Note: English translation is not 100% accurate
رغم الخلافات الفرنسية ـ الأميركية حول رفع العقوبات
القوى الكبرى تؤكد وحدتها في المفاوضات النووية مع إيران
23 مارس 2015
المصدر : الأنباء - لندن ـ أ.ف.پ
أكدت القوى الست الكبرى مجددا، ان موقفها موحد في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني وذلك بعد اسبوع من المحادثات في لوزان مع إيران لم تسمح بالتوصل الى اتفاق.
وتلا وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بيانا صدر في ختام الاجتماع امس الأول في ختام هذه الجولة «سنواصل العمل معا في إطار من الوحدة للتوصل الى نتيجة ايجابية».
وتلا هاموند البيان باسم نظرائه الأميركي جون كيري والفرنسي لوران فابيوس والألماني فرانك ولتر شتاينماير وممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.
وعقد الاجتماع في احدى قاعات مطار هيثرو حيث توقف كيري قبل ان يستقل الطائرة عائدا الى الولايات المتحدة بهدف البحث في مواصلة المفاوضات التي تهدف الى التوصل الى اتفاق سياسي قبل موعد انتهاء المهلة في الحادي والثلاثين من مارس الجاري. ويبدو ان بعض التوتر ظهر بين واشنطن وباريس حيال الملف.
وأكد وزراء الخارجية ان بعض التقدم تحقق خلال المفاوضات بين القوى الكبرى وإيران. وقال هاموند «نحن متفقون على ان تقدما كبيرا تحقق بشأن نقاط اساسية لكن ما زالت هناك نقاط مهمة لم يتم التوصل بعد الى اتفاق بشأنها». وأضافوا «آن الأوان لان تتخذ ايران بشكل خاص قرارات صعبة».
وكان كيري اعترف أمس الأول بأنه ما زالت هناك «خلافات كبيرة»، مما دفع المراقبين الى اعتبار ذلك سببا لتوقفه في لندن قبل استئناف الجولة الأخيرة من المفاوضات في لوزان اعتبارا من الاربعاء المقبل.
وقال الوزير الأميركي «لا نريد اتفاقا كيفما اتفق.. ونحن لا نتسرع»، بينما عبر ديبلوماسيون غربيون في الاسابيع الأخيرة عن تحفظهم على رغبة الولايات المتحدة في توقيع الاتفاق في اسرع وقت ممكن.
وتهدف المفاوضات الى التوصل الى اتفاق سياسي بين القوى الكبرى التي تتكون من اعضاء مجلس الأمن الدائمين اضافة الى ألمانيا من جهة وإيران من جهة أخرى، حول برنامج طهران النووي قبل انتهاء المهلة. وبعد ذلك، من المفترض ان يعمل المفاوضون للتوصل الى اتفاق نهائي يتضمن كافة المسائل التقنية بحلول الأول يوليو المقبل.
لكن دبلوماسيا أوروبيا في لوزان قال الخميس ان هذه المهلة تنتهي في «30 يونيو» وليس 31 مارس.
وكتب سفير فرنسا في واشنطن جيرار ارو في تغريدة الجمعة ان «تحويل نهاية مارس الى مهلة نهاية مطلقة امر خطير ويؤدي الى نتائج عكسية. نحتاج الى كل الوقت لإنجاز اتفاق معقد».
بدورها، كتبت صحيفة الغارديان ان «الخلاف الأساسي الأكبر هو بين الولايات المتحدة التي اقترحت رفعا تدريجيا لعقوبات الأمم المتحدة، وفرنسا التي لا ترغب بتقديم اكثر من تخفيف رمزي للاجراءات العقابية التي فرضت في العقد الأخير».
ورأى مصدر قريب من المفاوضات ان «الأميركيين مستعدون لاتفاق بعيد عن الأهداف التي حددت في البداية» لكنهم في الوقت نفسه يحتاجون الى فرنسا لجعل الاتفاق «مقبولا بدرجة اكبر في نظر الذين لا يرغبون فيه».
وكان فابيوس أكد في ختام اجتماع امني فرنسي ـ ايطالي في مدينة كان أمس الاول، الحاجة الى اتفاق «متين». وأضاف «اذا لم يكن جديا بدرجة كافية، فإن دولا مجاورة مثل تركيا او السعودية قد تشعر بالقلق وتتزود بأسلحة نووية».
وتمتنع الحكومتان الفرنسية والأميركية منذ اشهر عن تبادل الانتقادات وتحرصان على تأكيد وحدتهما في هذا الملف الذي يسبب توترا في الأسرة الدولية منذ 12 عاما.
وقد اكد الرئيس الأميركي باراك اوباما ونظيره الفرنسي فرنسوا هولاند في اتصال هاتفي الجمعة عزمهما على التوصل الى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني يبدد قلق المجتمع الدولي في شكل «تام» و«قابل للتحقق».
وقال البيت الأبيض ان الرئيسين شددا ايضا خلال اتصال هاتفي على وجوب ان تتخذ إيران إجراءات «لحل العديد من المشاكل المتبقية».