Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين يخصص مليار ريال إضافية استجابة للاحتياجات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني
14 مايو 2015
المصدر : الرياض ـ وكالات

هادي: نقدم الشكر لخادم الحرمين الشريفين لكل ما يقدمه لليمنأعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز امس تخصيص مليار ريال إضافية للأعمال الإغاثية والإنسانية لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية استجابة للاحتياجات الإنسانية والإغاثية في اليمن.
جاء ذلك في كلمة لخادم الحرمين امس بمناسبة رعايته لحفل تأسيس وتدشين المركز ووضع حجر الأساس لمقر المركز الدائم.
وأوضح الملك سلمان أن تخصيص مليار ريال يضاف إلى ما سبق تخصيصه سابقا للمركز والذي يتجاوز المليار ريال وذلك استجابة للاحتياجات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني (الدولار يساوي نحو 3.7 ريالات).
وقال خادم الحرمين الشريفين إن «المركز سيكون مخصصا للإغاثة والأعمال الإنسانية ومركزا دوليا رائدا لإغاثة المجتمعات التي تعاني من الكوارث بهدف مساعدتها ورفع معاناتها لتعيش حياة كريمة».
وبين أن افتتاح المركز يأتي «انطلاقا من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف التي توجب إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج والمحافظة على حياة الإنسان وكرامته وصحته وامتدادا للدور الإنساني للمملكة العربية السعودية ورسالتها العالمية في هذا المجال».
وشدد على أن أهداف ورسالة المركز قائمة على البعد الإنساني بعيدا عن أي دوافع أخرى بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الإغاثية الدولية المعتمدة وذلك حرصا من المملكة على الأشقاء في اليمن وتأتي ضمن إطار عملية (إعادة الأمل).
وأكد خادم الحرمين على أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية سيولى «أقصى درجات الاهتمام والرعاية للاحتياجات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني العزيز على قلوبنا جميعا».
وكان المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على المركز د.عبدالله الربيعة قد ألقى كلمة أكد فيها أن المركز سيعمل بكل جهد على تخفيف معاناة الأشقاء في اليمن مع خلال التعاون مع الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية.
وقال إن السعودية «تتقدم دول العالم من حيث قيمة وحجم المعونات والاستجابة لرفع المعاناة وإغاثة الشعوب والدول والأفراد تماشيا مع مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف» مثمنا رعاية خادم الحرمين الشريفين لهذا الحدث المهم.
وحضر الحفل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ونائب الرئيس رئيس الوزراء اليمني د.خالد بحاح إضافة إلى عدد من الوزراء والسفراء وممثلي المنظمات الإغاثية والإنسانية.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أعلن إنشاء مركز للإعمال الإغاثية والإنسانية مقره الرياض يعنى بالتنسيق في هذه المجالات مع جميع الدول والجهات والمنظمات.
من جانبه، نوه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بوقفة المملكة العربية السعودية ممثلة في قيادتها الكريمة، مع أشقائهم اليمنيين في الأزمة الحالية التي يعانيها اليمن، مؤكدا أن فضل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ومبادراته محل تقدير كل مواطن يمني.
وقال الرئيس اليمني إن الجمهورية اليمنية تعيش أياما عصيبة، كان من الممكن تفاقمها واستحالة حلها، لولا الوقفة الحازمة والكريمة منه وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، وعدم إغفالهم للعمل الإنساني، الذي يتواصل تقديمه من المملكة وباقي دول المجلس والدول العربية والخيرين من مختلف دول العالم.
وأثنى الرئيس اليمني، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية عقب حضوره حفل تدشين خادم الحرمين الشريفين، لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مقر الديوان الملكي بالعاصمة الرياض، على مبادرة خادم الحرمين الشريفين بإنشاء المركز الذي سيقدم العمل الإغاثي للشعوب والمجتمعات والدول ومن بينها اليمن، التي تمر بظروف صعبة، بشكل نموذجي ومثالي، بالتنسيق مع المنظمات الدولية ذات العلاقة.
وقال الرئيس هادي: «نقدم جزيل الشكر لخادم الحرمين الشريفين، لكل ما يقدمه لليمن، لاسيما قراره الشجاع ببدء عملية عاصفة الحزم، التي حسمت الأمور في اليمن، حتى لا ينجرف إلى حضن إيران»، مبينا أن تآمر إيران واضح في المنطقة، بدليل دعمها للمليشيات الحوثية في اليمن من خلال السفن المحملة بالأسلحة، مؤكدا أن اليمن في الوضع الحالي يحتاج إلى دعم إخوانه واشقائه كافة، معتبرا عملية عاصفة الحزم نداء للأمة العربية.