Note: English translation is not 100% accurate
بالصور.. الاوسكار الـ 87 : "بيردمان" الفائز الاكبر.. وليلة مخيبة لـ "بويهوود" و"أميركان سنايبر"
24 فبراير 2015
المصدر : وكالات





جوليان مور تفوز بأوسكارها الأول بعد عدة ترشيحات
«ايدا» الپولندي يفوز بجائزة أفضل فيلم أجنبي
لا مفاجآت في حفل الأوسكار الـ 87 الذي حلق فيه فيلم «بيردمان» عاليا في سماء الجوائز وإن اقتصرت على اربع من اصل تسع ولكنها كانت الجوائز الأكثر تأثيرا وأهمية وهي افضل فيلم وأفضل مخرج بالإضافة الى افضل تصوير سينمائي وأفضل سيناريو أصلي.
وبذلك تكون الاكاديمية الاميركية فضلت «بيردمان» على بويهوود» بعد منافسة شرسة لم تتضح معالمها حتى إعلان النتائج وليكون «بويهوود» اكبر الخاسرين في هذا الحفل باكتفائه بأوسكار وحيد من اصل 6 ترشيحات وهو افضل ممثلة مساعدة لباتريشيا آركيت، ولعل مفاجأة الاوسكار الوحيدة في حفل امس هي تجاهل مخرج العمل ريتشارد لينكلايتر «بويهوود» في جائزة افضل مخرج بعدما كانت التوقعات تصب لصالحه لتحقيق نوع من المساواة والتكريم المستحق لفيلمين اثارا اعجاب النقاد حول العالم على قدم المساواة، ولكن هوليوود قالت كلمتها.. المجد.. فقط لـ «بيردمان».
أبرز الخاسرين لم يكن «بويهوود» وحده بل ايضا «اميركان سنايبر» الذي احدث منذ طرحه في الصالات الاميركية هوسا جماهيريا جارفا تمثل في الايرادات الخيالية التي حصدها بالإضافة للأقلام النقدية التي اثنت عليه، إلا ان النتيجة كانت فوزه بأوسكار وحيد وهو افضل صوت.
وتساوى «بيردمان» بعدد الجوائز مع «ذي غراند بودابست هوتيل» بأربع جوائز ايضا ولكنها اقتصرت على الفئات الفنية وهي أوسكار افضل تصميم ازياء وافضل ماكياج وأفضل تصميم إنتاج وأفضل موسيقى تصويرية اصلية.
وحل ثانيا فيلم «ويبلاش» بثلاث جوائز ابرزها افضل ممثل مساعد للممثل المخضرم جاي كي سيمنز، فيما ذهبت جائزة افضل ممثلة لجوليان مور عن «ستيل آليس» في أوسكارها الأول، وكذلك الممثل البريطاني ايدي ريدماين الذي نال اوسكاره الأول عن «ذي ثييري اوف افريثينغ».
أكبر حدث فني
وباعتباره أكبر حدث مذاع تلفزيونيا بعيدا عن مجال الرياضة سعى حفل أكاديمية فنون وعلوم السينما لجذب المشاهدين الشبان الذين ربما لا يهتمون كثيرا بالأفلام لكنهم يميلون للأعمال الموسيقية.
وفي تواصل بين القديم والجديد تلقت ليدي غاغا تصفيقا حادا من الحضور عن مجموعة الأغاني التي قدمتها من فيلم «صوت الموسيقى» قبل أن تقدم على المسرح نجمة الفيلم جولي اندروز.
وقد اطلق مقدم الحفل نيل باتريك هاريس العرض الذي استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة بأغنية ورقصة حول اوساط صناعة الافلام تضمنت نكتة عن غياب ممثلين سود في الترشيحات.
وتخلل الحفل مواقف سياسية واجتماعية بدأتها باتريسيا اركيت عندما دعت الى المساواة في الاجر بين النساء والرجال ثم وقف الحضور مطولا مصفقا لفيلم «سيلما» حول رمز النضال من اجل الحقوق المدنية للسود مارتن لوثر كينغ.
والفيلم الذي كان مرشحا للفوز بجائزة افضل فيلم فاز بجائزة افضل اغنية اصلية عن «غلوري» وقد وقف الحضور مصفقا بعدما ادى جون ليجند وكومون الاغنية على المسرح.
وقال جون ليجند عند تسلمه الجائزة ان «الحقوق التي ناضل من اجلها قبل خمسين عاما» ابطال فيلم «سيلما»، «مهددة اليوم».
