة الرمادي، ما أدى إلى وقوع مواجهات أسفرت عن مقتل 10 عناصر من التنظيم وتدمير مركبة تحمل سلاحا ثقيلا، وإصابة اثنين من افراد الشرطة بجروح خطيرة.
وأضاف أن التنظيم هاجم مدينة الرمادي من ثلاث مناطق هي الفرسان والاندلس والبوسودة وجميعها وسط المدينة، لافتا إلى أن هذا الهجوم هو الرابع من نوعه لتنظيم داعش خلال 24 ساعة ثلاثة منها في الرمادي والرابع في منطقة الصكار جنوب غرب الرمادي «متاخمة للمدينة وتتبعها إداريا».
وتابع الفهداوي: قواتنا الأمنية على أهبة الاستعداد لصد أي هجمات أخرى لتنظيم داعش، وهناك انتشار كبير للقوات الأمنية على حدود التماس مع العدو من خلال وضع خط صد منيع مدعوم بدبابات وآليات أخرى.
من جهة أخرى، أفاد مصدر أمنى في قيادة عمليات دجلة (تابعة للجيش)، بأن القوات الأمنية في محافظة ديالى (شرق)، تمكنت من قتل 4 إرهابيين من داعش في قرية حنبس في قضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة «مركز المحافظة» عند محاولتهم تفخيخ أحد المنازل بهدف تفجيره.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن تنظيم داعش يقوم بتفخيخ وتفجير المنازل الخالية من سكانها التي تعود غالبيتها لعناصر الأمن والشرطة والموظفين في المؤسسات الحكومية.
وفي محافظة صلاح الدين (شمال) ذكر مصدر عشائري للأناضول، أن عناصر تنظيم داعش اختطفوا مساء أمس الاول مدنيين اثنين في مدينة تكريت، متهمين بالتجسس.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن عناصر التنظيم قاموا، اقتحموا منزلين في منطقة تل السيباط شرق تكريت، واختطفوا شخصين، متهمين بالتجسس لصالح القوات الأمنية العراقية، مبينا أن التنظيم أطلق سراح مدنيين اثنين كان قد اختطفهما التنظيم في وقت سابق من هذا الشهر في تكريت.