Note: English translation is not 100% accurate
المتمردون يستقدمون تعزيزات من الحديدة وذمار.. والطائرات المجهولة تحلّق فوق مقر هادي مجدداً
الحوثيون يُطبقون على «تعز» بغطاء من القوات الموالية لصالح.. والحرب الأهلية تطل على اليمن
23 مارس 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات


تتزايد يوما بعد يوم المؤشرات على قرب وقوع حرب أهلية في اليمن مع تقدم الانقلابيين الحوثيين المدعومين بالقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح للسيطرة على مزيد من المواقع جنوبا.
فقد سيطر مسلحو الجانبين فجر أمس على المطار والمجمع القضائي في مدينة تعز ثالثة كبرى مدن اليمن وتعتبر بوابة مدينة عدن التي يتخذها الرئيس عبد ربه منصور هادي عاصمة مؤقتة، حسبما أفادت مصادر أمنية وعسكرية.
وانتشر حوالي 300 مسلح حوثي بثياب عسكرية مع جنود في حرم مطار تعز فيما قامت مروحيات بنقل تعزيزات عسكرية من صنعاء الواقعة على بعد 250 كيلومترا شمالا، بحسب مصادر ملاحية.
وقال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس «ان هؤلاء الجنود موالون للرئيس صالح» الذي مازال يتمتع بتأثير كبير في المؤسسة العسكرية بعد 3 سنوات من تنحيه عن السلطة، والمتحالف حاليا مع الحوثيين.
وقبل ساعات قليلة من اجتماع مجلس الأمن الدولي لبحث التطورات في اليمن، واتهام هادي للحوثيين بالانقلاب عليه ودعوته الأمم المتحدة إلى «تدخل عاجل بكل الوسائل المتاحة»، قام المسلحون الحوثيون بتسيير دوريات في بعض أحياء تعز كما أقاموا نقاط تفتيش في منطقتي نقيل الابل والراهدة الواقعتين على بعد 30 و80 كيلومترا تباعا جنوب تعز، بحسب مصادر قبلية ورفضا لسيطرة الحوثيين وأنصار صالح، تظاهر آلاف اليمنيين في تعز، مما دفع قوات متمركزة في معسكر الأمن الخاص التابع لصالح، الى إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.
وقال أحمد الوافي ناشط شبابي وأحد المشاركين في المظاهرة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن شخصين على الأقل أصيبا جراء إطلاق الرصاص الحي من قبل القوات التابعة للحوثيين المتمركزة في معسكر القوات الخاصة على المتظاهرين.ولليوم الثاني على التوالي انطلق الآلاف من المواطنين في تعز بمسيرة اتجهت إلى مقر قوات الأمن الخاصة، لرفض وجود القوات التابعة للحوثيين هناك، والمطالبة بخروجها.
هذا وناشد الرئيس اليمني مجلس الأمن تقديم المساعدة العاجلة لوقف «عدوان» مسلحي الحوثي بقرار بموجب الفصل السابع، الذي يتيح استخدام القوة العسكرية.
وأضاف «ما تقوم به المليشيات الحوثية وحلفاؤها لا تهدد السلم في المنطقة فحسب بل تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي».
وتابع «أطلب من كافة أعضاء مجلس الأمن حماية الشرعية الدستورية والحفاظ على المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن الداعمة لها».
وإزاء تقدم الحوثيين باتجاه عدن، قامت القوات اليمنية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي مع عناصر اللجان الشعبية المؤيدة له بالانتشار حول عدن.
وذكر مصدر عسكري لوكالة فرانس برس ان هذه القوات شكلت حزاما امنيا حول المدينة الجنوبية «معززة بحوالي 40 دبابة في شمال وغرب» عدن.
كما أفاد شهود عيان بأن مدافع يمنية مضادة للطائرات فتحت النار على طائرة مجهولة حلقت فوق مقر اقامة الرئيس في عدن أمس أيضا.
وهذه هي المرة الثالثة التي تحلق فيها طائرات مجهولة خلال الأيام الماضية فوق المقر الذي يقيم فيه هادي وأسقطت في إحداها قنابل دون أن توقع خسائر بشرية.
واتهم عبدالعزيز حبتور محافظ عدن جماعة الحوثيين الشيعية بتوجيه الأوامر لتنفيذ هذه الطلعات الجوية.
ونقلت رويترز عن شهود في محافظة إب بوسط البلاد ان عشرات الدبابات والمركبات العسكرية شوهدت تتحرك من المناطق الشمالية التي يسيطر عليها الحوثيون متجهة إلى تعز في الجنوب التي تبعد 150 كيلومترا شمال غربي عدن.
وفى محافظة الحديدة غرب البلاد، تحركت قوات عسكرية من المحافظة التي يسيطر عليها الحوثيون، إلى محافظة تعز ايضا.
كما تحركت قوات ضخمة تتبع الحوثيين من محافظة ذمار وسط اليمن، إلى محافظتي الضالع وتعز لمحاصرتها والإطباق عليها.