Note: English translation is not 100% accurate
مؤتمر حواري حول اليمن غداً في الرياض في غياب الحوثيين.. والمبعوث الأممي يعرب عن قلقه من الخروقات
مقتل القائد الميداني للحوثيين.. والتحالف يحذّر من نفاد صبره على «خرق» الهدنة
16 مايو 2015
المصدر : صنعاء ـ وكالات


أسير حوثي: إيرانيون يتولون قيادتنا في عدنفيما أفادت مصادر لقناة «العربية» بمقتل «أبو علي الحاكم»، القائد العسكري والميداني لميليشيات الحوثي في اليمن متأثرا بجروح أصيب بها قبل مدة، حذر التحالف العربي المتمردين من نفاد صبره ازاء «الخروقات» المتكررة للهدنة الانسانية في اليمن في حين ناشدت الامم المتحدة جميع اطراف النزاع احترام ذلك للسماح بإيصال المساعدات.
وأكد بيان صادر عن قيادة التحالف «استمرت الميليشيات الحوثية في خرق تلك الهدنة» التي دخلت حيز التنفيذ مساء الثلاثاء.
واتهم البيان الحوثيين بقصف القوات السعودية في مناطق حدودية وبـ«تحركات وتنفيذ عمليات عسكرية واستهداف منازل المواطنين بالدبابات والصواريخ في سبع محافظات من بينها عدن» بجنوب اليمن.
وأمس، كان الوضع هادئا في العاصمة اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون لكن المواجهات الدامية استمرت في الجنوب وخصوصا في تعز وعدن، بحسب مصادر عسكرية وطبية.
وشدد التحالف على انه «يحرص على انجاح الهدنة الانسانية» لكنه «يحذر الميليشيات الحوثية وأعوانها من ان ضبط النفس والالتزام بالهدنة لن يستمرا طويلا إذا استمرت تلك الميليشيات في ممارساتها وخروقاتها للهدنة».
وتابع البيان ان «قيادة التحالف ستتخذ الاجراءات المناسبة لردع مثل هذه الاعمال».
وتهدف الهدنة المطبقة منذ مساء الثلاثاء الى السماح بوصول المساعدات الانسانية الى السكان الذين يعانون من نقص في كل المواد.
يذكر ان مبعوث الامم المتحدة لليمن اسماعيل ولد شيخ احمد ناشد امس الاول جميع اطراف النزاع في اليمن احترام الهدنة، وذلك في ختام زيارته الاولى الى صنعاء.
وأكد انه «شديد القلق على الانتهاكات الجارية للهدنة الانسانية المتفق عليها» وناشد جميع اطراف النزاع «الالتزام الكامل بإيقاف العمليات العدائية كما اتفق لفترة خمسة ايام وضمان تيسير وصول المساعدات الانسانية».
كما دعا خصوصا الى تحييد المطارات والموانئ والبنى التحتية المساهمة في نقل هذه المساعدات.
واختتم الديبلوماسي الموريتاني مهمته الاولى في صنعاء التي وصلها الثلاثاء في اطار مساعيه لإنعاش الجهود من اجل حل سياسي في اليمن الذي يمزقه نزاع مسلح.
وأفاد بأنه التقى رؤساء احزاب وممثلي المجتمع المدني وانه ينوي مواصلة مشاوراته مع الاطراف اليمنيين والاقليميين لضمان عودة الاطراف الى الحوار.
ودعت الدول الخليجية الى مؤتمر حول اليمن غدا في الرياض في غياب الحوثيين الذين يشددون على استئناف الحوار داخل الاراضي اليمنية.
وبعد اقرار الهدنة، وصل العديد من السفن المحملة مساعدات الى اليمن كما هبطت طائرات تابعة لمنظمات غير حكومية في مطار صنعاء.
في سياق متصل، اعترف أحد الأسرى الحوثيين الذين وقعوا في قبضة المقاومة الشعبية في عدن، أثناء التحقيق معه، أن هناك خمسة قيادات إيرانية، أحدهم يدعى أبو الزهراء، كانوا يقومون بالإشراف على الميليشيات في قتالهم بمطار عدن، بحسب ما نشره موقع «عدن الغد».
وذكر الموقع أن الأسير مقبل فؤاد علي مقبل قال إن «هؤلاء القادة الإيرانيين يتحدثون بلغة غير مفهومة»، مشيرا إلى أن القائد المسؤول عن الميليشيات وهو شخص يدعى صلاح كان الوحيد الذي يستطيع أن يفهم حديثهم، إذ كان يتولى الترجمة وتزويد مسلحي الميليشيات بالمعلومات التي يتلقاها من القادة الإيرانيين.
وقال الموقع إن الأسير تم القبض عليه وهو ذاهب إلى المدينة الخضراء بعد خروجه من جبهة مطار عدن، وتم أسره في أحد الأماكن التابعة للمقاومة الجنوبية بالمدينة.
وأشار الأسير المعتقل بحسب «عدن الغد»، إلى أن بعض المقاتلين يتم إعطاؤهم المال مقابل القتال في صفوف الحوثيين، مضيفا أن قيادات بارزة في ميليشيات الحوثي وصالح تجتمع في المدينة الخضراء بعدن.
وقال أيضا خلال استجوابه إن الحوثيين قاموا بأخذهم من داخل تعز، حيث كان عددهم 25 مقاتلا، وطلبوا منهم أن يقاتلوا معهم «الدواعش» في المحافظات الجنوبية، وأن ذلك «جهاد لابد أن يشاركوا فيه»، موضحا أنهم يتقاضون في اليوم 2500 ريال يمني.
واعترف الأسير الحوثي بأن ما دفعه إلى تسليم نفسه وإلقاء سلاحه والانسحاب من القتال مع الحوثيين، هو عمليات القتل العشوائي التي تمارس ضد المدنيين الأبرياء، بحسب ما نشره الموقع.