Note: English translation is not 100% accurate
بعد مقتل سلفه في المواجهات مع المتمردين
هادي يعيّن قائداً جديداً للمنطقة العسكرية الرابعة في عدن
7 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ اياد أحمد والوكالات

أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس، قرارا بتعيين قائد جديد للمنطقة العسكرية الرابعة في عدن، جنوبي البلاد، خلفا للواء علي ناصر هادي الذي قتل في مواجهات مع الميليشيات الحوثية صباح أمس.
وقالت نادية السقاف وزيرة الإعلام اليمنية، في حسابها الرسمي على تويتر: «أصدر هادي بصفته رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة قرارا رقم 37، قضى بتعيين اللواء ركن سيف صالح محسن الضالعي قائدا للمنطقة العسكرية الرابعة».
ويأتي هذا القرار بعد ساعات من مقتل علي ناصر هادي قائد المنطقة العسكرية الرابعة في عدن، في مواجهات مع الانقلابيين الحوثيين بمدينة التواهي في محافظة عدن جنوبي البلاد، بحسب مصدر رفيع في مجلس «المقاومة الشعبية».
وقال المصدر ذاته إن «اللواء علي ناصر قائد المنطقة العسكرية الرابعة الموالي للرئيس هادي، كان متواجدا في الصفوف الأمامية للمقاومة، وقتل جراء إصابته بنيران قناصة مسلحي الحوثي والقوات الموالية لهم». وكان اللواء علي ناصر عين قائدا للمنطقة العسكرية الرابعة مطلع شهر أبريل الماضي.
ونقلت وكالة الانباء الألمانية «د.ب.أ» عن مصادر صحافية من محافظة عدن قولها إن اللواء علي ناصر قتل خلال زياراته أحد جبهات القتال في منطقة حجيف قرب مبنى الأسماك، مشيرين إلى أن اشتباكات مسلحة عنيفة شهدتها المنطقة بين المقاومة الشعبية والانقلابيين.
وأضافت المصادر أن طيران التحالف قصف المنطقة ذاتها ما أدى إلى انسحاب القوات الحوثية منها، وأصبحت تلك المنطقة التابعة لمديرية المعلا واقعة تحت سيطرة المقاومة الشعبية.
من جهة أخرى، قال سكان محليون لـ (د.ب.أ) إن الميليشيات الحوثية، استعملت القوارب وقامت بإطلاق النار على قوارب النازحين، ما أدى إلى توقف إجلاء النازحين العالقين في التواهي. وأشار السكان إلى أن القوات البحرية وخفر السواحل خصصت قوارب لنقل النازحين من التواهي إلى البريقة عن طريق البحر لصعوبة نزوحهم عبر البر وخلال عملية النقل استهدفت قوات الحوثي بعض القوارب وأطلقت الرصاص عليها ما أسفر عن مقتل العشرات إما بالرصاص أو الموت غرقا.
ويأتي ذلك متزامنا مع استمرار المواجهات العنيفة بين ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح من جهة وبين المقاومة الشعبية والقوات الموالية للشرعية من جهة اخرى في عدة جبهات وبشكل اكثر ضراوة في عدن وتعز ومأرب.
فقد شهدت العاصمة الاقتصادية عدن استمرارا للمواجهات واعمال القصف التي طالت المدنيين بشكل عشوائي وأدت الى استمرار النزوح الجماعي لعشرات الاسر الى المناطق المجاورة فرارا من قصف الميليشيات لمنازلهم وخاصة في المعلا والتواهي.
وقصفت طائرات تحالف دعم الشرعية امس مواقع تمركز الميليشيات في مديرية دار سعد شمال المدينة واستهدفت الطائرات أيضا فندق بونايتد في خط عدن تعز والمنطقة القريبة من مستوصف الفيروز حيث كانت تتمركز فيه قناصة تابعون لميليشيات الحوثي.
وفي محافظة الضالع جنوب اليمن أكدت مصادر محلية مقتل وجرح ١٥ حوثيا في كمين للمقاومة وسط المدينة امس الأول.
وفي محافظة تعز وسط اليمن توسعت المواجهات في مناطق الخمسين والستين شمال وغرب المدينة وفي مناطق عصيفرة والمرور والجمهوري والقاهرة وبئر باشا وسط المدينة.
وتحدثت مصادر في المقاومة ان اللجان الشعبية تمكنت من تفجير دبابة تابعة للميليشيات الحوثية في حي المرور، واستهدفت المقاومة تجمعا للحوثيين في بئر باشا غرب المدينة وسقط عدد كبير من القتلى والجرحى.
وكانت المصادر أكدت سيطرة المقاومة على إدارة أمن مديرية جبل حبشي والمنطقة كاملة بعد تطهيرها من الحوثيين وقوات صالح المساندة لهم، كما سيطرت على موقعي الإشارة التابعين لقوات الأمن المركزي والدفاع الجوي بمدينة تعز.
وسقط عشرات القتلى والجرحى من ميليشيات الحوثي في اشتباكات عنيفة مع رجال المقاومة في منطقة الزوب بمديرية القريشية بقيفة رداع، كبرى مديريات محافظة البيضاء جنوب العاصمة صنعاء وفي جبل المصعوق بمديرية ذي ناعم.
وأكدت مصادر محلية لـ«الأنباء»: ان المقاومة ومسلحي القبائل شنت امس الأول أعنف هجوم على المتمردين في قيفة رداع، مشيرة إلى ان الحوثيين فروا بشكل جماعي من المنطقة باتجاه الوديان ومزارع القات هروبا من شراسة المواجهات.
وشن رجال المقاومة هجوما عنيفا على مبنى مديرية القريشية بمنطقة الزوب الذي يعد اهم واكبر موقع للحوثيين، وأكدت المصادر المحلية دوي انفجارات كبيرة تهز المبنى اعقبتها اشتباكات عنيفة.
وأكدت مصادر محلية ان الميليشيات ردت بقصف عنيف بالمدفعية على منازل المواطنيين.
وشنت طائرات التحالف امس عدة غارات جوية استهدفت عقبة ثرة بالبيضاء وقطع خط العقبة نهائيا لوقف تعزيزات الحوثيين الى محافظات أبين وعدن جنوب اليمن بحسب مصادر محلية لـ«الأنباء».