Note: English translation is not 100% accurate
كويتيات يروين قصص إنجازهن ويلقين الضوء على دور المرأة ونجاحاتها في الكويت
في يوم المرأة العالمي.. الكويتية صانعة الإنجازات
8 مارس 2015
المصدر : الأنباء







المرأة الكويتية مثال للنجاح والكفاح وجهودها مشهودة في المجتمع
لايزال هناك الكثير من القضايا تحتاج إلى حلول لتحسين أوضاع المرأةأميرة عزام - عبدالله العليان
يحتفل العالم اليوم وتشاركه الكويت الاحتفال باليوم العالمي للمرأة (8 مارس كل عام) لتجديد الإشادة والتقدير والاحترام لما قدمته المرأة من أجل تطوير المجتمع وتقدمه.
وأسهمت المرأة الكويتية بدور فعال في النهوض بالمجتمع الكويتي في مختلف الظروف والمراحل، ففي مرحلة ما قبل النفط أدارت وبنجاح شؤون أسرتها الصغيرة واقتصادها عند غياب رب المنزل لأشهر طويلة في رحلة الغوص والسفر بحثا عن الرزق ومع ظهور النفط دخلت المرأة الكويتية ميادين العلم والتحقت بالوظائف إلى جانب شقيقها الرجل، وهي دوما في الكفاح «أخت الرجال».
كذلك، كانت قمة مشاركات المرأة وتضحياتها جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل الكويتي متمثلة فيما حدث أيام الاحتلال الصدامي للكويت فقد نظمت التظاهرات المنددة بالاحتلال البغيض والمطالبة بعودة الحكومة الشرعية وذلك بعد يومين فقط من بدء الاحتلال.
وبعد تاريخ حافل من النضال لنيل حقوقها المشروعة حصلت المرأة الكويتية على حقوقها السياسية كاملة ويعد إعطاء المرأة الكويتية حقوقها السياسية في مايو 2005 ودخولها مجلس الأمة والمجلس البلدي ومجلس الوزراء انتصارات مهمة لحقوق المرأة.
في هذا المضمار تسلط «الأنباء» الضوء على المرأة الكويتية كونها قدوة للأخريات في الإصرار والطموح ورفع اسم الكويت عاليا في الداخل والخارج ومن هذا المنطلق، نبحث بعض ما أنجزته وما تطمح اليه وعملها الوظيفي والتطوعي وأمنياتها لنفسها ولبلدها لتكون بين كويتيات يرفعن اسم الكويت في يوم المرأة العالمي ولترفع التحيات لكل كويتية تعطي وطنها بدون انتظار مقابل.التقينا مجموعة من الكويتيات ذوات الإنجاز والنشاط البارز في تحقيق نجاحات تضع المرأة على خارطة الفئات الفاعلة في المجتمع، وجاءت التفاصيل كما في السطور التالية.
في البداية تقول موجهة التربية الفنية لمنطقة الفروانية التعليمية وفاء المويل: «خلال هذا العام الدراسي 2015/2014 إنجازاتي تصب حول موضوع الوطنية والبيئة الكويتية في الماضي والحاضر والأهل، لأنها سلسلة متصلة ببعضها فكل حلقة من هذه السلسلة تكمل الأخرى.. الأبناء، الأهل، الحاضر، الماضي، فيصبح هناك (وطن) وهو الأم التي تحتضن أبناءها بحاضرهم وماضيهم.
ومن ضمن إنجازاتي حرصت على مشاركة زملائي في اقامة معرض فني مميز جدا في مول الأفنيوز، بفكرة وطنية ما بين البيت والأسرة، للمرحلة الابتدائية، لتوطيد العلاقة بين الأسرة والولاء للوطن، وكان الافتتاح تحت رعاية محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود مالك الصباح، ومسؤولين من المنطقة التعليمية. فأسميت المعرض (فديت هلي وديرتي) وكذلك شاركت في معرض آخر بعنوان (وطني حبيبي) من خلال تعبير الأطفال عن مدى سعادتهم بالأعياد الوطنية وأيضا احتفلت مع اسرتي وصديقاتي بالعيد الوطني بالمنزل بارتداء الملابس الوطنية والأطباق بألوان علم بلادي الغالي..
