Note: English translation is not 100% accurate
التنظيم ينشر عناوين 100 عسكري أميركي ويدعو أنصاره لقتلهم
«داعش» يهدد بذبح الأميركيين في عقر دارهم.. ويجند عناصر من «الكاريبي»
23 مارس 2015
المصدر : الأنباء - واشنطن ـ رويترز ـ سي.ان.ان

لم تعد الولايات المتحدة في منأى عن خطر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) إذ وصلت تهديدات الى حدودها الجنوبية وخاصة في منطقة الكاريبي. لا بل ان تهديدات التنظيم باتت تطال الرعايا الأميركيين حتى داخل حدود بلادهم.
فقد نشر «داعش» على الإنترنت ما قال إنه أسماء وصور 100 جندي أميركي وعناوينهم في الولايات المتحدة ودعا أنصاره المقيمين في أميركا إلى قتلهم.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) بعد نشر المعلومات على الإنترنت إنها تحقق في الأمر. وقال مسؤول بالوزارة طلب عدم نشر اسمه «لا يمكنني تأكيد صحة المعلومات لكننا نفحصها».
وأضاف المسؤول قائلا: «نشجع أفرادنا دوما على ممارسة أمن العمليات الملائم وتنفيذ إجراءات الحماية».
وكتبت جماعة تطلق على نفسها «قسم التسلل الإلكتروني بالدولة الإسلامية» باللغة الانجليزية أنها تسللت إلى عدد من الخوادم العسكرية وقواعد البيانات ورسائل البريد الإلكتروني ونشرت معلومات عن 100 عنصر بالجيش الأميركي حتى يتمكن منفذون يطلق عليهم عادة «الذئاب المنفردة» من تنفيذ «هجمات فردية» وقتلهم.
من جهتها، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه لا يبدو أن المعلومات تم الحصول عليها من خلال التسلل إلى خوادم الحكومة الأميركية ونقلت عن مسؤول بوزارة الدفاع لم تذكر اسمه قوله ان معظم المعلومات يمكن العثور عليها في السجلات العامة ومواقع البحث عن العناوين السكنية ووسائل التواصل الاجتماعي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم ان القائمة تم استخلاصها فيما يبدو من أفراد جرى ذكرهم في مقالات اخبارية عن الضربات الجوية التي تنفذها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على التنظيم في العراق وسورية.
ووجه «داعش» رسالته على الإنترنت إلى «الكفار والمسيحيين والصليبيين» في أميركا بما في ذلك ما قال التنظيم المتشدد انها أسماء وصور وعناوين أفراد بالخدمة العسكرية. وشملت الرسالة الرتب العسكرية لبعض أولئك العسكريين الذين ذكرت اسماؤهم.
من جهة أخرى، أثار كشف الجنرال جون كيلي، قائد القيادة الأميركية الجنوبية، عن وجود قرابة مائة مقاتل من دول البحر الكاريبي المجاورة للولايات المتحدة في صفوف تنظيم الدولة، الكثير من القلق في صفوف المتابعين، خشية تمكنهم من اختراق حدود الولايات المتحدة غير البعيدة عنهم، وتهديدهم للسفن السياحية.
وكان كيلي قد أشار إلى أن دول الكاريبي تسودها أوضاع أمنية تسهل لتنظيم مثل داعش التحرك فيها. ورغم أن العدد المشار إليه وهو مائة مجند ليس عددا كبيرا، ولكن ليس لدى تلك الدول القدرة على التعامل مع هذا الخطر.
وعلق جيم والكر، وهو محام متخصص في القوانين البحرية، على سؤال لـ «سي ان ان» حول القلق من استهداف السفن السياحية في المتوسط بالقول: «هناك العديد من التقارير حول خطط تستهدف السفن السياحية وتونس مكان مثالي لذلك، فصحيح أنها دولة نموذجية من دول الربيع العربي، ولكنها ملاصقة لليبيا التي تغرق في الفوضى».
وحول تحذير كيلي من تجنيد داعش لعناصر في منطقة البحر الكاريبي، وتحديدا من جامايكا وترنيداد وتوباغو ودول في أميركا الجنوبية رد والكر بالقول: «هناك مخاطر عالية في دول الكاريبي لأن نسب الجرائم مرتفعة للغاية، فهناك تصل نسبة جرائم القتل إلى خمسة من كل مائة ألف شخص. وتصل في الكاريبي إلى 30 من أصل كل مائة ألف شخص، ولذلك نحن نتحدث عن جرائم وعمليات إرهابية والكثير من الأمور الخطيرة».