واضاف «نعيش في بلد فيه اكبر عدد من السجناء في العالم فعدد الرجال السود وراء القضبان اليوم اكبر من عدد العبيد في العام 1850».
وشاركت كوكبة من النجوم في تقديم الحفل من بينهم بن افليك وسكارليت جوهانسن ونيكول كيدمان وايدي مورفي وليام نيسن وغوينث بالترو وميريل ستريب واوبرا وينفري.
الفيلم الفائز والمخرج
فيلم «بيردمان» الذي نال اوسكار افضل فيلم هو كوميديا سوداء تتناول الجانب القاتم للشهرة في اوساط الفن والاستعراض من بطولة مايكل كيتون في اجمل دور له على الاطلاق في مسيرته الفنية.
والفيلم وهو من اخراج المكسيكي اليخندرو غونزاليس اينياريتو الذي قال عند تسلمه الجائزة : هذا العمل لا يمثل مسيرتي الفنية بل حياتي. وانا اعيش هذه الحياة بشكل جميل وكامل».
وتابع اثر تلقيه جائزة افضل مخرج قائلا «لا اعرف ماذا سيحدث في المستقبل لكن ما اخبره اليوم رائع».
ويروي الفيلم المطعم بنفحة من الواقعية السحرية قصة ريغان تومسون (مايكل كيتون) وهو نجم سابق لافلام ابطال خارقين، يحاول جاهدا احياء مسيرته المتلاشية من خلال اخراج مسرحية والتمثيل فيها.
ويبدأ الفيلم مع سؤال يطرحه البطل «كيف انتهى المطاف بنا هنا؟»
ففي حين يستعد لافتتاحية المسرحية، عليه ان يواجه ابنته الخارجة للتو من مركز للاقلاع عن الادمان (ايما ستون) وعشيقته وشريكته في المسرحية (اندريا رايزبورو) وممثلا يفرط في الشرب ويثير المشاكل (ادوارد نورتون).
وفي الفيلم ايضا زوجة تومسون السابقة (ايمي راين) ووكيل الاعمال الذي يعاني كثيرا (زاك غاليفياناكيس).
ويقدم الفيلم محاكاة لاذعة لعالم الترفيه مع نجوم هوليوود لا يفكرون الا بانفسهم وممثلين مسرحيين يعانون من المرارة وبطلات مصابات بمرض العصاب وسطوة تويتر على خلفية افراط في الشرب وموسيقى الجاز.
وحبكة الفيلم تحاكي كثيرا تجربة مايكل كيتون الفعلية الذي عرف نجاحا مميزا قبل 25 عاما في هوليوود عندما ادى دور البطل في فيلم «باتمان» لتيم بورتون (1989) وفي «باتمان ريتورنز» (1992).
وكان كيتون الذي جسد بجدارة البطل الخارق الاصلي في نوع من الافلام بات الآن يهيمن على شباك التذاكر في هوليوود، الخيار البديهي لتأدية دور تومسون في الفيلم.
لكن الممثل البالغ 63 عاما حاول الابتعاد عن المقارنة بين حياته والشخصية التي اداها في الفيلم وقال «بالنسبة الى المقارنة هذه، انا اعتبر ان شخصيتي في الفيلم هي اقل شخصية تشبهني لكن استطعت ان افهمها على مستويات عدة لانها كانت عميقة وصريحة وانسانية بشكل مؤثر جدا».
وامضى فريق الفيلم خلال التصوير الذي استمر 30 يوما في تأدية مشاهد طويلة معقدة كانت تستمر عشر دقائق احيانا. وبفضل براعة اينياريتو ومدير التصوير ايمانويل لوبيزكي الذي نال جائزة اوسكار ايضا، يخال للمشاهد ان الفيلم صور بلقطة واحدة غير منقطعة.
وقالت نوامي واتس التي تمثل في الفيلم للصحافيين «ان هذا الامر خلف مستوى عاليا من الضغط الذي يحاكي ما يحصل فعلا على خشبة المسرح».
وقد فاز كيتون بجائزة افضل ممثل في فيلم كوميدي في حفل جوائز غولدن غلوب الشهر الماضي.
أفضل ممثلة
فازت جوليان مور بجائزة الأوسكار الأولى لها كأفضل ممثلة عن دورها في «ستيل آليس» حول استاذة جامعية مصابة ببدايات مرض الزهايمر.