وأطمح في إقامة إنجازات أخرى هادفة ومفيدة لأبنائنا ومعلمينا ومعلماتنا لمواكبة التطور التكنولوجي النافع للشعب والوطن والارتقاء بأفكار ابداعية ابتكارية تميز بلدنا.
وأمنيتي بالتطور المستمر في العمل وفي الأفكار وفي الذات، فالإنسان مع مرور الزمن تكبر معه أمنياته وأفكاره وتطلعاته ويصبح اكثر نضوجا لأجل جيل واعد ووطن باهر.
بلدي اخذ بيدي منذ الصغر، فحان الوقت للعطاء ورد الجميل وتختتم بقولها «احبك يا كويت يا أحلى بلد».
من جانبها، توضح الناشر الرسمي للغة والثقافة والأدب الاسباني د.أفراح ملا علي انها العضو الشرفي لجامعة سالمنكا واقدم جامعة في المملكة الاسبانية والرابعة على مستوى أوروبا، وهي أول كويتية وعربية تضع اسمها على حائط الجامعة العريقة منذ التأسيس أي من العصر الثاني عشر ميلادي وحتى اللحظة كما انها حاصلة على الميدالية الذهبية من حرم التميز الأوروبي للغة الاسبانية، كذلك فإن البحث العلمي الخاص بها (الدكتوراه) تحول الى مصدر ومرجع يرجع اليه طلاب العلم، وتم طلبه بصفة رسمية لاستخدامه كنموذج من أكثر من 925 جامعة بدول مختلفة من ضمنهم كوريا والصين وروسيا وايران والدول المتحدثة للاسبانية وغيرها.
كما أنها اول كويتية وعربية تترجم القصص الشعبية الكويتية الى اللغة الاسبانية وترقمهم الترقيم العالمي. كذلك وضع البحث العلمي بأربع أماكن باليونسكو نظرا لتميزه وهي عضو مجلس أمناء السلام بلا حدود الدولية وعضو فعال في Ted وamara المنظمة العالمية للمترجمين المتطوعين، ومدقق ومترجم في Ted، وعضو مجلس ادارة رابطة الريال مدريد الرسمية بالكويت.
كذلك فإن د.أفراح ملا علي كاتبة مقالات علمية في الـ«سي ان ان» العربية CNN ARABIC NEWS، ومشرف ومحاضر للغة الاسبانية في جامعة الكويت بخدمة المجتمع والتعليم المستمر، ودكتور مترجم اول في ادارة مكتب الوزير في الأمانة العامة للتخطيط والتنمية. كما أنها حصلت على لقب الناشر الرسمي للغة والثقافة والأدب الاسباني بالترشيح، ولقبها الاعلام الاسباني بسفيرة جامعة سالمنكا بالوطن العربي.
وعن اهدافها تقول: طموحي لا يحده أي سقف وليس له أي حدود، أتمنى في الوقت الحالي ان تقوم جامعة الكويت بفتح مادة اللغة الاسبانية كمادة اختيارية وفي المستقبل القريب قسم اللغة الاسبانية لأنها لغة اكتساح ولغة الـ 520 مليون نسمة، وأتمنى إدخال اللغة الاسبانية الى المدارس وفتح كلية اللغات وأتمنى ان اصبح وزيرة التربية والتعليم العالي لأني أكاديمية وأقدس العلم.
بدورها، تلفت م.عبير الحبيل الى انها درست بالمدارس الحكومية بمشرف ومتفوقة بكل المراحل الدراسية التي تسبق الجامعة وخريجة جامعة الكويت في كلية الهندسة والبترول جامعة الكويت تخصص هندسة كهربائية وهي حاليا مهندسة اختصاص وحاصلة على لقب مهندس محترف كهرباء من جمعية المهندسين الكويتية سنة 2013، متزوجة ولديها ابنتان، وتعمل بوزارة الداخلية في ادارة هندسة المشاريع وزارة الداخلية ودوام جزئي كاستاذة فيزياء بمعهد الاتصالات والملاحة كما عملت كاستاذة فيزياء بمعهد الاتصالات والملاحة وتشغل منصب رئيسة شعبة التدريب للادارة العامة للانشاءات والصيانة بوزارة الداخلية.
تحمل الكثير من الدورات العلمية والتنمية البشرية من داخل الكويت وخارجها وحضرت عدة مؤتمرات وملتقيات من داخل الكويت وخارجها وشاركت كمتحدث في منتدى المرأة التابع لمؤتمر «مهندسين العالم» بسنغافورة وشاركت بحلقة نقاشية لمنتدى المرأة بمؤتمر قطر لجمعية مهندسين الكهرباء والالكترونيات.
