Note: English translation is not 100% accurate
المقاومة توسع سيطرتها في تعز وعدن وعشرات القتلى في إب والبيضاء
هادي يعلن 17 الجاري موعداً لانطلاق الحوار الوطني في الرياض
5 مايو 2015
المصدر : الأنباء

السنغال تقرر المشاركة بـ 2100 عسكري في التحالف الداعم للشرعية في اليمن
«الأنباء» ـ إياد أﺣﻤﺪ ووكالات
حدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي 17 مايو الجاري موعدا لانطلاق مؤتمر حوار الرياض لحل الأزمة في اليمن، بحسب مصدر بالرئاسة اليمنية. وقال المصدر للأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه، إن هادي دعا «جميع القوى السياسية في البلاد» إلى المشاركة في الحوار للخروج بالبلاد من الوضع الراهن الذي تعيشه. كما أصدر الرئيس هادي قرارا جمهوريا بتعيين اللواء محمد علي المقدشي رئيسا لهيئة الأركان العامة للجيش وتعيين اللواء ناصر عبدربه الطاهري نائبا له، وذلك خلفا لرئيس الأركان السابق اللواء حسين خيران ونائبه اللذين تمت إقالتهما في وقت سابق بسبب دعمهما للحوثيين.من جانب آخر، أعلن وزير الخارجية السنغالي مانكير انداي، في خطاب أمام البرلمان امس، أن بلاده قررت إرسال 2100 عسكري إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة ضمن التحالف الداعم للشرعية في اليمن. وقال انداي إن هذا التحالف يسعى للدفاع عن المقدسات في مكة والمدينة.ميدانيا، واصلت المقاومة الشعبية تقدمها وتوسعها في محافظات تعز وإب وعدن والضالع وصنعاء ومارب وابين والبيضاء، ودحر المليشيات والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح والحوثيين وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.وتمكنت المقاومة الشعبية في مدينة إب، وسط اليمن، من تنفيذ كمين مسلح لنقطة حوثية مستحدثة في منطقة حبير غرب مدينة القاعدة باتجاه مدينة تعز، وأكدت مصادر محلية لـ«الأنباء»: سقوط عدد من القتلى والجرحى من ميليشيات الحوثي في الكمين امس الأول. وفي السياق هاجمت المقاومة الشعبية حافلتين محملتين بمسلحين حوثيين في الخط الدائري بمدينة القاعدة كانوا متجهين إلى تعز، وتمكنت من تدمير الحافلتين وقتل من عليها. وفي منطقة ذي السفال وسط اب كبدت القبائل ميليشيات الحوثي خسائر كبيرة وطردتهم من موقعين كانوا قد تمركزوا فيهما واعطبوا آليتين عسكريتين.وردت ميليشيا الحوثي على اعتراض المقاومة لتعزيزاتهم وتدمير آلياتهم بقصف القرى والمدنيين بالأسلحة الثقيلة ومنها قرية قرنة بمديرية المخادر وسط المدينة وذلك بعد تعرض رتل عسكري لكمين محكم بمنطقة السحول وقامت الميليشيات بتفجير منزلين بالسحول، وتفجير أربعة منازل اخرى تابعة لقيادات في حزب الإصلاح الإسلامي ومسجد في قرية شنين بمديرية المخادر. وأكدت مصادر محلية لـ«الأنباء» نزوحا جماعيا للسكان من قرية شنين ونزوحا جزئيا في قرية الشرف بمديرية المخادر فرارا من استمرار قصف الميليشيا على القرى بشكل عشوائي، مشيرة الى ان عدد النازحين حتى امس بلغوا قرابة ألف أسرة.وفي مدينة تعز تواصلت المواجهات في منطقة الخمسين والستين شمال غرب المدينة وفي منطقة عصيفرة وسط تعز منذ مساء امس الأول وسط قصف عنيف للميليشيات على السكان وسقوط عشرات الضحايا من المدنيين. وأعلنت المقاومة الشعبية سيطرتها على حي المجلية بالكامل وسط تعز وهو من الاحياء الذي يسكن فيه اغلب مسؤولي المحافظة ومحافظ المحافظة وسيطرة أيضا على مبنى مؤسسة الكهرباء الذي كان قد سيطر عليه الحوثيون، مشيرة إلى أنها استعادت سوق الاشبط وتم الاستيلاء على دبابة وتدمير مدرعة في السوق واستعادة مواقع الحوض. وأكدت مصادر في اللجان الشعبية ان المقاومة أسرت عشرة حوثيين في المواجهات التي استمرت في حي الجمهوري وقتلت اثنين من عناصر المقاومة في المواجهات. وفي العاصمة الاقتصادية عدن، أكدت مصادر في المقاومة ان اللجان الشعبية الجنوبية سيطرت بالكامل على مطار عدن الدولي ومعسكر بدر ومعسكر الصولبان التابع للأمن المركزي بعد معارك هي الأشد ضراوة سقط فيها عشرات القتلى والجرحى من الطرفين بمديرية خور مكسر التي كانت تحت سيطرة الميليشيات والقوات الموالية لصالح، وسيطرة المقاومة أيضا على جزيرة العمال بشكل كامل.. وفي سياق متصل، تحدثت أنباء متضاربة عن وصول قوة يمنية مدربة للتعامل مع قتال الشوارع الى عدن، فيما قالت أنباء أخرى ان القوة التي وصلت هي قوة عربية مشتركة من ثلاث دول وستتولى تأمين وتنظيم أعمال المقاومة في عدن. وفي مدينة البيضاء، أكدت مصادر محلية لـ«الأنباء» مقتل اكثر من عشرين حوثيا وإصابة العشرات في هجوم شنه رجال المقاومة على مواقع الميليشيات في جبل الثعالب وجبل العليب بقيفة بمدينة رداع كبرى مديريات البيضاء، مشيرة إلى اندلاع مواجهات مازالت مستمرة منذ اول من امس الأحد حتى امس الاثنين.