Note: English translation is not 100% accurate
أزمة أوكرانيا و«نووي إيران» يهددان مؤتمر منع الانتشار النووي بأميركا
26 ابريل 2015
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

تحاول الدول الموقعة على معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية خلال اجتماعها في نيويورك غدا، احياء مسألة نزع السلاح النووي، بينما تشهد العلاقات بين القوتين النوويتين الكبريين الولايات المتحدة وروسيا توترا في حين تمر المفاوضات مع ايران بمرحلة اساسية.
والمعاهدة التي دخلت حيز التنفيذ في 1970، تضم 190 بلدا او كيانا وتعقد مؤتمر متابعة كل خمس سنوات.
وقال ديبلوماسي غربي ان «اتفاق لوزان بين طهران والقوى الكبرى سيكون له تأثير ايجابي» على مناقشات معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية.
واضاف «نسعى الى تسوية واحدة من ازمتين كبيرتين في هذا المجال»، في اشارة الى الازمة الكورية الشمالية ايضا.
وهناك مشكلتان يمكن ان تسببا فشل الاجتماع هما: التوتر الاميركي الروسي بسبب اوكرانيا والجدل بين اسرائيل والدول العربية حول مشروع منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الاوسط.
ويعبر الديبلوماسيون والخبراء عن خيبة املهم لعدم حدوث تقدم في فصول المعاهدة الثلاثة وهي نوع الاسلحة والتحقق من الطابع السلمي للبرامج النووية للدول والاستخدام السلمي للذرة، منذ المؤتمر السابق في مايو 2010، الذي انتهى ذلك ببرنامج عمل طموح يتأخر تطبيقه. ويفترض ان يدرس المندوبون الذين سيجتمعون في نيويورك التقدم الذي يجب ان يتحقق في السنوات المقبلة.
وقالت الممثلة العليا للامم المتحدة لنزع الاسلحة انجيلا كين «نراوح مكاننا على الطريق الذي يؤدي الى عالم بلا اسلحة نووية»، موضحة ان «الدول التي تمتلك (السلاح الذري) لا تحترم وعودها» بخفض ترساناتها.
واشارت الى الاحباط المتزايد للدول غير النووية التي «تشعر بانها لا تؤخذ على محمل الجد» والخطر الذي يشكله ذلك على «مصداقية» المعاهدة.
وهذا التشاؤم تغذيه الجهود الكبيرة التي تبذلها واشنطن وموسكو لتحديث ترسانتيهما.
ولا يستبعد ديبلوماسيون فشل مؤتمر نيويورك الحالي كما حدث في 2005 عندما اخفق المندوبون في الاتفاق على وثيقة نهائية.