Note: English translation is not 100% accurate
عضو كتلة التنمية يحذّر من أنها ستحرق أصابعها في عملية الجولان
صالح لـ «الأنباء»: إسرائيل ركبت عداداً وهمياً لعدد صواريخ المقاومة
21 يناير 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
اعتبر عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب عبدالمجيد صالح «ان إسرائيل قامت بعمل أحمق يمكن أن يحرق أصابعها»، مؤكدا أن عملية استهداف عناصر المقاومة في الجولان لن تمر بلا رد قاس من المقاومة، ورأى «وكأن إسرائيل قد ركبت عدادا وهميا لعدد صواريخ المقاومة، حيث قفزت قفزة واحدة من 100 صاروخ تملكها المقاومة الى 150 ألفا»، مشيرا الى «ان إسرائيل دائما تسعى وتعمل عى التحريض ضد سلاح المقاومة واستباق النوايا وتوظف المقاومة في توظيفات وهمية، حيث صورت أن الغارة على السيارتين التابعتين للمقاومة في الجولان بأنهما كانتا بصدد إطلاق الصواريخ على إسرائيل»، منددا بالأكاذيب الإسرائيلية واعتداءاتها المستمرة ضد لبنان والأمة العربية، وتخريب وزعزعة الاستقرار، لافتا الى أن «المسؤولين الإسرائيليين من خلال تلك العملية يسابقون بعضهم البعض في الانتخابات الإسرائيلية في موضوع إثبات قدرة إسرائيل على المجابهة»، داعيا الى الوحدة الداخلية والتضامن في مواجهة عدوان إسرائيل، محذرا من «محاولاتها الهادفة الى النيل من لبنان واستقراره وأجواء الهدوء فيه».ولفت في تصريح لـ «الأنباء» في موضوع الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله الى «ان الهدف من هذا الحوار هو الذهاب لبنان الى مزيد من الاستقرار السياسي والهدوء وتنفيس الاحتقان المذهبي وتبريد الخطاب السياسي تجنبا للغيوم الملبدة في الأجواء في إطار ميثاق شرف بين الطرفين لإبعاد كل ما من شأنه أن يحدث توترا في الأوضاع ويشنجها ويعكرها».وأضاف النائب صالح: ان الحوار هو الدلالة على إدراك وتحسس مواقع الخطر، لافتا الى أن الحوار أسس لمجموعة من النقاط القابلة للبحث والتوافق، ولم تكن الغاية منه إعادة ما سمي بالحلف الرباعي، أو محاولة ما روج له البعض الذين وقفوا ضد الحوار، فقد ثبت أن ما أقدم عليه الطرفان برعاية الرئيس نبيه بري الذي يدير بإتقان هذا العمل كي لا يفشل الحوار، هو الصواب بذاته في التحاور والجلوس وجها لوجه لحل القضايا الخلافية، مشيرا الى «أن الحديث عن أكثر من طاولة حوار، خصوصا أن أكثر من طرف سياسي لا يوافق على الحوار، خصوصا في موضوع رئاسة الجمهورية وقانون الانتخابات».وختم صالح بالقول: بعد النزعة الإجرامية في قتل كل المكونات من أقليات وأديان ومذاهب في منطقة الشرق الأوسط، كان لافتا ما أدلى به قداسة البابا من تصريح في الفاتيكان من أن الحوار هو الترياق في مواجهة التطرف الديني، نحن أحوج ما نكون لهذا الحوار، وهو جزء من الترياق ويؤدي الى تبريد الأجواء في لبنان والاتفاق على نسبة معينة إذا لم يكن هناك نجاح في المطلق، وتعليق الآمال للوصول الى مواجهة الفكر التكفيري وهذا الامتداد وهذه البؤرة التي يمكن أن تفجر الأوضاع في لبنان.