Note: English translation is not 100% accurate
كيري وظريف يلتقيان في نيويورك غداً
مصادر في واشنطن لـ «الأنباء»: ضغوط الداخل بدلت موافقة إيران على تأخير رفع العقوبات
26 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

«إيباك» ترفض مساعي الجمهوريين لتشديد مشروع قانون ضد طهرانعواصم ـ أحمد عبدالله ووكالات
قالت مصادر في واشنطن مطلعة على مسار المفاوضات النووية بين ايران والقوى الكبرى لـ «الأنباء» انه كان من المفهوم ضمنا ان الايرانيين وافقوا في موعد مبكر من المحادثات على رفع العقوبات المفروضة على طهران بصورة تدريجية بعد توقيع الاتفاق النهائي، لافتة إلى أنه من المحتمل ان يكون حدث لبس غير مقصود او ان يكون الإيرانيين بدلوا موقفهم، بسبب ضغوط المتشددين في طهران.
وأوضحت المصادر لـ «الأنباء» أن القضية الاكثر صعوبة الآن في مسار المفاوضات تتلخص في الموعد الذي ستزال فيه تلك العقوبات وما اذا كان ذلك سيحدث لحظة توقيع الاتفاق النهائي كما تطالب طهران ام سيتم ذلك لاحقا كما تفضل مجموعة «5+1»، فيما تبدو علامات الاستفهام المحيطة باحتمال التوصل الى اتفاق نهائي اكثر وضوحا وإلحاحا مما كانت عليه في الاسابيع الماضية.
وتميل توقعات الخبراء في واشنطن الى ان ايران ستقبل برفع تدريجي للعقوبات بافتراض ان المدى الزمني للتدرج في إزالة تلك العقوبات سيكون قصيرا عقب توقيع الاتفاق الشامل بنهاية يونيو المقبل.
في غضون ذلك، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ان كتابة نص بنود إلغاء الحظر على طهران في الاتفاق النووي الشامل المزمع إبرامه مع مجموعة «5+1»، أمر ليس بالسهل وذو أبعاد واسعة.
ونقلت وكالة انباء «فارس» عن عراقجي قوله أمس ان طرفي المفاوضات عملا خلال الجولة الأخيرة من المحادثات على صياغة نص الاتفاق، موضحا ان البداية كانت تدوين ما يخص موضوع الحظر بالتحديد لأن امر تدوينها ليس بالسهل وأبعاده واسعة. وأضاف «نظرا لسوء الفهم الذي ساد الأجواء حتى الآن ومع الأخذ بالاعتبار بعض التصريحات المتناقضة للطرف الآخر، كنا نصر على ان تكون الصورة واضحة بشأن رفع الحظر وكان ذلك هو المحور الرئيسي لمباحثاتنا».
وشدد على ان «جميع أشكال الحظر الاقتصادية والمالية المفروضة على ايران لابد ان تلغى يوم تنفيذ الاتفاق وهذا ما تم الاتفاق عليه ونحن سنعمل على تدوينه وصياغته».
وأكد عراقجي استمرار المفاوضات وانتقالها من فيينا الى نيويورك، حيث من المقرر أن يجتمع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع نظيره الأميركي جون كيري ومنسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، غدا، على هامش مؤتمر إعادة النظر في معاهدة منع الانتشار النووي.
وفي سياق ذي صلة، قال السفير آدم شينمان الممثل الخاص للرئيس الأميركي لملف حظر الانتشار النووي أن الولايات المتحدة تشجع على إيجاد السبل لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من اسلحة الدمار الشامل، من خلال البدء في إجراء مباحثات تشمل كل دول منطقة الشرق الأوسط.
وأشار المسؤول الأميركي في مؤتمر صحافي عقده امس بمناسبة انطلاق مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي لعام 2015 في نيويورك، إلى أن إيران انتهكت الالتزامات التي تعهدت بها وفقا لمعاهدة منع الانتشار النووي الخاصة بعدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية.
وقال انه في حال التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي لإيران فان ذلك سيدعم أهداف معاهدة منع الانتشار النووي ويعالج أحد أخطر الأزمات والتحديات التي تواجه سلامة المعاهدة.
إلى ذلك، حثت جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل المشرعين الأميركيين على ألا يوافقوا على تعديلات لمشروع قانون يسمح للكونغرس بمراجعة أي اتفاق نووي مع ايران، وذلك على أمل تجنب اندلاع معركة بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي قد تنسف القانون.
ودعت لجنة الشؤون العامة الأميركيةـ الإسرائيلية (ايباك) الجمهوريين الى عدم الموافقة على تعديلات قد تؤدي لرفض الكثير من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الديموقراطي للقانون الخاص بايران او تدفع الرئيس باراك أوباما الى تجديد تهديده باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القانون.