Note: English translation is not 100% accurate
خلال قيام رئيس مجلس الأمة بافتتاح معرض «الكويت والأسرة من النشأة إلى الرفعة 4 قرون يداً بيد» بحضور وزير الإعلام والشباب
الحمود لـ «الأنباء» رداً على تقرير «هيومن رايتس ووتش»: الحريات لدينا مصونة وعلى من يتناول الشأن الكويتي أن يكون محايداً
11 فبراير 2015
المصدر : الأنباء





الغانم: المعرض غني بمقتنيات تاريخية لا تقدر بثمن
وزير الإعلام: المعرض يجمع تاريخاً عريقاً منذ القدم
الزيد: نماذج من الدفاتر والرسائل النادرة منذ أواخر القرن السابع عشر الميلادي ضمن محتويات المعرضهالة عمران
أشاد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بالجهد الكبير المبذول في جمع المعرضات والوثائق التي يحتويها معرض «الكويت والأسرة من النشأة إلى الرفعة 4 قرون يدا بيد»، مؤكدا أنها لا تقدر بثمن، إذ تعبر عن أصالة التاريخ الكويتي، وأعمال جليلة وشجاعة قام بها أهل الكويت في القرون الماضية.
جاء ذلك خلال تصريح صحافي للغانم على هامش المعرض مساء أمس من أول بقاعة العدواني في ضاحية عبدالله السالم بحضور وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود ولفيف من الإعلاميين والفنانين التشكيليين.
وبينما أشار الغانم إلى أن تجميع هذه المقتنيات النادرة ليس سهلا، ثمن دور عائلة الزيد تجميع هذه المقتنيات التي تعبر عن ملمح مهم من تاريخ الكويت وأسرة آل الصباح الكرام، واصفا محتويات المعرض بالتراث القيم الذي لابد من نشره في فضاء الوطن، لتشهده الأجيال القائمة والقادمة ويكون مثالا حيا على التلاحم بين الأسرة والشعب يدا بيد.
بدوره ثمن وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود الجهد المبذول لصاحب المعرض وضاح سعود الزيد من خلال توثيق المعرض لجوانب متعددة من التاريخ الكويتي الزاهر بمحتوياته المهمة، وأضاف أن الرعاية الكريمة من رئيس مجلس الأمة لهذا المعرض التراثي المهم تأتي تقديرا للثقافة والفنون والآداب في الكويت، لافتا أن المعرض يطلعنا على تاريخ الكويت وحكامها على مر العصور من خلال الوثائق والكتب المحلية والعالمية، والتي توضح أن هذه الأرض لها تاريخ عريق منذ القدم، مثمنا الدور الذي قام به المجلس الوطني للفنون والآداب بتوفير التسهيلات لعرض هذه المقتنيات الثمينة التي تؤرخ تاريخ الكويت.
وفي تصريح خاص لـ «الأنباء» ردا على تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش السنوي، والتي أشارت فيه إلى أن الحكومة الكويتية صعدت حدة الإجراءات العقابية ضد من ينتقدونها قال الحمود: نحترم ما يكتب عنا، نؤمن بالديموقراطية والعمل المؤسسي ودستورنا نظم الحريات والحقوق.
وعن الرد الحكومي على ما جاء في هذا التقرير، قال الوزير الحمود مع تقديرنا لكل ما يكتب من تقارير، لنا وجهة نظر محددة في الكويت تأتي من خلال إيماننا بالديموقراطية والعمل المؤسسي، ولدينا دستور ينظم الحريات، لافتا إلى أن تطبيق قوانين الدولة أمر معهود في كل الديموقراطيات.
وأضاف أن الحريات والحقوق بالكويت مصونة، داعيا كل من يريد تناول الشأن الكويتي الى أن يكون محايدا في عرضه ونقله، وتقديم الحقائق كما هي، مبينا أن هناك الكثير من الأمور نسبت للكويت ولم تكن موجودة، ونقلت مغايرة للحقائق، مؤكدا أن الاحتكام للقانون هو قمة الديموقراطية، وافتقاد الحريات للمسؤولية والأطر القانونية، يفقد الحرية معناها.
من جانبه قال صاحب المعرض وضاح سعود الزيد إن المعرض يطوف بنا بدءا من تاريخ الكويت الحديث الذي بدأ مع حكم الشيخ مبارك الصباح، مستعرضا طرفا من تاريخ حكامها، من خلال الوثائق والصور، موضحا أنه يطلعنا على بعض مخطوطات أهل الكويت، سواء التي ألفوها بأنفسهم وسطروها بأيديهم، أو التي كانت في حيازتهم، فضلا عن خرائط الكويت القديمة منذ القرن السابع عشر الميلادي، وزاد الزيد المعرض يحمل بين دفتيه نماذج من دفاتر نواخذة الكويت، إضافة إلى كتب أوزان اللؤلؤ باللغتين العربية والهندية التي اعتنى بطباعتها تجار أهل الكويت، وأفادوا منها أثناء وجودهم بالهند واشتغالهم بتجارة اللؤلؤ.
وبين أن المعرض يحتوي على رسائل تجار أهل الكويت ومكاتباتهم منذ أواخر القرن السابع عشر الميلادي، إضافة إلى كتب الرحالة الذين أشاروا إلى الكويت في رحلاتهم منذ القرن السابع عشر الميلادي، ولافت الزيد لاحتواء المعرض على كتاب لأول امرأة من الرحالة مرت بالكويت وكتبت عنها، وهي السيدة فريا ستارك التي لم يترجم كتابها حتى اليوم، هذا إلى جانب مستلزمات البيت الكويتي القديم، مشيرا الى كتب أميركية وفرنسية ذكرت الكويت من خلال العديد من الرحالة الذين جاءوا للكويت عام ١٨٣٤.
يذكر أن وضاح الزيد يمتلك اكثر من 5 آلاف قطعة من المقتنيات الكويتية وأكثر من 100 ألف قطعة أثرية عالمية، إضافة إلى امتلاكه أكثر من 3000 ساعة مختلفة الصنع والجودة.