Note: English translation is not 100% accurate
%0.2 نمواً في الأرباح مسجلة 500 مليون دينار لـ 171 شركة
نتائج الشركات بالبورصة الكويتية بالربع الأول.. لا زيادة ولا نقصان
18 مايو 2015
المصدر : الأنباء

قطاع «الاستثمار» الأعلى نمواً بنسبة 54%.. و«البنوك» الأكبر حجماً بـ 200 مليون دينار
تراجع أرباح 11 شركة غير كويتية بنسبة 8%
حدة المنافسة هوت بأرباح قطاع «الاتصالات» بـ 36%شريف حمدي
بلغ إجمالي أرباح الشركات المدرجة في البورصة الكويتية التي أعلنت نتائجها بنهاية الربع الأول من 2015، وعددها 171 شركة نحو 496 مليون دينار بارتفاع 0.2% فقط مقارنة مع الفترة نفسها من 2014 نحو 494 مليون دينار (كما يظهر في الجدول المرفق).
وحسب قراءة لـ «الأنباء» وفقا لأرقام صادرة عن شركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي (كميفك) تبين ما يلي:
٭ بلغ عدد الشركات الكويتية التي أفصحت عن نتائجها 160 شركة، وحققت هذه الشركات نموا في الأرباح بنسبة 1.3%، حيث بلغ إجمالي الأرباح في الثلاثة أشهر الأولى من العام الحالي 442 مليون دينار، مقارنة مع 436 مليون دينار في ذات الفترة من 2014.
٭ تراجعت أرباح الشركات غير الكويتية المعلنة وعددها 11 شركة إلى 53.8 مليون دينار، مقارنة مع 58.5 مليون دينار بانخفاض بلغت نسبته 8%، قلصت من إجمالي مكاسب الشركات المدرجة بالسوق بشكل لافت ليصبح 0.2%.
٭ حققت 5 قطاعات نموا في الأرباح تصدرها قطاع الخدمات المالية الذي يضم شركات الاستثمار بأعلى نمو في الأرباح بـ 54%، وبإجمالي أرباح 40 مليون دينار مقارنة مع 26 مليون دينار في ذات الفترة من العام الماضي، وهذا التحسن في أرباح الشركات الاستثمارية يشير إلى أن تجاوز الكثير منها لأزماتها السابقة، إضافة إلى عمليات الجدولة للقروض والتسويات التي أجرتها واستفادت منها في تحقيق أرباح. وللعلم هذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها شركات الاستثمار نموا في الأرباح الفصلية، إذ إن الأرباح الختامية لـ 2014 شهدت نموا في أرباح القطاع بنسبة 230%، وتلعب التسويات وإعادة هيكلة الديون تأثيرا بالغا في التطور الذي يشهده القطاع تدريجيا.
٭ قطاع البنوك الكويتية هو الأكبر من حيث حجم الأرباح، محققا 198 مليون دينار مقارنة مع 172 مليون دينار في الثلاثة أشهر الأولى من العام الماضي بنمو 15%، وهو مؤشر ارتفاع الإيرادات التشغيلية، وتراجع المخصصات وتأثيرها في ارتفاع الأرباح التي تعد أعلى أرباح فصلية منذ بداية الأزمة كما نشرت «الأنباء» في عددها أمس.
٭ أما القطاعات الثلاثة الأخرى التي حققت نموا بالأرباح فهي الخدمات الاستهلاكية بـ 37%، والتأمــين بـ 19%، والعقــار بـ 1.6%.
٭ أما القطاعات التي سجلت تراجعا في نمو أرباحها وعددها 7 قطاعات، فتصدرها المواد الأساسية بـ 100%، حيث يعد القطاع الوحيد الذي تحول من الربحية إلى الخسارة بنحو 10 آلاف دينار، تراجعا من أرباح زادت عن مليوني دينار في الربع الأول من 2014.
٭ أبرز القطاعات التي سجلت تراجعا في أرباحها للثلاثة أشهر الأولى من 2015 هو قطاع الاتصالات، وذلك بنسبة انخفاض بلغت 36%، إذ بلغت أرباح القطاع 54 مليون دينار مقارنة مع 84 مليونا، وهنا يظهر بوضوح أثر حدة المنافسة بين الشركات وبعضها من جانب، ومع التطبيقات الحديثة التي تتيح المكالمات المجانية من جانب آخر.
٭ ومن القطاعات التي تراجعت أيضا قطاع النفط والغاز، حيث تراجعت أرباحه بـ 78%، إذ بلغت 1.4 مليون دينار مقارنة مع 6.8 ملايين دينار في الربع الأول من 2014، والسبب في ذلك تأثر الشركات العاملة بالقطاع بالانخفاض الكبير في أسعار النفط بالسوق العالمي وتراجع الإمدادات.