Note: English translation is not 100% accurate
مسؤولون أميركيون يحذرون من ضربات «داعشية» لأهداف داخلية «في أي لحظة»
13 مايو 2015
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
حذر النائب السابق لمدير وكالة المخابرات المركزية مايكل موريل من احتمال قيام «داعش» بهجوم مفاجئ على أهداف داخل الولايات المتحدة دون ان تتمكن أجهزة الحكومة الأميركية من رصد اي علامات سابقة تصلح كإنذار مبكر لمنع الهجوم.
وقال موريل في حديث نشرته صحيفة «يو.اس.ايه.توداي» ان «هجوما مشابها لما تعرضنا له في 11 سبتمبر عام 2001 يمكن ان يحدث في اي لحظة. وإذا لم نضع داعش تحت السيطرة فسنرى هذا النوع من العمليات ضدنا في اي لحظة». وعقب وزير الأمن الوطني الأميركي جيه جونسون على تعليقات موريل قائلا ان هذه التحذيرات لا ينبغي ان تمنع الأميركيين من ممارسة حياتهم بصورة عادية والتوجه الى الاماكن العامة التي دأبوا على التوجه إليها.
وقال جونسون: «نحن نرى بالتأكيد مناخا امنيا مختلفا بسبب فعالية داعش في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت التي يمكنها ان تصل الى داخل بلادنا وان تؤثر على البعض». وقالت زعيمة الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ دايان فينشتاين انها تشعر بقلق عميق بسبب قيام قيادة داعش بتشجيع المتعاطفين معها في العالم على القيام بأعمال إرهابية ضد المجتمعات التي يعيشون فيها. انهم يشجعون المتعاطفين على القيام بعمليات كأفراد لتنسب المنظمة لنفسها بعد ذلك ما يقومون به». وانتقدت منظمات ليبرالية تصريحات موريل بدعوى انها محاولة للمساعدة على مد العمل بقوانين مراقبة الهواتف الخاصة للأميركيين. وقالت تلك المنظمات في بيان وقعته 11 منها ان تصريحات المسؤول الاستخباري السابق «متزامنة مع سعي الإدارة لتجديد قانون المراقبة الذي يمثل خرقا واضحا للحريات الشخصية. انهم يشيعون الخوف لتمرير إجراءات تسلب الأميركيين حرياتهم بدعاوى أمنية». ورفض عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الأمن الوطني بالمجلس مايكل ماكول بيان تلك المنظمات قائلا: «هناك خطر حقيقي يمثله داعش ونحن لن نتساهل مع هذا الخطر لأي أسباب. بالإمكان دائما إخضاع قرارات مراقبة الهواتف للأجهزة القضائية ولكن علينا ان نواصل الاهتمام بأمن الأميركيين». وقال ماكول: «نحن نرى توجيهات من قيادات داعش عبر أدوات التواصل الاجتماعي لكل المتعاطفين ان يرتكبوا جرائم إرهابية في مجتمعاتهم وذلك بصفة يومية. ان الخطر الإرهابي يتحول الآن الى تهديد جامح. ونحن نشعر بقلق حقيقي جراء ذلك».