Note: English translation is not 100% accurate
البغدادي يستنفر المسلمين للهجرة إلى «الدولة الإسلامية» في أول تسجيل صوتي منذ 6 أشهر
16 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

استنفر أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم «داعش»، المسلمين إلى الهجرة إلى «الدولة الإسلامية» المعروفة اعلاميا باسم «داعش»، أو «القتال في مكانه»، في أول تسجيل صوتي له منذ نحو 6 أشهر.
وقال أبو بكر البغدادي في التسجيل الذي أذاعه موقع الفرقان التابع للتنظيم ونشر في عدة مواقع الكترونية «لا عذر لأي مسلم قادر على الهجرة إلى الدولة الإسلامية أو قادر على حمل السلاح في مكانه... وإنا نستنفر كل مسلم في كل مكان إلى الهجرة إلى الدولة الإسلامية أو القتال في مكانه حيث كان».
والتسجيل مدته نحو 35 دقيقة، وهو الاول للبغدادي منذ نوفمبر وقد بدا فيه الصوت شبيها بالوارد في تسجيلات سابقة، ولم يحدد تاريخ التسجيل، كما لا يمكن التحقق من صدقيته بشكل مستقل.
ويأتي التسجيل بعد تقارير صحافية في الاسابيع الماضية رجحت اصابة البغدادي اصابة بالغة في ضربة جوية للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ويستهدف منذ الصيف مناطق سيطرة التنظيم في سورية والعراق.
وقال البغدادي «ايها المسلمون، لا يظن احد ان الحرب التي نخوضها هي حرب الدولة الاسلامية وحدها، وانما هي حرب المسلمين جميعا، حرب كل مسلم في كل مكان، وما الدولة الاسلامية الا رأس الحربة فيها».
واضاف «فانفروا الى حربكم ايها المسلمون في كل مكان، فهي واجبة على كل مسلم مكلف ومن يتخلف او يفر يغضب الله عليه ويعذبه عذابا اليما»، مضيفا «ما كان الاسلام يوما دين السلام. ان الاسلام دين القتال».
وتابع «آن لكم ايها المسلمون ان تعلموا ان لا عزة لكم ولا كرامة ولا أمن ولا حقوق الا في ظل الخلافة» التي اعلن التنظيم اقامتها في 29 يونيو 2014، ونصب عليها البغدادي «خليفة للمسلمين».
وانتقد البغدادي العراقيين الذين نزحوا جراء المعارك في محافظة الانبار (غرب)، الى بغداد او مناطق اخرى، داعيا اياهم الى العودة.
وقال: «يا اهل السنة في العراق، ونخص اهلنا في الانبار، ان قلوبنا تتفطر لترككم منازلكم ودياركم ولجوئكم نحو الروافض وملحدي الاكراد وتشردكم في البلاد».
وأضاف: «عودوا الى دياركم والزموا بيوتكم والتجئوا بعد الله الى اهلكم في الدولة الاسلامية، فستجدون فيها بإذن الله الحضن الدافئ والملاذ الآمن، فأنتم اهلنا ندافع عنكم وعن اعراضكم واموالكم، ونريد عزتكم وكرامتكم، ونريد امنكم وسلامتكم ونجاتكم من النار». وحذر البغدادي من ان التنظيم قد ينفذ عمليات فرار جديدة من السجون، وهو اسلوب اعتمده مرارا في العراق.
وأوضح: «لا يفوتني ان اذكر اسرى المسلمين في سجون الطواغيت في كل مكان، واقول لهم: لم ننساكم يوما ولن ننساكم ابدا ان شاء الله، ولن ندخر بإذن الله وسعا او نألو جهدا او نفوت فرصة حتى نحرركم عن آخركم».
وتبنى التنظيم الاسبوع الماضي عملية فرار اكثر من 40 سجينا من سجن مقر شرطة قضاء الخالص في محافظة ديالى شمال شرق بغداد. وسيطر التنظيم على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه في يونيو. كما يسيطر على مساحات في شمال سورية وشرقها.
وبدأ تحالف دولي تقوده واشنطن، تنفيذ ضربات جوية ضد الجهاديين في البلدين منذ الصيف الماضي. ومكنت هذه الضربات القوات العراقية والكردية من استعادة السيطرة على بعض المناطق، في حين لا يزال الجهاديون يسيطرون على انحاء رئيسية، ابرزها الموصل كبرى مدن شمال العراق والتي سجل فيها الظهور العلني الوحيد للبغدادي في يوليو.