كما كانت متحدث بمؤتمر المرأة لوزارة الأوقاف اما عن العضويات الحاصلة عليها: عضوة بالجمعية العالمية لمهندسين الكهرباء والالكترونيات IEEE وعضوة بجمعية المهندسين الكويتية وعضو لجنة المهندسات العالميات wfeo وعضو في لجنة المهندسات العربيات.
ومن المناصب التي حصلت عليها بتزكية وترشيح من جمعية المهندسين الكويتية نائب لرئيسة الرابطة سنة 2012، ومنصب رئيسة رابطة مهندسات الكويت 2013 و2014 ونظمت الكثير من الأنشطة الاجتماعية والهندسية والملتقيات للرابطة.
وحاليا الممثل الرسمي للكويت باتحاد المهندسين العرب في لجنة المهندسات وأهم مرحلة الآن.
كذلك هي منسق عام لقمة يوم المرأة العالمي والتي تشرفت بنيل رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وعن أمنياتها تقول: أتمنى ان تكون المرأة الكويتية متميزة ومتمكنة من ذاتها اولا وأسرتها ومجتمعها حتى تتمكن بالدولة والعالم بأسره وأطمح الى رضا الله وأن افيد كل من حولي وأربي أبنائي تربية صالحة وان أرفع اسم المرأة الكويتية دائما بكل المحافل.
وفي مثال للأم الكويتية التي عملت لأجل وطنها 30 عاما، تشير الباحثة الاجتماعية عائشة الجمعة الى انها أم وجدة ومتطوعة لأجل وطنها كل هذه الأعوام من اجل رسالة واحدة وهي التخفيف عن المرأة كطالبة وكجامعية وكربة منزل وأم وكمعلمة ومديرة، فالمرأة تتحمل العديد من المسؤوليات وتعاني الكثير من الضغوط ورأت ان تخفيف هذه الضغوط عنها هو ما يمكنها من تحقيق بعض السعادة، لافتة الى ان المرأة تحتاج الى التشجيع في مواقف تكاد تعصف بها او تقضي على آمالها، فأخذت الجمعة على عاتقها ان تعين كل امرأة بشكل عام وخصوصا المرأة الكويتية لتصل للقمة النفسية والاجتماعية.
وعن انجازاتها بهذا الخصوص، تعتبر الاصلاح بين الأم وابنتها والصديقة ونظيرتها والمرأة وأسرتها اهم ما حققته، اضافة الى الحوار الراقي مع بنات الجامعة والمعلمات ممن يعتبرن صانعات الإنسان والأجيال الجديدة، فهي من تهيئ النشء لتجعله في المواطنة صالحا.
ومن جهة أخرى، تؤكد الجمعة ان اهم ما يمكن المرأة في حياتها هو القراءة لأنها أهم وسائل التعلم والتي من خلالها يكتسب الإنسان العديد من المعارف والعلوم فهي التي تؤدي إلى تطوير الإنسان وتفتح أمامه آفاقا جديدة، مشيرة الى أنها قرأت آلاف الكتب التي صقلتها ثقافيا وعلميا، ناصحة بنات الكويت بان يثقفن انفسهن بغض النظر عن الشهادات التي تعطي المسمى ولا تعطي الخبرة في الحياة.
