Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن اعتبرت سقوطها «نكسة صغيرة»
القوات العراقية تستعيد مركز ناحية البغدادي قرب قاعدة «الأسد»
15 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ د.ب.أ ـ أ.ف.ب

أعلن المعاون الأمني لمحافظ الأنبار عزيز خلف الطرموز أمس، أن القوات الأمنية استعادت السيطرة على مركز ناحية البغدادي غرب الرمادي، مبينا ان تلك القوات قتلت العشرات من عناصر «داعش». وقال الطرموز في حديث للموقع الإلكتروني لتلفزيون «السومرية نيوز» إن «قوات الجيش والشرطة وبإسناد من العشائر وطيران التحالف الدولي والطيران العراقي نفذت فجر أمس، عملية عسكرية على ناحية البغدادي أسفرت عن تحرير مركز الناحية»، مبينا ان «تلك القوات استعادت السيطرة على جميع الدوائر الحكومية منها بناية المجلس البلدي ومركز الشرطة ودائرة الجنسية والأحوال المدنية».
وأضاف ان «القوات الأمنية قتلت العشرات من عناصر تنظيم داعش»، مبينا ان «طيران الأباتشي الأميركي كان له دور كبير في العملية العسكرية».
وأكد الطرموز ان القوات الأمنية قامت بمطاردة «عناصر التنظيم في الجهتين الشمالية والشمالية الشرقية من الناحية».
وشهدت محافظة الأنبار خلال اليومين الماضيين تطورات أمنية جديدة تمثلت في شن تنظيم «داعش» هجوما واسعا على ناحية البغدادي غربي المحافظة، فيما تمكنت القوات الأمنية من قتل ثمانية انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة حاولوا التسلل الى قاعدة عين الأسد في ناحية حديثة غربي المحافظة بعد تعرضها لقصف شديد بالهاونات.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أعلنت أمس الأول ان مقاتلي تنظيم «داعش» استولوا على بلدة البغدادي المجاورة لقاعدة «الأسد» الجوية التي تضم جنودا أميركيون يقومون بتدريب القوات الأميركية فيها.
وجاء سقوط البلدة الذي قال الپنتاغون انه نكسة صغيرة، بينما شن مقاتلو التنظيم هجوما شارك فيه انتحاريون على قاعدة الأسد الجوية المجاورة للمدينة. وتقع البغدادي في محافظة الأنبار على بعد نحو 8 كيلومترات عن قاعدة الأسد الجوية التي يتمركز فيها 300 من جنود مشاة البحرية الأميركية لمساعدة قوات الحكومة العراقية. وقال مسؤولون إن الجنود العراقيين تمكنوا من صد الهجوم على القاعدة الجمعة الماضية. وكانت قيادة التحالف ومصادر عراقية ذكرت ان القوات العراقية والتحالف الدولي احبطا الجمعة هجوما لتنظيم الدولة الإسلامية على قاعدة الأسد الجوية في غرب العراق.
وقال كيربي ان مجموعة تتألف من 20 الى 25 مقاتلا يرتدي معظمهم بزات الجيش العراقي شنوا الهجوم الفاشل الذي بدا انه كان بداية سلسلة من العمليات الانتحارية تليها هجمات لمسلحين. وتابع ان كل المهاجمين قتلوا بعد ان فجروا انفسهم.
وقال كيربي: «لم يشارك الطيران في هذه المعركة»، مؤكدا ان «قوات الأمن العراقية عملت بمفردها».
وقال عقيد في الجيش العراقي ومسؤول في وزارة الدفاع ان 7 انتحاريين على الأقل شاركوا في الهجوم مستخدمين آليات عسكرية.
وكانت بلدة البغدادي القريبة من القاعدة تعد من المناطق القليلة التي لاتزال تحت سيطرة القوات العراقية في محافظة الأنبار. لكن المتحدث باسم الپنتاغون قلل من أهمية السيطرة على البلدة.
وقال: «انها المرة الأولى من دون شك منذ شهرين، ان لم يكن أكثر، التي يسيطرون فيها على أجزاء قليلة من الأراضي».
وأضاف: «نواصل الاعتقاد» ان التنظيم «بات في وضع دفاعي». وتابع: «انها بلدة واحدة وليس كل الانبار ولا كل العراق».
وأكد المتحدث باسم الپنتاغون ان العسكريين الأميركيين الموجودين في القاعدة، حيث يقومون بتدريب القوات العراقية والبالغ عددهم 300 عسكري كانوا على بعد 3 كيلومترات «على الأقل» من مكان الهجوم.
وبحسب القوات الأميركية فإن هذه القاعدة تشكل منذ أشهر عديدة هدفا لهجمات متفرقة «غير فعالة» من جانب التنظيم.