Note: English translation is not 100% accurate
الصدر يلغي تجميده ميليشيات «سرايا السلام» للمشاركة في تحريرها
نيران كردية «صديقة» تقتل جندياً كندياً في الموصل
9 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت وزارة الدفاع الكندية أن أحد جنودها قتل الجمعة الماضية بنيران صديقة في العراق ليكون أول جندي من كندا يلقى حتفه خلال مهمتها العسكرية ضمن قوات التحالف الدولي لمحاربة «داعش»، كما أصيب ثلاثة جنود كنديين آخرين.
وأضافت وزارة الدفاع في بيان أن الجنود يتبعون قوة العمليات الخاصة بكندا وأن القوات الكردية العراقية اشتبكت معهم بطريق الخطأ عقب عودتهم إلى نقطة مراقبة خلف الخطوط الأمامية.
من جهتها، أعلنت وزارة «البيشمركة» في إقليم كردستان العراق أنها شكلت لجنة تحقيق في الحادث الذي وقع قرب ناحية بعشيقة بالموصل، لمعرفة الأسباب وضمان عدم تكراره.
من جهة اخرى، أصيب قائد الفرقة السابعة بالجيش العراقي العميد مجيد اللهيبي بجروح خلال مواجهات عنيفة بين قوات عراقية وتنظيم «داعش» بمحافظة الأنبار غربي البلاد، بحسب قائد عسكري عراقي.
وقال اللواء ضياء كاظم دبوس قائد عمليات الجزيرة والبادية بالجيش العراقي أمس، إن قائد الفرقة السابعة العميد مجيد اللهيبي أصيب بجروح في ساعة متأخرة من مساء السبت خلال اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات عراقية و«داعش» غربي الأنبار.
وأوضح أن الاشتباكات التي أصيب بها قائد الفرقة وقتل فيها جندي عراقي اندلعت في منطقة البوحياة شرقي قضاء حديثة.
في غضون ذلك، أعلن مقتدى الصدر، الزعيم الشيعي العراقي أمس، إلغاء قرار سابق له ينص على تجميد «سرايا السلام» الجناح العسكري للتيار الصدري الذي يرأسه تمهيدا لإشراكه بمعركة تحرير مدينة الموصل المرتقبة، داعيا في الوقت نفسه الولايات المتحدة الأميركية إلى عدم المشاركة في تلك المعركة.
وقال في بيان أمس إنه «صار لزاما علينا مع تحشد الحكومة العراقية لمعركة الموصل اعطاء الأمر بالعمل على التنسيق مع الجيش العراقي والحكومة العراقية لإنهاء تجميد سرايا السلام والعمل على التحشيد الشعبي استعدادا للمعركة المرتقبة».
وأضاف أن على من وصفهم بـ «الأخوة المجاهدين» في سرايا السلام البقاء على التجميد لحين الانتهاء من التحضيرات، وعدم التدخل في الأمور السياسية والعمل المدني وعدم مسك الأرض بل تحريرها فحسب.
وألغى الصدر، في البيان نفسه، «تظاهرة مليونية» سنوية كان من المقرر انطلاقها السبت المقبل في غالبية المحافظات «الشيعية» بمناسبة «اليوم العالمي للمظلوم»، وهي تظاهرة ينظمها التيار الصدري بشكل سنوي منذ عام 2008 في العراق.
وبرر الإلغاء بأنه جاء «انطلاقا من كون الظرف الحالي غير موات للتظاهر بسبب الحرب التي تخوضها قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي «ميليشيا شيعية» ضد الإرهاب»، ودعا الصدر إلى «تحويل التظاهرة إلى صلوات جماعة».
ويرفض القادة السنة مشاركة «الميليشيات الشيعية» في معركة تحرير مدينة الموصل المعقل الأساسي لـ «داعش» في العراق، ويطالبون بإشراك قوات الجيش والشرطة ومتطوعين من المناطق السنية في معركة تحرير المدينة.