Note: English translation is not 100% accurate
الجبير يؤكد أن عدم مشاركة الملك سلمان لا يعكس خلافاً بين الجانبين
خادم الحرمين وأوباما ناقشا قمة «كامب ديفيد» الأميركية ـ الخليجية
13 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

الزعيمان أملا «أن تؤدي مباحثات «5+1» مع إيران إلى منعها من الحصول على سلاح نووي»استعرض خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأميركي باراك أوباما في اتصال هاتفي، جدول أعمال القمة الخليجية - الأميركية التي ستعقد في واشنطن وكامب ديفيد اليوم وغدا.
وقال البيت الابيض في بيان ان خادم الحرمين والرئيس أوباما اتفقا خلال الاتصال على «العمل معا ومع أعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية على بناء قدرة جماعية للتعامل بفعالية مع التهديدات التي تواجه المنطقة وحل الصراعات الاقليمية». كما ناقشا وفقا للبيان «ضرورة التوصل الى اتفاق شامل بين دول مجموعة (5 + 1) وإيران يضمن بشكل قابل لتأكيد سلمية البرنامج النووي الإيراني».
وأشار البيان الى ان أوباما رحب بإعلان المملكة العربية السعودية عن هدنة انسانية في اليمن، حيث اكد الملك سلمان والرئيس الأميركي الحاجة لمعالجة الاوضاع الانسانية هناك. وشدد الملك سلمان والرئيس أوباما على «متانة الشراكة بين البلدين والمبنية على مصالحهما المشتركة والتزامهما باستقرار وازدهار المنطقة» واتفقا على متابعة التشاور عن كثب في جميع الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.من جهتها أفادت وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس» بانه خلال الاتصال «أكد القائدان على تطلعهما لتحقيق نتائج إيجابية في قمة كامب ديفيد وأن تؤدي إلى نقلة نوعية في العلاقات بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة».
وأضافت «واس» ان خادم الحرمين والرئيس الاميركي عبرا «عن أملهما في أن تؤدي مباحثات 5+1 مع إيران إلى منعها من الحصول على السلاح النووي»، وأبديا «تطلعهما للاجتماع في وقت قريب من أجل التشاور والتنسيق حيال الأمور ذات الاهتمام المشترك».
كما أكدا بحسب «واس»، على «متانة وعمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين الصديقين.. وحرصهما على بذل المزيد من العمل من أجل تكريسها وتعزيزها على كل المجالات».
كما نقلت الوكالة السعودية عن الرئيس الاميركي «ترحيبه باستقبال» صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، و«تأكيده على التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن أمن المملكة من أي اعتداء خارجي».
وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اعلن في وقت سابق ان عدم حضور الملك سلمان قمة كامب ديفيد ليس مؤشرا على أي خلاف مع الولايات المتحدة. وصرح الجبير للصحافيين في السفارة السعودية في واشنطن بان غياب خادم الحرمين «ليس مرتبطا بأي شكل من الاشكال بأي خلاف بين البلدين».
وأكد الوزير السعودي ان أي تفسير غير ذلك «بعيد جدا». وقال في حديث خاص لمحطة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية، ان غياب الملك سلمان عن القمة المرتقبة يرجع إلى توقيتها، مشيرا الى وقف اطلاق النار الذي تم الإعلان عنه في اليمن اعتبارا من أمس، الأمر الذي زاد من صعوبة مغادرة العاهل السعودي المملكة. وهو ما أكدته «واس» حيث أشارت الى أن العاهل السعودي أوضح لأوباما ان غيابه عن القمة يرجع الى «انشغاله بالهدنة الانسانية في اليمن وافتتاحه لمركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الإنسانية».
وقال الجبير إن مشاركة ولي العهد وولي ولي العهد وهما المسؤولان رقما 2 و3 في المملكة أعطى السعودية حضورا «غير مسبوق» في القمة.
وأوضح الجبير أن الرئيس الأميركي باراك أوباما اتصل هاتفيا بالملك سلمان مساء أمس وأبدى تفهمه لعدم حضور الملك سلمان القمة المقبلة.