وتختتم رئيس قسم العلاقات العامة والاعلام بالهيئة العامة للقوى العاملة اسيل المزيد فتقول: انا امرأة كويتية وأعتز بأن اكون كويتية أعشق عملي ودائما أسعى من خلاله لرفع اسم بلدي عاليا حيث اني اعمل في مجال العلاقات العامة الذي يعتبر حلقة وصل مع الجهات الخارجية لعملي سواء داخل الكويت او خارجها، وهدفي بالعمل هو العطاء والاخلاص للوصول لأفضل النتائج ولا انتظر المقابل المادي ولا أقيس ساعات العمل بالاجر لا بل اعمل من اجل النجاح ليس على المستوى الشخصي فقط بل على المستوى العام. كما تؤكد أن احتفال كويتنا الحبيبة بيوم المرأة العالمي هو يوم تقدير للمرأة وحريتها.أكاديميتان: المرأة الكويتية خطت خطوات جيدة و«الأحوال الشخصية» و«الرعاية السكنية» بحاجة إلى حلول ندى أبو نصر
المرأة في يومها العالمي تقف مزهوة بما أنجزت. وقد تطور وضع المرأة في الكويت كثيرا بما قد يمكن القول معه إنها الأكثر تحقيقا للتطور والتقدم بين نظيراتها في المنطقة العربية والشرق الأوسط.ارتأينا في «الأنباء» أن نطلع على وضع المرأة الكويتية من وجهة نظر أكاديمية وكانت البداية مع الأستاذة في كلية التربية في جامعة الكويت قسم علم النفس التربوي نورية الخرافي التي قالت انه جميل ان نحتفل بمثل هذا اليوم ولكن يجب ان يكون هناك شيء ملموس، وللأسف المرأة الكويتية حتى الان لم تر قانونا ينصفها ففي مجلس الأمة من سنة 2008 أقامت العضوات في مجلس الأمة مؤتمرا لطرح السلبيات في قانون الاحوال الشخصية ولطرح مقترحات التعديل لصالح الأسرة والمرأة والرجل وحتى الوقت الحالي لم يتعدل ولم يقدم أي اقتراح بتعديل بعض المواد والرعاية السكنية للمرأة.
وأشارت الى ان المرأة تعاني كثيرا بهذا الموضوع فليس كل امرأة لها أسرة او منزل، فصحيح ان بقية دول العالم ليس شرطا ان تكون متكفلة بالمرأة وانما لديهم تسهيلات في الاجراءات بما يتناسب مع الدخل الشهري اما في الكويت فإما ان يدفع المبلغ «كاش» او لا يوجد سكن، وقالت: شاركت في مؤتمر التشريعات الخاصة بالمرأة وطلب مني ورقة الرعاية السكنية وقدمت مقترحات وصدر القانون ولكن فيه خللا كبيرا وهو اذا المرأة حصلت على سكن وكانت أرملة وليس لها أولاد فيجب ان تسكن معها امرأة في نفس ظروفها تشاركها السكن، فما الفائدة من ان يصدر قانون وفيه عراقيل؟
وما الفائدة من الاحتفال بيوم المرأة؟ فهناك الكثير من الاحتفالات بيوم الطفل ويوم الأب وهي ايام وتمضي ولكنها لا تستطيع هذه الاحتفالات أن تصلح ما أفسده الدهر، فالسنة 365 ونحن نتذكر المرأة يوما واحدا في كل سنة وهذا ليس له قيمة، ولفتت الى ان البعض يحاولن إقامة الندوات والاحتجاجات ولكنهن لسن أصحاب قرار ويجب ان تصدر قرارات تنصف المرأة وتعطيها حقوقها، كما انه يجب ان تكون هناك تربية دينية روحانية منذ الصغر في المناهج الدراسية تدرس المساواة بين الرجل والمرأة وتعليم الطفل منذ صغره الاحترام لكي يحترم الزوج زوجته والزوجة زوجها لأن أغلب أسباب الطلاق هو عدم الاحترام إضافة الى التعنيف الجسدي واللفظي بين الزوجين، وأوضحت انه يجب المطالبة ببيوت إيواء للمعنفات وهذا من حق كل امرأة تتعرض للعنف سواء الجسدي او اللفظي او تطرد من منزلها.
من جهتها، أكدت الاستاذة في جامعة الكويت ابتهال الخطيب ان المرأة الكويتية خطت خطوات جيدة وشاركت مشاركات فعالة وحصلت على حقوقها السياسية في عام 2005 وهي الأداة التي تحصل فيها المرأة على حقوقها المدنية ولكن ينقصها الكثير بشأن حقوقها كمواطنة كاملة كإعطاء جنسيتها لأولادها وقانون الأحوال الشخصية الذي يساوي المرأة مع الرجل، وأوضحت ان الحقوق السياسية ليست الا خطوة بإتمام هذه الحقوق.
وقالت: أهنئ المرأة بيومها هذا ولكن نحزن بأننا أصبحنا في القرن الواحد والعشرين والمرأة الكويتية لم تحصل على أغلب حقوقها فليس هناك مساواة بين الرجل والمرأة في قانون الأحوال الشخصية.
