Note: English translation is not 100% accurate
الأكثر شراسة منذ أواخر يناير الماضي
هجوم دموي يوقع عشرات القتلى في باكستان
14 مايو 2015
المصدر : كراتشي ـ أ.ف.پ
قتل ما لايقل عن 43 شخصا أمس في هجوم استهدف حافلة في مدينة كراتشي جنوب باكستان التي تشهد اعمال عنف طائفية.
وألغى قائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف زيارة رسمية الى سريلانكا تستمر ثلاثة ايام بسبب هذا الهجوم.
وذكرت الشرطة ان 43 شخصا بينهم 16 امرأة على الاقل قتلوا في الهجوم، مشيرة الى أن ستة مسلحين على الاقل كانوا على متن دراجات نارية، اطلقوا النار على الحافلة التي كانت تنقل نحو ستين شخصا.
وقال قائد اقليم السند غلام حيدر جمالي ان المهاجمين كانوا يحملون مسدسات من عيار 9 ملم، متهما «ارهابيين» و«متطرفين» بشن هذا الهجوم الدامي.
من جهته، اوضح نجيب احمد خان المسؤول الكبير في الشرطة المحلية لفرانس برس بالقول بدأ المهاجمون باطلاق النار على السائق. وعندما توقفت الحافلة فتحوا النار على الركاب دون تمييز، ثم لاذوا بالفرار.
وبعد الهجوم، بثت الشبكات المحلية صورا لحافلة مليئة بالدماء، بينما اقارب الضحايا يهرعون الى المستشفيات المحلية على امل العثور على ناجين بين المصابين.
ويعد هذا الهجوم الاكثر دموية في باكستان منذ هجوم وقع اواخر يناير الماضي في مدينة شيكاربور الصغيرة في السند ايضا واسفر عن مقتل اكثر من 60 شخصا.
ومنذ ذلك الهجوم، كثفت السلطات عمليات التصدي للارهاب، وألغت وقفا لعقوبة الاعدام منذ 2008 واعدمت اكثر من مئة محكوم عليهم بالاعدام. واعتبرت منظمات الدفاع عن حقوق الانسان ان هذا التدبير، مع تدابير اخرى غير فعال، مشيرة الى ان عقوبة الاعدام «غير رادعة».
وكانت قوات الامن الباكستانية شنت في خريف 2013 عملية لبسط الامن والنظام في كراتشي، العاصمة الاقتصادية للبلاد، حيث قتل اكثر من الفي شخص في العام نفسه.