Note: English translation is not 100% accurate
مقتل فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس.. و«حماس» تتوعد بـ «رد غير متوقع»
26 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
قتل شاب فلسطيني في السابعة عشرة من العمر برصاص الشرطة الإسرائيلية امس، بعدما حاول طعن شرطيين إسرائيليين عند معبر في القدس الشرقية.
وقالت شرطة الاحتلال، ان الشاب وهو من حي الطور في القدس الشرقية قتل بالرصاص عند نقطة تفتيش أمني بعدما هاجم بسكين شرطيين على حاجز آخر قريب.
وأكدت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري ان أيا من رجال الأمن لم يصب بجروح، وعرضت صورا لسكين وساطور قالت ان المهاجم الفلسطيني كان يحملهما، بحسب فرانس برس.
بينما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) نقلا عن شهود عيان القول إن أبوغنام قتل بعدما قام الجنود الإسرائيليون باستفزازه عند خروجه من الحاجز برفقة شقيقته سيرا على الأقدام ليتطور الأمر إلى عراك بالأيدي بينه وبين أحد الجنود بعد إهانة لفظية وجهت لشقيقته ومن ثم أطلق عليه أحد الجنود النار، ما أدى الى مقتله. وأضاف الشهود أن السلطات الإسرائيلية رفضت تسليم جثمان الشاب الفلسطيني إلى أطقم الهلال الأحمر الفلسطيني ونقلت جثمانه في سيارة إسعاف إسرائيلية إلى معهد للتشريح.
وأدانت الرئاسة الفلسطينية، الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، بقتل الفتى علي محمد أبو غنام (17 عاما) من قرية الطور، بذريعة كاذبة، مشيرة إلى أن هذه الجريمة تؤكد بشاعة الاحتلال وجرائمه ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.
من جهتها، حملت حركة «فتح» السلطات الإسرائيلية مسؤولية مقتل الشاب الفلسطيني، وقال المتحدث باسمها، رأفت عليان في بيان صحافي ان «هذه الجريمة تأتي بعد فشل الاحتلال في تركيع شباب القدس بسياسة الاعتقال، ما حدا بها الى البدء بسياسة الاغتيال»، وأعلنت «فتح» الإضراب الشامل في القدس امس والحداد ثلاثة أيام.
وأضاف عليان ان مقتل أبوغنام يؤكد «ان حكومة الاحتلال واذرعها التنفيذية فشلت بشكل ذريع في تركيع شباب القدس ضمن سياستها القمعية باعتقالهم فدأبت بإعادة ممارستها لسياسة الاغتيال».
ودعا لناطق باسم حركة حماس، حسام بدران، أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية إلى إظهار ردة فعل تتناسب مع حجم الجريمة، مؤكدا أن الدم الفلسطيني لن يكون رخيصا أبدا.
وقال بدران إن «المقاومة ستبقى دوما هي أفضل وسيلة للدفاع عن أنفسنا وللوصول إلى أهدافنا والتحرر من الاحتلال»، مضيفا «على الاحتلال انتظار ردات فعل من الفلسطينيين من حيث لا يتوقع».