Note: English translation is not 100% accurate
وزير الدفاع اليمني يفلت من قبضة الحوثيين في صنعاء وينضم إلى الرئيس هادي في عدن
9 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

نجح وزير الدفاع اليمني المستقيل محمود الصبيحي من الافلات من قبضة الحوثيين الذين سبق ان عينوه رئيسا للجنة العليا للأمن بعد انقلاب فبراير، حسب ما اعلن مقربون منه. وقال مصدر مقرب من وزير الدفاع لوكالة فرانس برس إن «اللواء الركن محمود الصبيحي نجح السبت في الفرار من صنعاء وتوجه إلى عدن» حيث وصل قبيل فجر أمس. لكن مجموعة من مرافقيه الذين غادروا صنعاء بعيد رحيله تعرضوا لكمين نصبه المقاتلون الحوثيون بالقرب من تعز وسط البلاد. وقال مصدر عسكري إن احد المرافقين قتل في تبادل إطلاق النار وخطف خمسة آخرون قبل أن يفرج عنهم الحوثيون، وذكرت مصادر انه تم الافراج عن هؤلاء الخمسة تحت ضغط أبناء المنطقة من القبائل.
وبعيد وصوله إلى عدن توجه الصبيحي إلى مسقط رأسه بلدة المضاربة التي تقع على بعد 20 كلم شمال غرب عدن وتتبع لمحافظة لحج.
وقال مدير عام البلدة عبد ربه المحولي لـ«فرانس برس» ان «مئات من ابناء المنطقة احتفلوا بوصول اللواء الصبيحي وهو الآن في وسطنا».
وكان الصبيحي عضوا في حكومة خالد البحاح التي استقالت في 22 يناير مع الرئيس هادي تحت ضغط الحوثيين، ومنذ ذلك الوقت، يعيش البحاح ومعظم وزرائه في الإقامة الجبرية في صنعاء.وفي السياق قال مصدر مطلع لـ«كونا» إن الوزير الصبيحي سلك طرقا ترابية وجبلية وعرة وان رحلته استمرت أكثر من 12 ساعة إلى منطقة يافع بمحافظة لحج الجنوبية.
وأكد المصدر أن الحوثيين اقتحموا منزل الصبيحي في صنعاء وفتشوا العديد من المنازل المجاورة لمنزله واعتقلوا الكثير من جيرانه وحراس منزله.
وذكر أن «جميع الإجراءات التي اتخذها الوزير خلال الفترة الماضية كان تحت الضغط والتهديد وأن الوزير اضطر لمجاراة الحوثيين والعمل معهم حتى يتمكن من ترتيب أوضاعه ومغادرة صنعاء». وبذلك يكون وزير الدفاع الصبيحي أول مسؤول يمني رفيع المستوى بعد الرئيس هادي، يتمكن من كسر الحصار الذي يفرضه الحوثيون على مسؤولي الدولة ويلحق بالرئيس إلى عدن. من جهة أخرى، قال مصدر رئاسي يمني أمس إن الرئيس عبد ربه منصور هادي أكد لسفير روسيا فلاديمير ديدوشكين أن «مدينة عدن تعتبر عاصمة الى حين حل الأزمة اليمنية» في حين دعا الأخير الرئيس إلى العودة الى صنعاء وممارسة مهامه من هناك. وقال السفير الروسي بعد اللقاء «ليس لدينا شكوك في شرعية الرئيس هادي وهذا ما اكدناه في مجلس الأمن وما خرج به من قرارات تضمنت التأكيد على شرعيته»، مشددا على أن «حل الأزمة اليمنية لن يكون إلا عبر الحوار».