وعلى الرغم من الحديث عن عملية عسكرية محتملة لمحاولة استعادة المدينة، حذر البغدادي مقاتليه من تنفيذ عمليات ضدهم في شمال سورية قبل ذلك.
وقال: «اصبروا واثبتوا وخذوا حذركم، فإن اعداء الله يحشدون ويرعدون ويزبدون ويهددون اهل الموصل، وانا لنحسب ان حشدهم على الرقة (ابرز معاقل الجهاديين في سورية) وحلب قبل الموصل، فخذوا حذركم».
وحيا البغدادي مقاتليه في «الولايات» التي اعلنها في سورية والعراق، اضافة الى الجهاديين الذين بايعوه في مناطق مختلفة من العالم، كسيناء في شمال مصر، وليبيا وتونس والجزائر، داعيا اياهم الى «الثبات».
دفن الرجل الثاني في التنظيم أبو علاء العفري في نينوى
بغداد ـ أ.ش.أ: أكدت وزارة الدفاع العراقية مقتل نائب زعيم تنظيم داعش الإرهابي عبدالرحمن مصطفى آل شيخلار المكني «أبو علاء العفري» وذلك وفق معلومات استخباراتية دقيقة أشارت إلى دفنه أمس الاول في مسقط رأسه في نينوى شمال غربي العراق.
وذكر بيان لوزارة الدفاع أن عناصر داعش شيعوا العفري ـ الذي قتل الأربعاء الماضي وقاموا بدفنه في قرية عين طلاوي مسقط رأسه في نينوي.
وكان طيران التحالف قصف اجتماعا للعفري مع «قاضي قضاة ولاية الجزيرة والبادية» اكرم قرباش المكني بالملا ميسر، وعدد كبير من قيادات التنظيم في جامع الشهداء بمنطقة العياضية بقضاء تلعفر بمحافظة نينوى شمال غربي العراق.
يذكر أن القيادة المركزية للجيش الأميركي قالت أمس الاول في بيان صحافي إنها ليست لديها معلومات تؤكد ما أعلنه العراق عن مقتل العفري في غارة نفذت في تلعفر غرب مدينة الموصل. والعفري هو عبدالرحمن مصطفى يونس قدو آل شيخلار، وهو تركماني الأصل وينحدر من منطقة تقع جنوب الموصل، وكان يعمل مدرسا لمادة الفيزياء في مدينة تلعفر بمحافظة نينوى، وسافر إلى أفغانستان سنة 1998، قبل أن يصبح عضوا بارزا في تنظيم القاعدة. وقد شغل العفري مناصب عديدة وبارزة في تنظيم داعش منها رئيس مجلس الشورى، ونائب الخليفة بالتنظيم.
وتولى العفري رئاسة تنظيم داعش بعد إصابة أبو بكر البغدادي في 18 مارس الماضي عقب استهداف موكبه بغارة للتحالف قرب الحدود العراقية ـ السورية.
على صعيد آخر، صرح الناطق باسم عمليات بغداد العميد سعد معن بأن القوات الجوية العراقية تمكنت من قتل المفتي الشرعي لتنظيم داعش في الأنبار والقائم والكرابلة الإرهابي ملا حميد الجغيفي مع اثنين من ابنائه غربي الكرمة وشرقي مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي العراق.
.. ومقاتلوه يسيطرون على المجمع الحكومي في الرمادي
بغداد- وكالات: قال ضابط في شرطة محافظة الأنبار غربي العراق امس، إن تنظيم «داعش» سيطر على المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي(مركز الانبار) بعد مواجهات عنيفة مع القوات الأمنية دفعتها إلى الانسحاب منه.
وبحسب «الأناضول»، أوضح الضابط وهو برتبة رائد، أن «داعش سيطر على المجمع الحكومي وسط الرمادي ظهر امس، والذي يضم مديرية شرطة محافظة الأنبار ومقر ديون محافظة الأنبار ومكتب المحافظ ومقرات إدارية أخرى، بعد انسحاب القوات الامنية من المجمع نتيجة شدة الاشتباكات وتفجير العربات المفخخة من قبل مقاتلي التنظيم».
وأضاف أن مقاتلي «داعش» رفعوا علم التنظيم فوق المجمع الحكومي بعد سيطرتهم عليه.
وأشار الضابط الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، الى إن القوات الأمنية نقلت محتويات المجمع الحكومي من وثائق وغيرها إلى مقر قيادة عمليات الأنبار شمالي المدينة قبل الانسحاب منه.
وتأتي سيطرة التنظيم على المجمع الحكومي في الرمادي بعد ساعات من هجوم واسع شنه مقاتلوه على وسط المدينة صباح امس، بحسب مصادر أمنية.