Note: English translation is not 100% accurate
رئيسة البرازيل تزور واشنطن 30 يونيو بعد تأجيل عامين
«حديث خاطف» غير مسبوق بين أوباما ونظيره الفنزويلي في بنما
13 ابريل 2015
المصدر : بنما ـ أ.ف.پ
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كاترين فارغاس ان الرئيس الأميركي باراك اوباما أجرى «حديثا خاطفا» لبضع دقائق مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو على هامش قمة الأميركيتين التي اختتمت في بنما مؤخرا.
وهذه المحادثة هي الاولى بين الرئيسين الأميركي والفنزويلي منذ تولي مادورو السلطة في ابريل 2013 بعد وفاة هوغو تشافيز.
وقالت فارغاس ان الرئيس اوباما كرر القول ان «مصلحتنا ليست في تهديد فنزويلا ولكن بدعم الديموقراطية والاستقرار والازدهار في فنزويلا وفي المنطقة».
وأضافت ان الحديث جرى بينما كان اوباما يهم بمغادرة القمة، موضحة ان الرئيس الأميركي اكد من جديد «دعمه القوي لحوار سلمي» في فنزويلا التي تهزها أزمة اقتصادية وسياسية وسجن خلالها عدد كبير من معارضي حكومة نيكولاس مادورو الاشتراكية.
وشهدت العلاقات المتوترة أصلا بين واشنطن وكراكاس مزيدا من التدهور بعد توقيع اوباما في مارس الماضي مرسوما يفرض عقوبات على مسؤولين كبار فنزويليين متهمين بعدم احترام حقوق الإنسان.
ويعتبر المرسوم فنزويلا تهديدا للأمن الداخلي للولايات المتحدة. وقد أثار غضب مادورو الذي حصل على دعم دول أميركية لاتينية عدة.
وفي وقت سابق، قال مادورو على منبر القمة انه جمع 11 مليون توقيع على رسالة تطالب الولايات المتحدة بإلغاء هذا المرسوم «غير العقلاني وغير المتكافئ».
وأضاف ان الرسالة ستسلم الى السلطات الأميركية «بالطرق الديبلوماسية». ولقي مادورو دعم نظيريه الاشتراكيين البوليفي ايفو موراليس والاكوادوري رافايل كوريا.
وقال مادورو متوجها الى اوباما «لا تسقط في النسيان مثل الرئيس السابق جورج بوش عبر دعم انقلاب في فنزويلا». من جهة أخرى، اعلن اوباما ان رئيسة البرازيل ديلما روسيف ستزور واشنطن في 30 يونيو المقبل بعد نحو عامين على إلغائها رحلة الى الولايات المتحدة على اثر فضيحة تجسس.
وكان يفترض ان تزور روسيف واشنطن في اكتوبر 2013، لكنها ألغت الزيارة بعد معلومات عن تجسس وكالات استخبارات اميركية على الاتصالات الهاتفية لملايين البرازيليين بمن فيهم روسيف ومستشاريها.