Note: English translation is not 100% accurate
منع طائرته من دخول المجال الجوي قادماً من تنزانيا
الجيش يعزل رئيس بوروندي لإصراره على الترشح لولاية ثالثة
14 مايو 2015
المصدر : بوجمبورا ـ وكالات


الأمم المتحدة اعتبرت الخطوة «انقلاباً».. وواشنطن تدعو لضبط النفس
أعلن الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات في بوروندي الجنرال غودفروا نيومباري إقصـاء الرئــيس بيار نكورونزيزا عن الحكم، بعد أسابيع من التظاهرات العنيفة ضد محاولة الأخير ترشيح نفسه لفترة رئاسية ثالثة.وأعلن الجنرال نيومباري، الذي أقاله نكورونزيزا في فبراير الماضي لأنه نصحه بعدم الترشح لولاية ثالثة، عزل الرئيس عبر اذاعة خاصة، كما امر بإغلاق مطار بوجمبورا وحدود البلاد التي ليس لها اي منفذ بحري.
وأوضح بالقول: «لقد تم عزل الرئيس بيار نكورونزيزا من منصبه وتم حل الحكومة»، طالبا من الجميع «احترام حياة وممتلكات الآخرين»، ووعد بـ «استئناف العملية الانتخابية» التي تسببت في الأزمة الحالية، مؤكدا بدء مشاورات لتشكيل حكومة انتقالية في البلاد. وجاء هذا الإعلان خلال وجود نكورونزيزا في تنزانيا لحضور اجتماع قمة افريقي مع زعماء افارقة آخرين لمناقشة أزمة بوروندي.
واضطر نكورونزيزا للعودة الى تنزانيا مجددا، حيث كان قد قطع زيارته لها بعد اعلان عزله من منصبه، بعدما رفض السماح لها بالهبوط في مطار بوجمبورا.
وكانت الرئاسة في بوروندي قد نفت وقوع انقلاب ووصفت الإعلان عن عزل الرئيس بأنه «انقلاب وهمي» ووعدت بمحاكمة مدبريه.
وقالت الرئاسة عبر حسابها الخاص على موقع «فيسبوك»: «علمنا بكل أسف أن مجموعة من الضباط تمردوا صباح اليوم وأصدروا بيانا يعلنون فيه انقلابهم، لكن رئاسة جمهورية بوروندي تعلن للرأي العام المحلي والدولي أن محاولة الانقلاب قد تم إحباطها».
وتابعت «سيتم ملاحقة هؤلاء من قبل قوات الأمن والدفاع وتقديمهم للعدالة، وتطالب الرئاسة شعب بوروندي والأجانب الذين يعيشون على أراضيها بالحفاظ على السلام والسكينة، وسيتم تنفيذ كل شيء بحيث يتم الحفاظ على الأمن في جميع أراضي الوطن».
وعقب إقصاء نكورونزيزا، خرج مئات المدنيين الى شوارع عاصمة الفقيرة حيث هتفوا بشعار «النصر» ولوحوا بالعلم الوطني، بينما وقعت اشتباكات بين هؤلاء المتظاهرين وقوات الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لمنع وصولهم إلى مقر الإذاعة والتلفزيون الحكومي.
وأكدت جماعات معارضة وحقوقية من قبل ان ترشيح نكورونزيزا نفسه لولاية ثالثة غير دستوري، حيث انه في الحكم منذ 2005، لكنه قال ان ولايته الرئاسية الأولى لا تحتسب لأنه انتخب من قبل البرلمان وليس من الشعب مباشرة. وعلى صعيد الأفعال الدولية والإقليمية، دعت واشنطن الأطراف المتنازعة في بوروندي الى إلقاء أسلحتها. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست ان «الولايات المتحدة تتابع بقلق الأنباء من بوجمبورا، وندعو جميع الأطراف الى إلقاء السلاح وإنهاء العنف وضبط النفس».
واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أن ما حدث يمثل «انقلابا» على الشرعية الدستورية.
وقال استيفان دوغريك، المتحدث باسم كي مون امس «ان ما حدث في بوروندي يعتبر انقلابا على الشرعية الدستورية»، بحسب مراسل الأناضول.
وفي وقت سابق، أصدر قادة مجموعة دول شرق افريقيا بيانا أدانوا فيه ما وصفوها بـ «المحاولة الانقلابية» في بوروندي، ودعوا الى «عودة النظام الدستوري»، كما دعوا الى تأجيل الانتخابات.
وكان نكورونزيزا توجه قبيل الإعلان عن عزله من منصبه، الى دار السلام في تنزانيا المجاورة حيث التقى رؤساء الدول المشاركة في هذه المجموعة في قمة استثنائية لإيجاد حل للأزمة في بلاده.