وتغلبت مور على الفرنسية ماريون كوتييار (دو جور اون نويي) والاميركية ريز ويذرسبون (وايلد) والبريطانيتين فيليسيتي جونز (ذي ثييري اوف افريثينغ) وروزاموند بايك (غون غيرل).
وكانت الممثلة مرشحة للفوز بجائزة اوسكار للمرة الخامسة في حياتها الفنية.
وقالت لدى تسلمها الجائزة على مسرح «دولبي ثياتر» في هوليوود، «انا سعيدة جدا لاننا تمكنا من تسليط الضوء على مرض الزهايمر. فالكثير من المرضى يشعرون بالعزلة والتهميش».
أفضل ممثل
كما فاز البريطاني ايدي ريدماين بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في فيلم «ذي ثييري اوف افريثينغ».
وتغلب ريدماين (33 عاما) على ستيف كاريل (فوكسكاتشر) وبرادلي كوبر (اميركان سنايبر) وبنيديكت كامبرباتش (ذي إيمتايشن غايم) ومايكل كيتون (بيردمان).
ويؤدي ريدماين في الفيلم دور عالم الفيزياء الفلكية المشلول ستيفن هوكينغ.
وقد اهدى الممثل الجائزة «الى كل الاشخاص في العالم الذين يعانون من مرض شاركو».
وقال «يا الهي شكرا شكرا شكرا للاكاديمية. انا عاجز عن التفكير لكني ادرك جيدا انني محظوظ فعلا».
وبعدما اهدى الاوسكار الى الاشخاص الذين يعانون من مرض شاركو المتلف للاعصاب، تحدث ريدماين عن عائلة هوكينغ معتبرا انها «اسرة استثنائية».
ويكون ريدماين قد حقق بفوزه هذا، الثلاثية بعدما نال جائزتي غولدن غلوب وبافتا في الفئة نفسها.
أفضل ممثل مساعد
بدوره حاز جاي كاي سيمنز جائزة اوسكار افضل ممثل في دور ثانوي عن دوره في فيلم «ويبلاش» للمخرج داميان شازيل.
وكان يتنافس على الجائزة مع مارك رافالو (فوكسكاتشر) وايثان هوك (بيردمان) وروبرت دوفال (ذي دجادج). وادوارد نورتون «بيردمان»
وعند تسلمه الجائزة من الممثلة لوبيتا نيونغو شكر سيمنز زوجته ووجه نداء الى الحضور للتفكير باقاربهم «اتصلوا بامكم اتصلوا بابيكم اذا كنتم محظوظين باستمرار احد الوالدين او الاثنين على قيد الحياة اتصلوا بهم. لا ترسلوا رسالة خطية صغيرة.. اتصلوا بهم».
وهو اول ترشيح للممثل الاميركي البالغ ستين عاما للفوز بجائزة اوسكار لكنها ليست المكافأة الاولى له على دوره هذا. فقد سبق ان فاز بجائزة غولدن غلوب وجائزة بافتا.
ويؤدي سيمنز في «ويبلاش» دور استاذ موسيقى متسلط.
أفضل ممثلة مساعدة
وفازت باتريشيا آركيت بجائزة اوسكار افضل ممثلة في دور ثانوي عن دورها في فيلم «بويهوود» داعية عند تسلمها الجائزة الى المساواة في الاجور بين النساء والرجال في هوليوود.
وكانت تتنافس على الجائزة مع ايما ستون (بيردمان) ولورا ديرن (وايلد) وكيرا نايتلي (ذي إيميتايشن غايم) وميريل ستريب (إنتو ذي وودز).
وبذلك تكون قد فازت بأول جائزة اوسكار في عائلتها المؤلفة من ثلاثة اجيال من الممثلين.
وتؤدي آركيت (46 عاما) دور ام عزباء في فيلم «بويهوود» للمخرج ريتشارد لينكلايتر الذي صور على مدى 12 عاما مع الممثلين انفسهم.
وبعدما شكرت عائلتها وفريق الفيلم دعت آركيت بحماسة الى «المساواة في الاجر بشكل نهائي لا رجوع عنه وإلى الحقوق نفسها للنساء في الولايات المتحدة».
وكانت آركيت الاوفر حظا منذ البداية للفوز بهذا الاوسكار بعدما فازت بجائزة غولدن غلوب قبل حفل الاوسكار.
واعتبرت آركيت الفيلم «تجربة فريدة من نوعها» اذ ان الممثلين صوروا لايام معدودة سنويا على مدى 12 عاما الفيلم الذي تابع طفلا من سن الخامسة الى سن الثامنة عشرة.
