Note: English translation is not 100% accurate
افتتاح معرض المال والعقار بمشاركة 43 شركة تعرض مشاريع بـ 16 مليار دولار
عبد الشافي: هامش العائد السنوي للعقار لا يقل عن 10%
27 يناير 2015
المصدر : الأنباء


أسعار العقار السكني والاستثماري مازالت محافظة على مستوياتها السعرية والتوقعات بفورة في الطلب على التجاري
وسط حضور وإقبال كبير ولافت من كل العملاء والشرائح المختلفة تم افتتاح معرض المال والعقار الدولي الذي تنظمه شركة ليتني انترناشيونال لتنظيم المعارض والمؤتمرات في قاعة الراية سعيا الى الاستفادة من العروض والتسهيلات التي تقدمها 43 شركة عقارية تعرض مشاريع متميزة وعملاقة من في الكويت والخارج سواء في عملية السداد أو الأقساط أو مقدم التعاقد.
وأثنى الحضور على العروض التشجيعية التي تقدمها الشركات المشاركة في المعرض التي تطرح ما يقارب 300 مشروع في 100 مدينة بـ 22 دولة لتلبي كل رغبات العملاء من تملك وتأجير وانتفاع وصكوك تقدمها باقة من كبريات الشركات العقارية الكويتية والخليجية والعربية والأوروبية.
وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي والشريك لشركة ليتني انترناشيونال لتنظيم المعارض والمؤتمرات عصام عبد الشافي - في تصريح للصحافيين على هامش افتتاح المعرض - ان المعرض يضم باقة من كبرى شركات التطوير والتسويق العقاري في الكويت والخليج التي تتنافس على توفير كل احتياجات العملاء من مشروعات سواء للسكن أو الاستثمار أو الاثنين معا، لافتا الى أن المستثمر الكويتي لديه الوعي الكافي لتوجيه أمواله في استثمارات ربحية مميزة، وهو ما سعينا الى توفيره من خلال المصداقية في التعامل مع شركات لها سمعة طيبة مما يعطي طابع الاطمئنان والثقة لدى المقبلين على الشراء.
وأضاف عبدالشافي ان السوق العقاري سيظل الملاذ الآمن والواجهة الأكثر قبولا لدى المواطنين سواء في الاستثمار والمحافظة على رؤوس الأموال في ظل تذبذب الاستثمار في سوق الكويت للأوراق المالية وتدني الفوائد المصرفية، لافتا الى أن التراجع الحاد في أسعار النفط عزز من الجاذبية الاستثمارية للعقارات بوصفها قناة استثمارية آمنة، خاصة ان متوسط العوائد السنوية للعقارات تظل الأفضل وتتراوح ما بين 5 و8% بالإضافة الى ارتفاع في قيمة العقارات والقسائم بنسبة تصل الى 6% سنويا مما يجعل هامش العائد السنوي لا يقل في القطاع العقاري عن 10% سنويا.
وقال ان أسعار العقار السكني والاستثماري مازالت محافظة على مستوياتها السعرية رغم الهدوء الذي يشهده سوق العقار حاليا مع ارتفاع الأسعار في السوق.والتصريحات الاخيرة حول تسلم الرعاية السكنية لقسائم تكفي لبناء 200 ألف قسيمة لم يكن لها أي تأثير على معدلات الأسعار أو حتى الايجارات، لافتا الى انه في مقابل تزايد التوقعات بحدوث فورة في الطلب على القطاع التجاري والاداري خلال الربع الثاني من 2015 والخاصة بالابراج الذكية التي أصبحت إيجاراتها تقارب ايجارات الابنية التجارية القديمة.
وأضاف عبدالشافي ان السوق العقاري سيظل متماسكا خلال الفترة المقبلة، ولن يتأثر بما يتردد بحدوث عمليات تسييل من بعض البنوك للأصول العقارية، وذلك لأنها تختلف عن الأسهم والسندات من حيث صعوبة تسييلها في زمن قصير بالإضافة الى ان هناك الكثير من المحافظ العقارية الخاصة والتابعة لمجموعات استثمارية لديها القدرة على الشراء، وقد ظهر ذلك جليا في المزادات التي تمت مؤخرا والتي شهدت إقبالا وتنافسا شديدين وارتفاعا في أسعار بيع بعض العقارات المطروحة بنسبة 20%.
وأعرب عن صعوبة حدوث عملية تصحيح في السوق العقاري على المدى القريب في ظل الشح والندرة في القسائم السكنية واستمرارية بقاء الطلب مرتفعا من قبل المواطنين الكويتيين الذين تتزايد أعدادهم يوما بعد يوم، وبالتالي فهم بحاجة أكبر للسكن سواء في بيوت او في شقق استثمارية سواء تمليك أو بالإيجار، مشيرا الى أن هذا الأمر يظهر في ارتفاع إيجارات الأدوار السكنية في بعض المناطق السكنية من 350 و400 دينار للدور الى 500 و650 دينارا وهي معدلات قابلة للتصاعد مع استمرار الطلب.
وعن المعرض، قال إنه شهد إقبالا مميزا في اليوم الاول لافتتاحه بفضل حزمة المشاريع المعروضة والتي تفوق قيمتها 16 مليار دولار أغلبها يقدم للمرة الأولى في السوق الكويتي سواء محليا أو خليجيا أو عربيا أو عالميا بتسهيلات وبأسعار مميزة تتناسب مع جميع الشرائح للمستثمرين الكويتيين والباحثين عن الاستثمار في العقار.
وأوضح عبدالشافي ان المستثمر الكويتي دائما يبحث عن الجديد في السوق العقاري من خلال الموازنة بين موقع متميز يمكن ان يستخدمه بشكل شخصي وفي ذات الوقت يكون استثمارا مستقبليا يمكن ان يحقق له ربحا في حال بيعه، ولذلك سعينا خلال المعرض الى توفير فرص عقارية في مناطق آمنة وتحقيق افضل عائد منها.