Note: English translation is not 100% accurate
اتهام رئيسة الارجنتين رسمياً بالتستر على متورطين إيرانيين في تفجير المركز اليهودي
15 فبراير 2015
المصدر : بوينوس ايرس ـ أ.ف.پ

وجهت التهمة رسميا الى رئيسة الارجنتين كريستينا كيرشنر بالتدخل لمنع محاكمة مسؤولين ايرانيين مشبوهين في قضية تفجير مركز يهودي في بوينوس ايرس في 1994، بموجب محضر اعده المدعي البرتو نيسمان قبل وفاته.
ولم تتضح ملابسات الاعتداء على المركز اليهودي الذي اسفر عن 85 قتيلا و300 جريح، بعد 20 سنة على وقوعه.
وقبل كيرشنر التي تتولى الحكم منذ 2007، وجهت الى الرئيس الآخر كارلوس منعم (1989-1999) تهمة عرقلة التحقيق في التسعينيات حول الاعتداء على المركز اليهودي وسيحاكم على هذا الاساس.
وعثر على المدعي نيسمان (51 عاما) المسؤول عن ملف المركز اليهودي منذ 2004، ميتا بطلقة في الرأس في شقته في بوينس ايرس في 18 الشهر الماضي. وأفادت العناصر الاولية للتحقيق عن حصول انتحار، لكن الشعب الارجنتيني لم يصدق هذه الفرضية. وكان هذا القاضي يؤكد ان السلطة قد اعدت خطة لحماية ايران من الملاحقات القضائية في الارجنتين.
ويعتبر البرتو نيسمان ان ايران امرت بالاعتداء وان عناصر من حزب الله اللبناني فجروا المبنى الذي كان يضم ابرز المؤسسات اليهودية في الارجنتين.
وقد طلب المدعي جيراردو بوليسيتا أمس الأول توجيه الاتهام الى كريستينا كيرشنر والى وزير خارجيتها ايكتور تيمرمان «بجرم عرقلة القضاء والاخلال بالواجب المترتب على الموظف».
وأعطى بوليسيتا دفعا جديدا لملف الاتهام المدوي ضد كيرشنر والذي كشف عنه نيسمان في 14 يناير.
وبات على القاضي دانيال رافيكاس النظر في الملف المؤلف من 300 صفحة، وأضيفت اليه تسجيلات عمليات التنصت على المكالمات الهاتفية، وسيقرر ما اذا كان سيفتح ام لا اجراء قانونيا ضد كيرشنر.
ويأتي هذا التطور الاخير في ملف نيسمان/كيرشنر بعد حوالي شهر من وفاة المدعي التي لم تتضح ملابساتها بعد، والذي اذهلت وفاته الارجنتينيين بينما كانت الاضواء مسلطة عليه.
وقد عثر على نيسمان الذي كان مسؤولا عن التحقيق في الاعتداء على المركز اليهودي، ميتا في شقته عشية كلمة كان سيلقيها في الكونغرس حيث كان يعتزم اثبات اتهامه.
وقبل الاعتداء على المركز اليهودي في 1994، استهدف هجوم آخر بسيارة مفخخة سفارة اسرائيل في بوينوس ايرس، واسفر عن 29 قتيلا في مارس 1992.
وفي 2013، وقعت كيرشنر مع طهران مذكرة تنص على الاستماع في طهران الى مشبوهين ايرانيين كانت الارجنتين تطالب بتسليمهم منذ 2007 لمحاكمتهم في بوينوس ايرس، لكن السلطات الايرانية لم تلب طلبها.
وتعتبر الطائفة اليهودية ومعارضو كيرشنر والولايات المتحدة واسرائيل ان هذه المبادرة تعرقل كشف الملابسات لانها تستبعد احتمال اجراء محاكمة في الارجنتين.
ومن غير المتوقع ان تسفر الاجراءات القضائية ضد كيرشنر عن نتيجة. فائتلاف «الجبهة من اجل الانتصار» لوسط اليسار الذي تتزعمه، يمتلك الاكثرية في مجلسي البرلمان اللذين قد يطلب منهما رفع الحصانة عنها.
وردا على مقالة نشرتها صحيفة كلاران واستبقت توجيه الاتهام الى كيرشنر، ندد رئيس الحكومة الارجنتينية خورخي كابيتانيتش بحصول «انقلاب قضائي».