ولفتت الى انه يجب ان تصدر قوانين تعطيها حقوقها كاملة.حجم قوة المرأة بالمراكز القيادية للدولة مازال دون المأمول والطموحلميس بلال
علقت استاذ علم النفس امثال الحويلة على حال المرأة الكويتية في يوم المرأة العالمي، سياسيا واجتماعيا وحقوقيا قائلة: لا شك ان المرأة الكويتية قد خطت خطوات واسعة جدا على صعيد الانجازات التعليمية والأكاديمية والاجتماعية والحقوقية والاقتصادية، وقد توجت تلك الانجازات بنيل حقوقها السياسية من خلال الوزارة وعضوية مجلس الأمة في السنوات الأخيرة، وقد أتت تلك الخطوات ثمرة جهودها المستمرة ومحاولاتها الدؤوبة وإصرارها على المشاركة مع أخيها الرجل جنبا الى جنب للمساهمة في بناء الكويت عبر مختلف القنوات.
لكن ما يحز في خواطرنا كنساء فعلا ان حجم قوة المرأة في المراكز القيادية للدولة مازال دون المأمول ودون طموحنا كثيرا، فرغم ان المرأة القيادية قد اثبتت جدارتها في كل المسؤوليات التي أنيطت بها وكل المهمات التي تولتها، الا ان عدد القياديات مازال قليلا بالمقارنة الى عدد القياديين.
نحن كنساء كويتيات قد أدينا ما علينا فعلا وأظن أننا قمنا بواجباتنا تجاه وطننا تماما كالرجل وأحيانا تفوقنا عليه وخصوصا على الصعيد التعليمي والأكاديمي، فلماذا لا تتوسع الحكومة في إعطائنا الفرص لنتولى المراكز القيادية بما يناسب تجاربنا وخبراتنا المتراكمة ومستوياتنا الأكاديمية.
نحن نحتفل اليوم بيوم المرأة العالمي الذي كان دائما رمزا تاريخيا لتقدير المرأة في مختلف بلاد العالم، ونتمنى ان نحتفل به العام المقبل بإذن الله وقد تحقق للمرأة الكويتية ما تتمناه في كل المجالات التي لم تخضها بعد.
وبهذه المناسبة أتقدم بالشكر الجزيل للقائد الإنساني صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد باعتباره نصير النساء في الكويت والواثق بقدراتهن والمؤمن بعطاءاتهن وقد توجته الأمم المتحدة هذا العام بلقب القائد الانساني نتيجة لاهتمامه بكل قطاعات وفئات شعبه الحبيب الى قلبه ومنها قطاع النساء، وبالتالي نتمنى ان تتاح لنا نحن النساء الفرصة كي نرد الجميل بخدمة هذا الوطن المعطاء في أي موقع تحتاجه الكويت.
من جهتها قالت الكاتبة الصحافية لمى العثمان: في يوم المرأة العالمي نتذكر ونتمنى الدفع لرفع الانتهاكات المتنافية مع الحقوق التي كفلها الدستور والمواثيق الدولية، أهمها عدم وجود قانون يحميها ضد العنف الأسري والمجتمعي، وحرمانها حق منح الجنسية لأبنائها.. إن التمييز في الحقوق التي كفلها الدستور للمرأة المواطنة هو انتقاص لمواطنتها، كما أن هناك انتهاكا لحقوق المرأة المهمشة في المجتمع وهو انتهاك لإنسانيتها، فهناك أكثر من 660 ألف عاملة منزل يعملن دون وجود قانون يحميهن ضد الاستغلال والعنف، في ظل نظام الكفيل غير الرحيم.
كما أن المرأة «البدون» تعاني ظروفا معيشية وتعليمية واجتماعية صعبة ولا إنسانية.
علينا اليوم أن نتذكر كل هذا لتسعى المرأة المواطنة تجاه استكمال مواطنتها، كما استكمال مقومات حقوق الإنسان للمرأة المهمشة في مجتمعنا.
أما الفنانة التشكيلية فاطمة دشتي فأكدت أنه على المرأة أن تدرس إمكانياتها بدقة وعقلانية لتكتشف مراكز قوتها وتعمل على ابرازها وتطويرها، حتى تأخذ حقوقها كاملة في قانون الدستور وقوانين تقاليد المجتمع، فهناك الكثير من العادات والتقاليد والقوانين وضعتها المرأة بنفسها ضد نفسها بضعف إدراكها لقيمتها كمخلوق بشري كرمه الله عن كل المخلوقات قبل أن تكون أنثى.