Note: English translation is not 100% accurate
التصويت غداً على مشروع قانون يمنح الكونغرس الكلمة الفصل في الأمر
أوباما يتهم معارضي الاتفاق مع إيران بمحاولة إجهاضه
13 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

نتنياهو: اتفاق لوزان يمنح «أخطر دولة إرهابية في العالم» طريقاً مؤكداً للقنبلة النوويةأكد الرئيس الأميركي باراك أوباما ان الولايات المتحدة لن توقع على الاتفاق النهائي بخصوص البرنامج النووي الإيراني، في حال وجدت أنه لا يمنح التطمينات الكافية، فيما يتعلق بعدم تمكين إيران من الحصول على أسلحة نووية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد أوباما في بنما عقب مشاركته في قمة الأمريكتين، حيث رد على الانتقادات التي يوجهها بعض أعضاء الكونغرس الأميركي للمفاوضات النووية بين مجموعة 5+1 وإيران.
وأعرب أوباما عن قلقه من الأحكام المسبقة ضد الاتفاق النهائي الذي لم يتم التوصل إليه بعد، قائلا: «لابد من الانتظار لحين التوصل إلى الاتفاق، واعتقادي ان أفضل وسيلة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، هو توقيع اتفاق معها». وحض معارضي أعضاء الكونغرس المعارضين للاتفاق النهائي مع إيران على عدم «عدم إجهاضه»، قائلا: «ما يقلقني هو الإدانة مسبقا او ان يحاول الذين يعارضون اتفاقا ما استعمال حجج لإجهاض إمكانية التوصل إليه». وتابع: «أنا لا أفهم لماذا يعمل الجميع بتعنت لاستباق الفشل.. إذا لم تشعر الولايات المتحدة بالرضا عن الاتفاق النهائي، فلن نوقعه»، مشيرا الى ان الاتفاق «نهج واقعي ومقبول وهادف» لقطع طريق إيران للحصول على أسلحة نووية، مشددا على ان «النجاح هو الأكثر احتمالا.. من اتخاذ مسار عسكري». ويواجه أوباما تحديا صعبا غدا من لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، والتي تعتزم التصويت على مشروع قانون من شأنه منح الكونغرس الكلمة الأخيرة فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع إيران.
وفيما يتعلق بتصريحات القائد الأعلى للثورة الإيرانية التي أعرب فيها عن عدم ثقته بالدول الغربية، قال أوباما: «خامنئي والمسؤولون الإيرانيون يتعاملون مع المفاوضات والاتفاقية وفقا للسياسة الداخلية الإيرانية، ولم تفاجئني مواقفهم التي تهدف إلى حماية مواقعهم»، معربا عن اعتقاده بوجود طرق عديدة للتوصل لاتفاق نهائي يرضي كبرياء إيران، ويحقق في الوقت نفسه الأهداف الأساسية. إلى ذلك، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقاداته لاتفاق لوزان الإطاري، واصفا إيران بأنها «أخطر دولة إرهابية في العالم».
وقال نتنياهو في تصريحات إذاعية امس «للأسف، كل الأمور التي حذرت منها ضد اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في لوزان تتحقق. هذا الاتفاق يمنح الدولة الإرهابية الرائدة في العالم طريقا، مؤكدا في اتجاه القنابل النووية». وأضاف: «نرى ان التفتيش ليس جادا (...) ابتداء من الآن لا يوجد رقابة (...) نرى انه يتم رفع العقوبات فورا استجابة لطلب إيران وهذا دون ان تغيير في سياستها العدوانية في كل مكان».