Note: English translation is not 100% accurate
الأردن ينفي عزمه المشاركة في الحرب البرية ضد «داعش».. وواشنطن تتحرك لإعادة تزويد جيشه بالذخائر النوعية
15 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ «كونا»

نفت مصادر رسمية أردنية عزم عمّان المشاركة في الحرب البرية التي يعد لها التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.
ونقلت صحيفة «الغد» أمس عن «مصادر رسمية» لم تحددها تأكيد الأردن ان «الحديث الدائر عن دخول الأردن في حرب برية غير صحيح» وان «أي أردني لن يرى الجيش العربي في ساحات العراق أو سورية».
وبحسب الصحيفة تحسم التصريحات جدلا في الشارع الأردني حول مشاركة الأردن في حرب برية استنادا لتصريحات لمنسق عمليات التحالف الدولي الجنرال جون الن أخيرا قال فيها ان «هجوما على الأرض سيبدأ قريبا ضد داعش تقوده القوات العراقية بإسناد من دول التحالف لتحرير مدينة الموصل».
وفيما يتعلق بتصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن خلال زيارة الى بغداد الأربعاء الماضي قال فيها ان «الأردن العضو في التحالف الدولي ضد داعش سيقوم «بكل شيء لهزيمة التنظيم»، أوضحت المصادر الرسمية الأردنية ان تصريحات الزبن «لا تعني بأي حال من الأحوال دخول الأردن في حرب برية».
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما طلب من الكونغرس الأربعاء الماضي تفويضا تشريعيا لمدة 3 أعوام لمحاربة داعش حتى في مناطق لا تنحصر في العراق وسورية.
وفي هذا السياق، يقول مسؤولون إن الولايات المتحدة تعد خططا لإعادة تزويد الأردن بذخائر خلال الأسابيع المقبلة ربما تضم أسلحة موجهة بدقة معجلة بالدعم للمملكة مع توسيع دورها في الهجمات الجوية ضد داعش.
وامتنعت وزارتا الخارجية والدفاع الأميركيتان عن التعليق على أي تحركات في المستقبل لمساعدة الأردن بطلبات للأسلحة.
ولكن عدة مسؤولين أميركيين قالوا شريطة عدم نشر أسمائهم إن تخطيطا يجري للمساعدة في سد النقص في مخزونات الأردن من العتاد الحربي.
وتأتي جهود الولايات المتحدة للتعجيل بتسليم الذخيرة وأسلحة أخرى للأردن بعد نداء من العاهل الأردني الملك عبدالله للنواب الأميركيين الأسبوع الماضي بزيادة الدعم الأميركي.
وقال مصدر قريب من الحكومة الأردنية لـ «رويترز» إن الأردن يعتقد أن مخزوناته من القنابل تتضاءل مع توسيع دوره في الهجمات بعد الإعدام البشع لطيار أردني على يد تنظيم الدولة الإسلامية.
وأثار بث التنظيم شريطا مصورا في بداية هذا الشهر لإعدام الطيار معاذ الكساسبة حرقا رد فعل عاما عنيفا في الأردن وشحذ تركيز الحلفاء العرب المساهمين في المجهود الحربي.
وقدرت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أن الأردن ألقى 72 قنبلة في الموجة الأولى من ضرباته الانتقامية في سورية الأسبوع الماضي. واستأنف الأردن غاراته يوم الخميس.
ويقول خبراء عسكريون أردنيون إن الأردن قد يعاني للحفاظ على كثافة غاراته الجوية حتى في الوقت الذي أمر فيه الملك عبدالله الثاني قادة القوات المسلحة بالاستعداد للقيام بدور عسكري أكبر في التحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية.
بدوره، أوضح السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ لـ «رويترز» «إذا لم تبذل إدارة(أوباما) جهدا أكبر مع الأردن فيما يتعلق بتوفير معدات لقواته المسلحة والمساعدة بشأن اللاجئين ستكون هناك معارضة قوية من الكونغرس».
وقال المسؤولون الأميركيون إنهم يعملون للتعجيل بدعم الأردن ولكنهم امتنعوا عن مناقشة مواعيد تسليم أنظمة محددة ومن بينها ذخائر وقطع غيار طائرات.
وأشار العاهل الأردني خلال اجتماعه مع نواب أميركيين خلال زيارته الأخيرة لواشنطن، إلى أن الجيش الأردني أصبح ماهرا في استخدام القنابل غير الموجهة ولكن شدد على الحاجة إلى ذخائر موجهة بدقة، وذلك حسبما ذكر مصدر بمجلس الشيوخ في المحادثات تحدث شريطة عدم نشر اسمه.
وتقول مصادر في الولايات المتحدة والأردن إن الأردن طلب ما يعرف باسم ذخائر الهجوم المباشر المشترك «جدام» التي يمكن أن تعدل القنابل التقليدية إلى أنظمة موجهة بدقة باستخدام تكنولوجيا النظام العالمي لتحديد المواقع (جي بي إس). وتقوم بوينغ بتصنيع ذخائر جدام. وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة تدرس هذا الطلب.
وقال انتوني كوردسمان في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية إن الأسلحة الموجهة بدقة تعزز قدرة الأردن على إصابة الأهداف دون وقوع خسائر بين المدنيين.
وقال كوردسمان «إذا كنت ستجعل الأردن يدعم الولايات المتحدة كما هو الحال الآن في ضرب تنظيم داعش فإنك تريد أن يكون قادرا على إصابة تلك الأهداف بدقة جدا».
وتقدم الولايات المتحدة ما يزيد على 300 مليون دولار كمساعدات أمنية للأردن سنويا وهو رقم من المتوقع أن يزيد.