Note: English translation is not 100% accurate
انقسامات عميقة حول إعادة فرض العقوبات والمشتريات النووية
خامنئي: لن نقبل بمحادثات مع الغرب تحت التهديد
7 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال القائد الأعلى للثورة الايرانية علي خامنئي إن طهران لن تقبل بمحادثات نووية تحت التهديد. ونقلت قناة «برس تي.في» الإيرانية الناطقة بالإنجليزية عن خامنئي قوله أمس إن «إجراء محادثات نووية في ظل التهديد غير مقبول بالنسبة لإيران. لن تقبل به أمتنا»، مؤكدا «لن تساعد التهديدات العسكرية المحادثات».
في غضون ذلك، قالت مسؤولة أميركية كبيرة إن واشنطن تريد التأكد من أن أي اتفاق نووي بين طهران والقوى الست الكبرى سيشمل إمكانية إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة دون مواجهة فيتو من روسيا أو الصين، وذلك في حال أخلت إيران بالاتفاق الشامل المزمع توقيعه بنهاية يونيو المقبل.
وقال ديبلوماسيون طلبوا عدم الإفصاح عن هويتهم لـ«رويترز»، إن إيران ومجموعة دول «5+1» تسعى جاهدة للتغلب على الانقسامات العميقة بشأن نقطتي خلاف أساسيتين في المحادثات تتمثلان في: إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة إذا انتهك الإيرانيون الاتفاق، وآلية شراء طهران للتكنولوجيا النووية.
ويريد مفاوضو الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن يكون أي تخفيف للعقوبات قابلا للعدول عنه تلقائيا ـ وهو ما يسمى بـ «العودة السريعة» ـ إذا اخفقت طهران في الامتثال لشروط الاتفاق، دون اي عرقلة محتملة من جانب روسيا والصين.
وأوضحت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سمانثا باور، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ، أن واشنطن لا تريد تكرار استخدام موسكو وبكين للفيتو على قرارات تتعلق بأي اتفاق نووي مع إيران كما حدث مع سورية.
وقال ديبلوماسي غربي لرويترز: «من دون العودة السريعة لن يتم التوصل لاتفاق نووي». والمسألة الخلافية الثانية هي ما يسمى «بقناة المشتريات» وهي آلية للموافقة على المشتريات الإيرانية من التكنولوجيا النووية الحساسة المحظورة حاليا بموجب عقوبات الأمم المتحدة. ومن الافكار المطروحة إنشاء لجنة تضم إيران والقوى الست، وأوضح ديبلوماسيون إن طهران سيكون لها حق إبداء الرأي لكن دون الحق في الاعتراض.
واختتمت طهران ودول «5+1» أسبوعا من المحادثات في نيويورك أمس الاول، حيث ستستأنفان مفاوضاتهما في فيينا في الثاني عشر من مايو الجاري. وتركزت المناقشات الأخيرة حول اصدار مجلس الأمن الدولي قرارا للتصديق على الاتفاق المتوقع ابرامه وإلغاء جميع قرارات العقوبات السابقة مع الاحتفاظ بالحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على الصواريخ الباليستية الإيرانية والأسلحة وبعض القيود الأخرى.
وبالرغم من أن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال إن أجواء محادثات نيويورك كانت جيدة ومن الممكن التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول 30 يونيو، فإن ديبلوماسيون غربيون قالوا إن الجانبين بعيدان كل البعد عن التوصل لاتفاق نهائي بسبب خلافات بشأن العقوبات والمراقبة وغيرها من القضايا.