Note: English translation is not 100% accurate
«لا ينبغي الاكتفاء بطرد الإرهابيين لأنهم سيتجهون إلى سورية»
روحاني: لن نسمح بتقسيم العراق
14 مايو 2015
المصدر : الأنباء

معصوم: نشكر إيران على مساعدتنا في محاربة «داعش»طهران ـ كونا: قال الرئيس الايراني حسن روحاني امس ان بلاده لن تسمح «لأي بلد» بإثارة الخلافات في العراق وتقسيمه، مؤكدا في الوقت نفسه ان طهران «لا تدخر جهدا في استقرار العراق واستتباب أمنه».
وأضاف روحاني في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي فؤاد معصوم «ندعم وحدة العراق ونقول لأولئك الذين يتحدثون من وراء المحيطات ويقومون بإعداد الخطط لمستقبل العراق بأن مخططاتهم ما هي إلا اضغاث احلام وان الشعب العراقي هو الذي يخطط لمستقبله ولن نسمح لاحد بان يبث الفرقة بين ابناء الشعب العراقي».
وأكد ان استقرار العراق وامنه «يحظيان بأهمية بالغة» لدى ايران، مشيرا الى انه بحث مع معصوم السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات التجارية والصناعية والنقل وتبادل الزيارات والطاقة والنفط والغاز وشق الطرق وبناء الطرق الدولية السريعة التي تربط البلدين.
واضاف ان الجانبين ناقشا ايضا «خطر الارهاب لكل المنطقة والعراق وتحدثنا عن ضرورة محاربة الارهاب بشكل جماعي» مشيرا الى انه «لا ينبغي الاكتفاء بطرد الارهابيين في العراق لانهم سيتجهون لسورية».
وقال روحاني «نحن جاهزون لتقديم المساعدات كما قدمناها في الاشهر الماضية ونحن على اتم استعداد لاستمرار هذا التعاون».
من جانبه، قدم الرئيس العراقي الشكر لإيران على المساعدات التي ارسلتها الى النازحين من العمليات «الارهابية» في بلاده بالقول «نحن ممتنون للدعم الذي يأتينا من كل الجهات لاسيما من الجمهورية الاسلامية الايرانية».
ووصف تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) بأنه «عدو الشعب العراقي وعدو شعوب المنطقة كلها» مضيفا ان التنظيم «بدأ بمقاتلة الابرياء وما ترك شريحة من شرائح الشعب العراقي الا وحاربها».
وفي سياق آخر، اشار معصوم الى ان بلاده مستعدة للاستفادة من التجارب الايرانية في مختلف المجالات الصناعية والزراعية والصحية وشق الطرق، مضيفا انه «من الضروري ان نعمل ما أجل ان يكون هناك تعاون من اجل توقف التصحر».
وقال الرئيس العراقي «تناولنا في مباحثاتنا مد خط انابيب النفط والغاز عبر الاراضي الايرانية وكذلك مد الخطوط السكك بين العراق وايران وفتح الطرق السريعة بين البلدين ولا شك ان ذلك سيسهل التجارة والتنقل بينهما» مشيرا الى امكانية البدء بمد سكك حديدية بين البلدين «قريبا». وأضاف «بالنسبة للمواضيع السياسية كانت الافكار في الكثير منها متفقة وفي البعض متقاربة وفي النتيجة سنكون متفقين بكل ما من شأنه حماية البلدين والمنطقة من التدخلات الخارجية».
وفيما يتعلق بالأوضاع في سورية قال معصوم انه «لا يمكن ان يترك الامر بان يتحكم ويحكم سورية الارهابيون والاولوية الان لمحاربة الارهاب في سورية كما نحارب الارهاب في العراق».
وحول المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة (5 + 1) قال معصوم «نحن نؤيد الحوار والمفاوضات ونعتقد بانه عندما تنجح المفاوضات ستكون لصالح دول المنطقة ولصالح الجميع الذين يريدون السلام في المنطقة».
وكان الرئيس العراقي وصل الى طهران أمس الاول على رأس وفد رفيع المستوى تلبية لدعوة رسمية من نظيره الايراني.