أفضل فيلم أجنبي
كعادة هوليوود دائما ما تفضل مواضيع «الهولوكست» عندما تتواجد على غيرها وهو ما حصل في الحفل عندما كرمت الفيلم الپولندي «ايدا» وأقصت أعمالا مميزة مثل الفيلم الموريتاني «تمبكتو» والذي يروي المعاناة من التطرف والارهاب في مالي، بالإضافة للفيلم الروسي «ليفايثان» الذي نال جائزة غولدن غلوب كأفضل فيلم أجنبي ويروي بعضا من جوانب الفساد في روسيا.
كما تنافس مع الفيلم الفائز الفيلم الأستوني «تنجرينز» والأرجنتيني «وايلد تايلز».
ويروي فيلم«ايدا» للمخرج البولندي بافيل بافليكوفسكي المصور بالابيض والاسود قصة راهبة تكتشف اصولها اليهودية وتنطلق بحثا عن ماضيها بجائزة اوسكار افضل فيلم اجنبي.
وقال بافليكوفسكي عند تسلمه الجائزة في مسرح «دولبي ثياتر» في هوليوود «لقد انجزنا فيلما حول (..) الحاجة الى الصمت والانسحاب من العالم وها نحن هنا. نحن في وسط الضجيج والاهتمام العالمي. هذا رائع».
و«ايدا» يصور بطريقة حميمية قصة شابة تكتشف جذورها اليهودية في بولندا الشيوعية في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
الرسوم المتحركة
فاز فيلم (بيج هيرو 6) بجائزة أوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة والفيلم من إنتاج شركة ديزني انيمشن ومأخوذ عن قصة من كتاب رسوم ساخرة لمراهق عبقري في العلوم يصادق إنسانا آليا عملاقا ويشكلان فريقا خارقا.
وطرح الفيلم في دور السينما في نوفمبر 2014.
وتنافس مع الفيلم في هذه الفئة أفلام (هاو تو ترين يور دراجون 2) و(ذا بوكسترولز) و(ذا تيل اوف ذا برنسيس كاجويا) و(سونج اوف ذا سي).
ومنحت جائزة أوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة لأول مرة في 2002 .
ليدي غاغا تثير السخرية بقفازين لغسيل الصحون
أثار القفازان الأحمران اللذان وضعتهما المغنية الأميركية ليدي غاغا في حفل توزيع جوائز «اوسكار» سريعا موجة من السخرية على الشبكة العنكبوتية.
ولم يتوان موقع «هوليوود ريبورتر» الشهير في نشر صورة مكبرة للقفازين اللذين وضعتهما الفنانة الأميركية مع فستان أبيض من تصميم عز الدين علية، معلقا عليها «ننظر عن كثب إلى قفازي غسل الأطباق».
وهو أضاف «يمكننا استخدامهما عند غسل صحوننا».
ونشرت عدة صور أخرى على الانترنت تسخر من هذا الاكسسوار، مثل واحدة تظهر فيها ليدي غاغا وهي تنظف الصحون وتقف أمام كومة من الصحون الوسخة.
وتساءل موقع «واندروول» المتخصص في أخبار المشاهير على حسابه في «تويتر» «هل تقضي المغامرة الجديدة لليدي غاغا بتنظيف الصحون؟».
إدوارد سنودن في الحفل
فاز فيلم «سيتيزنفور» حول ادوارد سنودن المستشار السابق للاستخبارات الاميركية الذي سرب وثائق رسمية اميركية، بجائزة اوسكار افضل فيلم وثائقي.
وتغلب الفيلم الذي كشف عن حجم برنامج المراقبة الذي تنفذه الاستخبارات الاميركية، وهو من اخراج لورا بواتراس، على افلام «فايندينغ فيفيان ماير» و«لاست دايز إن فيتنام» و«ذي سالت اوف ذي ايرث» و«فيرونغا».
وقالت المخرجة لدى تسلمها الجائزة على مسرح «دولبي ثياتر» ان سنودن الملاحق في الولايات المتحدة واللاجئ في روسيا «كشف التهديدات المحدقة بحياتنا الخاصة وبديموقراطيتنا كذلك». ورافقها على المسرح الصحافي غلين غرينوالد الذي كشف له سنودن هذه الوثائق ايضا والذي يظهر كثيرا في الفيلم.
