Note: English translation is not 100% accurate
بالفيديو.. مسلح ثالث شارك في هجوم «باردو» التونسية .. لايزال طليقاً
23 مارس 2015
المصدر : الأنباء - العربية.نت

بعد أسبوع على تنفيذ الهجوم على متحف باردو الذي أودى بحياة 23 شخصا معظمهم من السياح، كشف الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أمس أن مسلحا ثالثا شارك في الهجوم على متحف باردو الاسبوع الماضي لايزال حرا طليقا. وأكد في مقابلة تلفزيونية مع ردايو أوروبا 1 وصحيفة لوموند وتلفزيون اي تيلي أن المهاجمين كانوا ثلاثة إذ صورتهم كاميرات المراقبة.
وأضاف أن المهاجم الثالث فر من مكان الهجوم لكنه لن يذهب بعيدا.
وقال السبسي ـ مؤكدا تقارير عن مشاركة مسلح ثالث مع المهاجمين اللذين قتلتهما قوات الأمن ـ للتلفزيون الفرنسي إنه سيتم بناء نصب لتخليد ذكرى الضحايا.
في هذه الاثناء، أعلنت وزارة الصحة التونسية أمس تعرفها على هويات جميع ضحايا الهجوم الذي استهدف المتحف في الثامن عشر من مارس الجاري.
وقالت الوزارة في بيان ان ضحايا الهجوم هم أربعة إيطاليين وثلاثة فرنسيين وثلاثة پولنديين واسبانيان وروسي وبلجيكي وانجليزي وثلاثة يابانيين وكولومبيان.
واضافت أن ثلاثة يابانيين وپولنديين وبلجيكيا وفرنسيا وجنوب إفريقي وروسيا وإيطاليا مازالوا يتلقون العلاج في المستشفيات التونسية في حين غادر 33 جريحا المستشفيات بعد تلقي العلاج.
وكان الرئيس التونسي قام صباح أمس بزيارة متحف باردو حيث وقع الهجوم ووضع اكليلا من الزهر في موقع الاعتداء الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية «داعش».
وقد طالبت الصحافة التونسية الحكومة باتخاذ إجراءات لمنع وقوع اعتداءات جديدة.
وكتبت صحيفة لوكوتيديان «المهم الآن هو الانتقال فعليا الى العمل» مشيرة خصوصا الى ضرورة «سيطرة الدولة على بقية المساجد التي لاتزال تحت قبضة متعصبين متدينين غير مضبوطين» و«محاربة التهريب الذي اصبح ممرا فعليا لأسلحة من كل الأنواع موجهة الى الإرهابيين».
وأكدت صحيفة لوتان الناطقة بالفرنسية على «ضرورة اتخاذ إجراءات مشددة» مثل «تجريد الإرهابيين الذين يبايعون العدو من جنسيتهم» التونسية.
وقالت صحيفة لابرس ان «تونس ستبقى واقفة سواء ازعج ذلك الإرهابيين او القوات الرجعية الذين لا يريدون ان يصدقوا ان البلاد مضت بدون رجعة على طريق الديموقراطية والحداثة والتسامح».