Note: English translation is not 100% accurate
إصابة أكثر من 50 شخصاً واعتقال عشرات المتظاهرين
الرئيس الإسرائيلي يعترف: احتجاجات «يهود الفلاشا» وليدة أخطائنا بحقهم
5 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز




دخل اليهودي الإثيوبي في إسرائيل يقل 40٪ عن المتوسط
اعترف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين بارتكاب اسرائيل أخطاء ضد اليهود الاثيوبيين المعروفين بـ «يهود الفلاشا»، ووصف معاناتهم بـ «الجرح المفتوح».وأضاف ريفلين في بيان امس«كشفت التظاهرات في القدس وتل ابيب جرحا مفتوحا في قلب المجتمع الاسرائيلي معاناة مجتمع يصرخ بسبب شعوره بالتمييز والعنصرية دون ان يلقى استجابة.وتابع «بين هؤلاء الذين يتظاهرون في الشوارع بعض من أفضل أبنائنا وبناتنا.. ندين لهم بإجابات». جاء ذلك غداة اندلاع اشتباكات عنيفة اثر تظاهرة احتجاجية على عنف الشرطة والتمييز العنصري الذي يتعرض له الإسرائيليون من اصول اثيوبية. وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انه «سيتم درس كل الشكاوى» المقدمة ضد الشرطة، مشددا على انه «ليس هناك اي مكان للعنف». وكان اكثر من 50 شخصا قد أصيبوا بجروح، غالبيتهم من عناصر الشرطة، في صدامات دارت في وسط تل ابيب مساء امس الأول، اثر تظاهرة احتجاجية على عنف الشرطة والتمييز ضد «يهود الفلاشا».وأطلقت الشرطة الإسرائيلية القنابل الصوتية لتفريق جموع المتظاهرين ومنعهم من اقتحام بلدية تل ابيب، كما استخدمت خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين فروا الى الشوارع المجاورة، لكنهم ما لبثوا ان عادوا للتجمع، في عمليات كر وفر متكررة. ورشق بعض المتظاهرين عناصر الشرطة بالحجارة والزجاجات الفارغة وكراسي اخذوها من المقاهي المجاورة. وأعلنت الشرطة ان 46 من عناصرها وسبعة متظاهرين على الأقل، اصيبوا بجروح في الصدامات، مشيرة الى انها اعتقلت 26 متظاهرا.وتم نشر قوات اضافية وأغلقت جميع المداخل المؤدية الى موقع الاحتجاجات على الرغم من غياب المتظاهرين. وقدرت السلطات الإسرائيلية عدد المشاركين في التظاهرة بنحو ثلاثة آلاف شخص، فيما نقلت وسائل الاعلام عن منظمي الاحتجاجات ان عدد المتظاهرين بلغ عشرة آلاف. وجاءت هذه الاحتجاجات بعد ايام من تظاهرة غاضبة في مدينة القدس تخللتها صدامات اصيب فيها عشرة متظاهرين وثلاثة شرطيين بجروح وتنادى اليها المحتجون اثر بث تسجيل ڤيديو ظهر فيه رجلا شرطة يضربان جنديا إسرائيليا من اصل اثيوبي.ويعيش اكثر من 135 ألف اثيوبي يهودي في إسرائيل التي هاجروا اليها في موجتين عامي 1984 و1991. الا انهم يجدون صعوبة في الاندماج في المجتمع الإسرائيلي. وتقول الجمعية الإسرائيلية لليهود الفلاشا ان متوسط دخل اليهودي الاثيوبي في إسرائيل يقل بمعدل 40% عن متوسط الدخل.وقال الجندي الاثيوبي سامس باكادا لاذاعة الجيش الاسرائيلي امس انه لم يتمكن من المشاركة في تظاهرة الاحد لأنه كان يرتدي الزي العسكري، مؤكدا «انا ضد العنف ولكن يجب الاستماع لاصوات مجتمعنا» الاثيوبي. وقال وندي اكالي (54 عاما) مدير عام المنظمات الاثيوبية في اسرائيل «لقد طفح الكيل».واضاف «يشعر الشبان من مجتمعنا الذين ولدوا هنا وادوا خدمتهم العسكرية بالاستثناء فقط بناء على لون بشرتهم. المجتمع الاسرائيلي عزلنا في احياء غيتو». بينما تعهد الناشط الاثيوبي بيني مالاسا ان المجتمع الاثيوبي «سيواصل نضاله لكن دون عنف. انا احب هذا البلد وارغب ان يكون لاطفالي مستقبل هنا. ولكني الآن اشعر انني اسود اكثر مني يهودي لأن الدولة جعلتنا مواطنين من الدرجة الثانية». ويعيش اكثر من ثلث الأسر الاثيوبية تحت خط الفقر (38.5%) مقابل 14.3% من السكان اليهود. وأكدت حاغيت هوفاف من الجمعية الاسرائيلية لليهود الفلاشا ان «انفجار العنف امس الأول لا يأتي فقط ضد العنف الذي تمارسه الشرطة ولكنه يمثل الغضب ضد التمييز»، مشيرة الى ان اليهود الاثيوبيين «يرغبون في ان يكونوا اسرائيليين بشكل كامل والتمتع بفرص متكافئة» مع غيرهم.