من جهته، قال ادوارد سنودن تعليقا على فوز الفيلم في بيان ارسلته جمعية الدفاع عن الحريات المدنية النافذة جدا «امل ان تشجع هذه الجائزة مزيدا من الاشخاص على مشاهدة الفيلم وعلى الاستلهام من رسالته: يمكن لمواطنين عاديين معا ان يغيروا العالم».
موقف محرج تعرضت له چينيفر لوپيز بسبب فستانها
رغم أن الكثيرين أشادوا بالفستان الرائع الذي ارتدته النجمة الجميلة چينيفر لوپيز خلال حضورها حفل الأوسكار، إلا أنه يبدو أنها لم تكن سعيدة بما ارتدته، وربما شعرت بالحرج والضيق أيضا.
فبينما تحاول كل نجمة التفنن في اختيار ما ترتديه في حفل ضخم بحجم وأهمية الأوسكار، حيث تسعى كل منهن جاهدة لأن تلفت الأنظار بإطلالتها المختلفة والفريدة، شاء الحظ أن يعاند لوپيز في هذا الحفل، لأنها لم تكن الوحيدة التي ترتدي الفستان الذي ظهرت به.
فالممثلة الأرجنتينية لوسيانا دوفال زوجة النجم المخضرم مرشح الاوسكار روبرت دوفال ظهرت في الحفل بفستان يكاد يكون مطابقا للفستان الذي ارتدته لوپيز، وبدا ان الاختلاف الوحيد بين فستاني لوپيز ودوفال هو اللون والحزام الذي احاط بوسط لوپيز.
أحد الفائزين: حاولت الانتحار وعمري 16 عاماً
قال جرهام مور، الفائز بجائزة أوسكار أفضل سيناريو مقتبس، إنه حاول الانتحار وهو في السادسة عشرة من عمره، لأنه شعر بأنه غريب ومختلف، لكنه الآن يقف على المنصة ليتسلم الجائزة.
وأضاف مور، الحائز على الجائزة عن فيلم «The Imitation Game ـ لعبة المحاكاة»، أنه يهدي هذه اللحظة الى «هذه الطفلة التي تشعر بأنها غير مناسبة في أي مكان. أنت مناسبة. كوني غريبة، كوني مختلفة، وعندما يحين دورك وتقفين على هذه المنصة من فضلك مرري الرسالة نفسها».
القائمة الكاملة للفائزين
فيما يلي القائمة الكاملة للفائزين بجوائز الأكاديمية الأميركية للعلوم والفنون (أوسكار) في نسختها السابعة والثمانين.
٭ جائزة أفضل فيلم: «بيردمان».
٭ جائزة أفضل ممثلة: جوليان مور عن دورها في فيلم «ستيل اليس».
٭ جائزة أفضل ممثل: إيدي ريدماين عن دوره في فيلم «ذا ثيوري أو إفري ثينج».
٭ جائزة أفضل مخرج: أليخاندرو جونزالس عن فيلم «بيردمان».
٭ جائزة أفضل ممثل مساعد: جيه كيه سيمونز عن دوره في فيلم «ويبلاش».
٭ جائزة أفضل ممثلة مساعدة: باتريشيا أركيت عن دورها في فيلم «بوي هود».
٭ جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة: «بيج هيرو 6».
٭ جائزة أفضل سيناريو مقتبس: «ذا اميتيشن جيم».
٭ جائزة أفضل سيناريو أصلى: «بيردمان».
٭ جائزة أفضل تصوير سينمائي: «بيردمان».
٭ جائزة أفضل تصميم أزياء: «ذا جراند بودابست هوتيل».
٭ جائزة أفضل فيلم أجنبي: الفيلم الپولندي «ايدا».
٭ جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل: «ستيزين فور».
٭ جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير: «كرايسيس هوتلاين: فيترانس».
٭ جائزة أفضل مونتاج: «ويبلاش».
٭ جائزة أفضل ماكياج: «ذا جراند بودابست هوتيل».
٭ جائزة أفضل أغنية أصلية: «جلوري» من فيلم «سيلما».
٭ جائزة أفضل موسيقى تصويرية أصلية: «ذا جراند بودابست هوتيل».
٭ جائزة أفضل مونتاج صوت: «أميركان سنايبر».
٭ جائزة أفضل تصميم إنتاج: «ذا جراند بودابست هوتيل».
٭ جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة قصير: «فيست».
٭ جائزة أفضل مزج صوتي: «ويبلاش».
٭ جائزة أفضل مؤثرات بصرية: «انترستيلر».